أعلنت دار الإفتاء المصرية أن غدا أول أيام شهر ذي الحجة والذي يبدأ بعشرة أيام فيها فضل كبير للمسلم.. المزيد

دار الإفتاء المصرية,ما حكم صيام عشر ذي الحجة,ما حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة,ما فضل عشر ذي الحجة

السبت 26 سبتمبر 2020 - 01:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن غدًا الأربعاء، أول أيام شهر ذي الحجة، والذي يبدأ بعشرة أيام فيها فضل كبير للمسلم إذا أحسن استغلالها، وفقًا لما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم قائلًا: "مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ"،  يَعْنِي الْعَشْرَ، ويحاول البعض خلالها التعبد بالصيام، فما حكمه؟



ما حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة؟

وفقًا لدار الإفتاء المصرية، فإن من الأعمال المستحبة في هذه الأيام صيام الأيام الثمانية الأولى منها، مشيرة إلتى أن ذلك ليس لأن صومها سنَّة داوم عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لأنه من جملة العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام.

وبحسب الدار، في إجابتها على سؤالٍ ورد إليها عبر الموقع الإلكتروني، فحواه "ما هو فضل العشر الأُوَل من ذي الحجة؟"، إلى أنه يسن صوم يوم عرفة لغير الحاج وهو: اليوم التاسع من ذي الحجة، موضحة أن صومه يكفر سنتين: سنة ماضية، وأخرى مستقبلة؛ مستدلة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام مسلم عن أبي قتادة: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ".

وفي عام 2012، ورد سؤالًا إلى دار الإفتاء المصرية، فحواه: هل صام النبي صلى الله عليه وآله وسلم العشر الأيام الأوائل من شهر ذى الحجة؟، وجاءت الإجابة التي حملت رقم مسلسل 3370، أن النبي كان يصومهن، مستدلة بما في سنن أبي داوود وغيره، عن بعض أزواجه عليه الصلاة والسلام، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر".

وعن السيدة حفصة رضى الله عنها قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صيام يوم عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة"، رواه أحمد والنسائي وابن حبان وصححه.

ما فضل العشر الأوائل من ذي الحجة؟

روى الإمام ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ" يَعْنِي الْعَشْرَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: "وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْ".

ودل هذا الحديث على أن العمل في هذه الأيام العشر أحب إلى الله من مثله في أيام الدنيا كافة من غير استثناء، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان يقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم"، أي في الفضل، رواه البيهقي والأصبهاني.

ويقول الحافظ بن حجر في الفتح: "ويظهر أن السبب في امتياز العشر من ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه؛ وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".