توقف النشاط السينمائى فى مصر لمدة تزيد على ثلاثة أشهر بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 الذى أثر عل

اليوم الجديد,مصر,مسلسل,صالات العرض السينمائية,الفنانين,أحمد فتحي,فيلم الغسالة,ورونا,قاعات السينما

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 12:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| أحمد فتحي: "الغسالة" فيلم مختلف.. وشخصيتى مفاجأة

توقف النشاط السينمائى فى مصر لمدة تزيد على ثلاثة أشهر؛ بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذى أثر على الكثير من الصناعات. وعلى الرغم من ذلك قررت شركات الإنتاج الثلاث: سينرجى للإنتاج الفنى، ونيو سينشرى للإنتاج الفنى، وأفلام مصر العالمية يوسف شاهين وشركاه،  خوض المخاطرة، والعودة بالصناعة لعافيتها، بطرحها فيلمها الجديد «الغسالة» خلال الفترة المقبلة، بعد أن حقق البرومو الدعائى له نجاحاً كبيراً، متخطياً حاجز الـ5 ملايين مشاهدة، وأصبح من الواضح أن فكرة الفيلم الأساسية تدور حول السفر عبر الزمن من خلال الغسالة.



وخلال السطور التالية، تحاور «اليوم الجديد» نجم الكوميديا الفنان أحمد فتحى، الذى يشارك فى بطولة فيلم «الغسالة» مع الفنانين محمود حميدة، وأحمد حاتم، وهنا الزاهد، وطاهر أبوليلة، وبيومى فؤاد، ومحمد سلام، وشيرين رضا، وعلى الطيب.

بدايةً كيف جاء ترشيحك لفيلم الغسالة؟

ترشيحى جاء من قِبل مخرج العمل الصاعد الواعد عصام عبدالحميد، الذى أتمنى له كل التوفيق، هو ومؤلف العمل عادل صليب. 

ما الذى جذبك فى الفيلم للموافقة عليه؟ 

هناك الكثير من العوامل التى جذبتنى فى فيلم «الغسالة»، بدايةً من المخرج الواعد جداً عصام عبدالحميد، وتعد هذه أولى تجاربه، ولا بد أن أكون بجانبه، وأرى أنه سيكون له مستقبل كبير، ثانياً، مؤلف العمل عادل صليب الذى يمثل العمل أولى تجاربة أيضاً، مقدماً سيناريو مهماً ومحترماً، و«الكاست الهايل»، وشركات الإنتاج الثلاث مهمة جداً، كل هذه عوامل جذبتنى للمشاركة فى العمل.

حدثنا عن القصة التى يدور حولها فيلم الغسالة؟

كل ما أستطيع قوله، إنه سيكون مفاجأة للجمهور، وهو عمل تدور قصته فى عالم من الفانتازيا والخيال، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.

وما الشخصية التى تقدمها خلال أحداث فيلم «الغسالة»؟

أقدم دور «سيد»، وهى شخصية غير عادية، كما أننى أظهر بلوك جديد ومختلف عن كل الأعمال التى قدمتها من قبل، وتجمعنى معظم مشاهدى مع القدير محمود حميدة، وأحمد حاتم، وهنا الزاهد. 

وكيف ترى التعاون مع أبطال العمل؛ محمود حميدة، وأحمد حاتم، وهنا الزاهد؟ 

الحقيقة أنا سعيد جداً بالتعاون مع قامة كبيرة جداً فى التمثيل والثقافة العربية الأستاذ محمود حميدة، وهو لقاء انتظرته كثيراً جداً، وفى النهاية تحقق، أما بالنسبة لزملائى الشباب فهم من أكثر الممثلين الموهوبين على الساحة الفنية فى الوقت الحالى: أحمد حاتم، ومحمد سلام، وهنا الزاهد، وطبعاً «كاست» فى منتهى الجمال والروعة، وهو من الأسباب المهمة فى الفيلم. 

هل ترى أن طرح الفيلم فى الأجواء التى تعيش فيها الصناعة بالفترة الحالية مخاطرة؟

بالتأكيد عدم وجود الجماهير بنسبة 100% فى صالات العرض السينمائية مخاطرة على الصناعة وعلى إيرادات الفيلم أيضاً، ولكن شركة الإنتاج بالتأكيد أدرى منى بمصلحة العمل.

 

 

 

ما الأعمال التى تعمل عليها فى الفترة الحالية سواء سينما أو تليفزيون؟

فى السينما أنتظر طرح فيلم «ديدو» أيضاً مع كريم فهمى، وهو فيلم خيال علمى تدور تيمته الأساسية حول فكرة عقلة الإصبع، وهم 5 أشخاص يحدث لهم موقف يغير حياتهم؛ ليبحثوا بعد ذلك فى رحلتهم عن كيفية عودتهم لحياتهم الطبيعية.

أما التليفزيون فنستعد للبدء فى تصوير الجزء الثانى من مسلسل «اللعبة»، الذى أقدم من خلاله شخصية «سعدون»، مع شيكو، وهشام ماجد، ومحمد ثروت، ولكننا ننتظر فى الفترة الحالية الانتهاء من كتابة السيناريو، حتى نبدأ مباشرةً فى التصوير.