تعددت الاختلافات العقائدية بين الطوائف المسيحية في مصر وعلى مستوى العالم.. المزيد

السيسي,ليبيا,مصر,الشرطة,قضية,الرئيس السيسي,المصريين,الغربية,الإسكندرية,الكنائس,حادث,الجيش,الأمن,الأقباط,الجيش المصري

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 14:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ثأر لشهدائنا ودافع عن أرضنا.. المسيحيون يدعمون الجيش المصري

الجيش المصري - أرشيفية
الجيش المصري - أرشيفية

تعددت الاختلافات العقائدية بين الطوائف المسيحية في مصر وعلى مستوى العالم، إلا أنهم اجتمعوا معًا تحت راية الوطن الواحد مصر، ليعلنوا دعمهم الكامل للقيادة السياسية المصرية وتأييدهم للخطوات التي يتخذها الجيش المصري لحماية الحدود المصرية وأرض ليبيا الشقيقة أمام أي معتدي، في خطوة تؤكد على دور الكنائس الوطني ويعكس مدى إدراكها للوضع الراهن الذي تمر به مصر، وأهمية التكاتف معًا دون النظر عن أي خلاف أو اختلاف، فالخطر يهدد الجميع والحماية الوطنية تعود على الكل.



الكنيسة القبطية: الجيش ثأر لشهدائنا ودافع عن أرضنا

وأعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني، وأعضاء ونواب المجلس الملي العام وهيئة الأوقاف القبطية، تأييدهم قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي والخاص بمساندة الشعب الليبي الشقيق.

وأكدت الكنيسة، في بيانها الرسمي، أن أعضاء ونواب المجلس الملي العام وهيئة الأوقاف القبطية يؤيدون الموقف الشجاع الذي اتخذه الرئيس عبد الفتاح السيسي لمساندة الشعب الليبي الشقيق في كفاحه ضد المستعمر التركي وحماية حدود مصر الغربية.

وأوضحت الكنيسة، أنهم يبتهلون من أجل سلامة كل جندي من جنود جيش مصر الباسل، مؤكدة على عدم نسيان الكنيسة وأبنائها ما فعله الجيش المصري لأخذ ثأر شهداء الأقباط المصريين الذين استشهدوا على يد الجماعات الإرهابية في ليبيا.

ومن جهته، أكد القمص بولس حليم، المتحدث بِاسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، على مساندة الجيش المصري العظيم في كل خطواته للدفاع عن أمن مصر وسلامته، كما ثمن الدور الذي يقوم به الرئيس عبد الفتاح السيسي ومجلس الدفاع الوطني، لحماية حدود الدولة المصرية وأمنها القومي.

ودعا متحدث الكنيسة، بدعم ومساندة الجيش المصري العظيم، في كل خطواته الرامية التي تهدف للدفاع عن أمن مصر وسلامة أراضيها، مطالبًا بضرورة الالتفاف خلف القيادة السياسية والجيش المصري، خاصة في هذا الوقت الذي يتطلب تكاتف الجميع، في ظل التحديات التى تحيط بالوطن.

 

 

الإنجيلية والأسقفية يتركان خلفاتهما ويدعمان الجيش المصري

ولم يمر سوى 3 أيام على ارتفاع نسق النزاع القائم بين الكنيستين الإنجيلية والأسقفية، في ظل رغبة الأولى بخضوع الثانية لها، بينما ترفض الكنيسة الأسقفية أن تخضع تحت مظلة الإنجيلية، وهو ما نتج عنه العديد من القضايا بينهما، إلا أن هذا لم يمنع الاثنان من الخروج ببيانات تأييد للقيادة السياسية والجيش المصري، الأمر الذي يؤكد مدى أهمية إعلاء الوحدة الوطنية في تلك الأيام العصيبة.

وقال الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، إن الطائفة تعلن كامل دعمَها للقيادة السياسية المصرية، وتأييدَها للدورِ الوطنيّ الشجاع للقواتِ المسلَّحةِ المصريَّة الباسلةِ، والتي من شأنِها حمايةُ حدودِنا والدفاعُ عن أمنِنا القوميّ.

وأكد رئيس الطائفة على رفع الصلوات حتى يحمي اللهُ مصرَ من كلِّ الشرور في مواجهةِ من يهدِّدُ سيادةَ ومقوماتِ الدولةِ المصريَّة.

 

 

مطران الأسقفية: نحن على استعداد تام لتقديم أي مساعدة للقوات المسلحة

وعلى ذات المنوال، أكد الدكتور منير حنا مطران إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية بمصر وشمال أفريقيا، على دعمه ودعم كنيسته الكامل للقوات المسلحة المصرية في تحركاتها بالملف الليبي.

وقال المطران، في بيان له، اليوم: “لدينا ثقة كاملة في الجيش المصري الذي يدافع عن وحدة وسلامة أراضيه ويؤمن حدوده الغربية من ناحية ليبيا التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى مقر لحركات الجهاد المسلح بالشكل الذي تسبب في مخاطر عديدة على الأمن القومي المصري أبرزها حادث الفرارة الذي راح ضحيته عدد من أبنائنا شهداء الشرطة”.

وشدد المطران، على أن الكنيسة الأسقفية على استعداد تام لتقديم أي شكل من أشكال الدعم والمساندة للقوات المسلحة المصرية في قضية ليبيا أو غيرها، مرددًا عبارة الرئيس السيسي: "الجيش المصري رشيد يحمي ولا يهدد".