كشف المجلس الأعلى للجامعات اليوم الثلاثاء الخريطة الزمنية للعام الجامعي الجديد 2020 /2021

برامج,المصريين,التعليم,نتيجة,الامتحانات,التعليم العالي,الجامعات,الدراسة,العام الجديد

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 17:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

موعد بدء العام الجامعي الجديد

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

كشف المجلس الأعلى للجامعات، اليوم الثلاثاء، الخريطة الزمنية للعام الجامعي الجديد 2020 /2021، حيث تبدأ الدراسة بالفصل الدراسي الأول يوم السبت الموافق 17 /10 /2020، وتستمر الدراسة لمدة أربعة عشر أسبوعًا، لتنتهي يوم الخميس الموافق 21 /1 /2021، على أن تجرى امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول من السبت 23 /1 /2021 حتى الخميس 4 /2 /2021، وفقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية.



وأوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في بيان لها، أن إجازة نصف العام الدراسي ستبدأ من يوم السبت 6 /2 /2021 حتى يوم الخميس 18 /2 /2021، على أن يتم استئناف الدراسة بالفصل الثاني يوم السبت 20 /2 /2021، وتستمر لمدة ستة عشر أسبوعًا، لتنتهي يوم الخميس الموافق 10 /6 /2021، ويتم إجراء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني خلال شهري يونيو ويوليو عام 2021، وفقًا لطبيعة الدراسة بكل كلية.

19% من أساتذة الجامعات قبلوا بالتعليم عن بعد

وفي سياق منفصل، كشف الدكتور محمد أيمن عاشور نائب وزير التعليم العالي لشؤون الجامعات، في وقت سابق، عن نتائج الاستقصاء الخاص باستراتيجية التعليم ما بعد أزمة كورونا، حيث بلغ عدد المشاركين في الاستبانات 106897 مشاركا، بينهم 1041 من متخذي القرار، و11100 عضو هيئة تدريس و1258 من الجهاز الإداري و89867 طلبة من بينهم 3631 من الوافدين 3631.   وأوضحت النتائج، ارتفاع نسبة تقبل القيادات بالجامعة لفكرة التعليم المدمج، وتراوحت بين 20.79٪ و34.53٪ ما بين محتمل جدًا ومحتمل، وانحصرت نسبة الرفض فيما بينهم %10.64 و 7.16٪ ما بين غير محتمل وغير محتمل بشدة على التوالي، وتبين تقبل أعضاء هيئة التدريس لفكرة التعليم عن بعد خلال الترم القادم بنسبة ضئيلة 10.71 ٪ و19.02٪ ما بين موافق دائمًا وموافق غالبًا.

 

في حين ركز استقصاء أعضاء هيئة التدريس عن رضاهم عن تجربتهم التدريسية، حيث أشارت العينة إلى مجموعة من الإيجابيات مثل الدعم الفني المقدم من مؤسساتهم خلال فترات استمرار الدراسة عن بعد، حيث أشار 49.41٪ إلى رضائهم عن الدعم المقدم لهم من مؤسساتهم التعليمية، في حين تراوحت نسب عدم الرضا ما بين 7.32٪ و3.37٪، والذي جاء نتيجة مشكلات تقنية لخدمات الإنترنت، وصعوبة التعامل مع برامج الفيديو كونفرانس، علاوة على صعوبة التحقق من تفاعل الطلاب معهم أثناء الشرح عن بعد في حالة تواجده.

  كما أشارت نسبة ضئيلة إلى رضائهم عن حجم الأعباء التدريسية عبر الإنترنت، وتراوحت ما بين 1.80٪ و6.80٪ على التوالي.

واختلفت نسب الرضا التي تقيس جودة المخرجات التعليمية المتوقعة في التعليم عن بعد، مقابل التعليم الذي اعتادت عليه الجامعة في السنوات السابقة، حيث جاءت سلبية بنسبة تراوحت بين 17.21٪ و2.02٪، وفي المقابل كانت النسبة الإيجابية تتراوح بين 12.04٪ و 47.82٪، وكانت العينة المحايدة 20.91٪ من إجمالي الاستجابات.