في بداية الأزمة الخليجية والمقاطعة العربية الموحدة لقطر..المزيد

الداخلية,المرأة,الزعيم,مجلس الوزراء,الثقافة,نتيجة,الكويت

السبت 26 سبتمبر 2020 - 07:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يتمتع بثقافة واسعة ومرونة عالية

الشيخ صباح الأحمد.. حكمته ومرونته "قهرت" إخوان الكويت

في بداية الأزمة الخليجية والمقاطعة العربية الموحدة لقطر نتيجة دعمها لجماعة الإخوان الإرهابية، لعب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، دورا كبيرا في محاولة احتواء الأوضاع، فقام بجولات مكوكية للتهدئة من حدة التوتر، واتخذ موقفًا حياديا تجاه الأزمة.



الموقف الحيادي الذي اتخذه الصباح، ليس تجاه هذه الأزمة فقط، بل في العديد من الأزمات الأخرى التي واجهت بلاده، فطبيعته وشخصيته تتسم بالمسامحة دائمًا حتى في القضايا الداخلية التي تتعلق بأمن بلاده، كثيرا ما ينظر إليها بمنظور مختلف.

كان آخر تلك القضايا التي أظهرت حكمته واتزانه هو الأحداث التي شهدتها الكويت وإثارة بعض العمالة الوافدة من جنسيات مختلفة لمشكلات عديدة، وقيام بعضهم بالتهجم على الضباط وأقسام الشرطة، في الظروف العادية ومع حاكم عادي، تحدث تلك الحوادث أزمات دبلوماسية، لكن مع الصباح كان الوضع مختلفا تماما.. مرت الأمور بهدوء.

وأيضا القضايا الأمنية التي تم كشفها مؤخرا والمتعلقة بنواب سابقين في مجلس الأمة وبعض المسؤولين السابقين، منهم مبارك الدويلة وحاكم المطيري، واللذين ثبت تآمرهما على الدولة مع الزعيم الليبي معمر القذافي، تعامل "الصباح" مع هذه القضايا بشكل مختلف تماما، وبطريقة لا تثير الرأي العام.

وساهم في اتخاذ هذه القرارات الحكيمة، الثقافة الكبيرة التي يتمتع بها ونشأته التي تميزت بالاطلاع على أفكار وثقافات الآخرين، فوالده الشيخ أحمد الصباح، كان رجلا محبا للعلم والثقافة وزرع هذه الخصال في ابنه، وفي نفس الوقت كان يطبق مبادئ الشريعة الإسلامية بشكل سمح وسهل دون تعنت.

واجه الشيخ الصباح العديد من الأزمات العاصفة في بلاده والتي سعى عناصر جماعة الإخوان الإرهابية لافتعالها باستمرار، هذه المخططات كان يتم إفسادها في المهد ودون أن تؤثر على نظام الدولة، وفي كثير من الأوقات كان يصدر عفوا عن بعض المتورطين في مثل هذه القضايا، واستطاع بحكمته وحنكته ومرونته أن يترك انطباعا إيجابيا ليس فقط لدى الكويتيين بل في معظم دول العالم.

وظهر ذلك واضحا بعد إعلان الديوان الأميري مؤخرا عن دخوله إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية، وتكليفه لولي العهد بإدارة شؤون البلاد ومنحه كافة الصلاحيات والاختصاصات.

تمتع الشيخ الصباح بثقافة عالية جدا نظرا لتنقله بين الشعوب أثناء فترة دراسته، حيث أتاح له والده هذه الفرصة بعدما أتقن بعض اللغات وعلى رأسها الإنجليزية، وساهم ذلك في معرفته بأحوال الدول وما يحدث فيها.

وفيما يخص نظرته السياسية، فتمتع أمير الكويت بنظرة مجتمعية ثاقبة، وهو لبق سياسيا لذا فإنه قبل استقلال الكويت ترأس وفدا وزار عدة دول عربية بينها مصر، أسهمت في كسب المعركة السياسية لصالح بلاده، وبفضل جولاته وخبراته أصبحت الكويت عضوا في الجامعة العربية.

وقبل أن يكون أميرا للبلاد، تدرج في العديد من المناصب الهامة أبرزها هو نائب رئيس مجلس الوزراء وكان وزيرا للخارجية، وبفضل هذه الخبرات المتراكمة ساهم في تحسين أوضاع بلاده الاقتصادية، فتعد الكويت أفضل دولة خليجية اقتصاديا.

وفيما يلي أبرز المعلومات عنه:

  • ولد في١٦ يونيو ١٩٢٩ويعد خامس أمير لدولة الكويت بعد الاستقلال والخامس عشر في تاريخها

  • هو أول وزير إعلام وثاني وزير خارجية في تاريخ الكويت

  • لعب دورا كبيرا في حصول الكويت على حريتها من الغزو العراقي
  • ساهم في إعادة الحياة النيابية في بلاده وتقسيم الدوائر الانتخابية.
  • مهتما بحقوق المرأة السياسية وحاول مرارا إعطائها حقوقها حتى نالت ذلك في ٢٠٠٥.
  • توفيت زوجته قبل الغزو العراقي للكويت ولم يتزوج بعدها وله منها ٣ أولاد وبنت (توفيت هي الأخرى).