قالت صحيفة جريك سيتي تايمز اليونانية اليوم الثلاثاء أن الجيش اليوناني أعلن أنه في حالة تأهب قصوى.. المزيد

مصر,تركيا,الانتخابات,الجيش

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 16:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد بدء تنقيبها في المتوسط..

الجيش اليوناني يعلن استعداده لمواجهة تركيا

الجيش التركي
الجيش التركي

قالت صحيفة جريك سيتي تايمز اليونانية،اليوم الثلاثاء، أن الجيش اليوناني، أعلن أنه في حالة تأهب قصوى بعدما أعلنت تركيا بدء التنقيب بداية من اليوم في المتوسط وفي مناطق يونانية، مشيرة إلى أن أثينا مستعدة للرد على إشعال تركيا لأزمة عامة في شرق البحر الأبيض المتوسط؛ حيث يريد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تسريع التطورات العدائية في المنطقة.



وتابعت الصحيفة: "التسريع المحتمل من قبل تركيا في التنقيب بالمتوسط يهدف إما إلى منع اتفاقية ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة بين اليونان ومصر، أو تسريع التطورات قبل الانتخابات الأمريكية".

تركيا تبدأ التنقيب في المتوسط 

وأعلنت تركيا، في وقت سابق، انطلاق أعمال التنقيب بشكل رسمي في البحر الأبيض المتوسط في مناطق تعتبرها اليونان تحت سيادتها.  

وتنفذ تركيا منذ 4 مايو 2019، أعمال تنقيب عن الغاز بإذن من جمهورية شمال قبرص التركية، والغير معترف بها دوليًا، في مياه المتوسط، والتي تعتبر جزءًا من المنطقة الاقتصادية الخاصة بجمهورية قبرص المعترف بها دوليًا.

ألمانيا تطالب تركيا بالتوقف عن أعمالها الاستفزازية 

ومن جانبها، طالبت ألمانيا، اليوم الثلاثاء، تركيا بالتوقف عن عملياتها الاستفزازية في منطقة البحر المتوسط، وخاصة في المنطقة التي يشتعل فيها الصراع مع مصر واليونان وقبرص.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، خلال زيارته إلى اليونان: "يجب أن تتوقف تركيا عن تصرفاتها الاستفزازية في منطقة شرق المتوسط إذا كان هناك تطور في علاقتها بالاتحاد الأوروبي".

وأضاف: "فيما يتعلق بحفر تركيا في شرق البحر المتوسط، لدينا موقف واضح للغاية، ويجب احترام القانون الدولي، لذا فإن التقدم في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لن يكون ممكنًا إلا إذا أوقفت أنقرة الاستفزازات في شرق المتوسط".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن تركيا لا تخضع لإذن أحد فيما يخص سفن المسح الجيولوجي أو سفن التنقيب في شرق المتوسط.

وأوضح الرئيس التركي في تصريحات له، أن بلاده اتخذت خطوات في إطار حقوقها بشرقي المتوسط، ووفقًا لمتطلبات القانون البحري الدولي، وبعد ذلك ستواصل على نفس الشاكلة.