أثار الفنان عماد محرم الجدل مؤخرا عقب تصريحه في فيديو خاص نشرته ابنته عبر أحد حساباتها على مواقع التواصل الاج

الحكاية,قضية,السوشيال ميديا,برامج,عمرو دياب,عمر,ماجدة خير الله,مديحة كامل,بلية,فيلم العفاريت,عماد محرم

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 14:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خاص| مؤلفة "العفاريت" لعماد محرم: بلية ليست بنت مديحة كامل

عماد محرم ـ ماجدة خير الله
عماد محرم ـ ماجدة خير الله

أثار الفنان عماد محرم الجدل مؤخرًا عقب تصريحه في فيديو خاص نشرته ابنته عبر أحد حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه، إن بيده الحل بشأن الجدل المثار منذ ثلاثين عامًا حول فيلم "العفاريت"، ومن هي ابنة مديحة كامل في الفيلم، مؤكدًا أن "بلية" هي الابنة التي تبحث عنها بعد اختطافها، وبمجرد ظهور الفيديو على حساب ابنة عمر محرم على موقع "تيك توك"، انهالت المواقع الإخبارية وصفحات السوشيال ميديا على تداوله، وكأنهم أتوا بنصر مظفر، مما حدا بنا للتواصل مع مؤلفة الفيلم، الكتابة والناقدة ماجدة خير الله، للوقوف على حقيقة الأمر، ومدى صلاحية تصريح ممثل في العمل بأمر خاص كهذا.



وقالت الكاتبة ماجدة خير الله في تصريحات خاصة لـ”اليوم الجديد”، إن الأمر ليس سرًا كما قد يفهم البعض، ويبدو أن الممثل عماد محرم "كان قاعد زهقان، فقالك أعمل حاجة تخلي الناس تفتكرني"، على وصفها، وأشارت إلى أن المخرج نفسه لا يعرف من هي الابنة الحقيقية المختطفة لمديحة كامل، لأن هدف الفيلم من الأساس ليس إيجاد الفتاة، بقدر ما هو تسليط الضوء على قضية أكبر، وهي قضية أطفال الشوارع.

وأضافة ماجدة: "الحكاية مش لغز من الجاني أو المختطف، فنقول فلان، وينتهي الموضوع على هذا الأمر، والمفاجأة أن ابنتها قد لا تكون لا هذه ولا تلك. البطلة هنا هي سيدة خُطفت ابنتها، فأتاها شخص ما خيرها بين طفلتين، إما هذه أو تلك، وفي الحقيقة قد تكون طفلتها ماتت، والهدف العام أهم من فكرة البحث عن طفلة غير موجودة".

ونوهت السيناريست ماجدة خير الله، أننا في الفيلم أمام مقدمة برامج أطفال، فقدت طفلتها، وهنا يظهر التساؤل: هل ستكون قضيتها في طفلتها فقط، أم ستأخذ القضية منحى أشمل، وهو مناقشة قضية أطفال الشوارع.

واستنكرت الكاتبة، استخفاف البعض طوال السنوات الأخيرة في حصر الموضوع فيمن هي الفتاة المختطفة، متناسين القضية الأهم، لافتة إلى أنها كتبت الفيلم من الأساس دون تحديد من هي الفتاة المختطفة، وكأن الأمر تحول لأضحوكة، أو ما أسمته بحسب وصفها "تهييف للموضوع".

ولفتت إلى أن الأهم في مثل هذه النوعية من الأفلام، هو البحث عن القيمة، كما حدث على سبيل المثال في فيلم "تزوير في أوراق رسمية" لميرفت أمين ومحمود عبد العزيز، الذي أخفى فيه الزوج نجل الزوجته الحقيقي، كي لا تفرق بينهما في المعاملة، مستطردة: "كان الهدف هنا هو أن تعامل الأم الولدين بنفس القدر من المحبة، والحال كذلك في فيلم العفاريت، الأهم هو القضية الأشمل، وليس من الجاني أو من الفتاة المخطوفة".

وبسؤالها عن أول رد فعل لها فور سماعها بما قاله الممثل عماد محرم، قالت السيناريست والناقدة ماجدة خير الله "استسخفت الموضوع جدا. أنت ممثل فقط في الفيلم، وأتقنت دورك، لكنك لم تكن معي أثناء كتابة الفيلم، وكأنه أتى بفيلم بسر شويبس".