أصدرت النقابة المهنية للعاملين بشركات السياحة بيانا اليوم أكدت فيه أن جميع العاملين في السياحة يساندون ويدع

السيسي,القوات المسلحة,الداخلية,مجلس النواب,الدستور,المصري,السياحة,مجلس الوزراء,الجيش,الأمن

الخميس 6 أغسطس 2020 - 21:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

نقابة السياحيين: فخورون بقوة جيشنا الرادعة في المنطقة

باسم حلقة نقيب السياحيين
باسم حلقة نقيب السياحيين

أصدرت النقابة المهنية للعاملين بشركات السياحة، بيانا، اليوم، أكدت فيه أن جميع العاملين في السياحة يساندون ويدعمون الرئيس عبد الفتاح السيسي فيما يتخذه من قرارات تحفظ الأمن القومي المصري سواء في مساندة الشعب الليبي الشقيق في مواجهة الاحتلال التركي أو ملف سد النهضة الإثيوبي.



وأعربت نقابة السياحيين عن شكرها لمجلس النواب على ما أصدره من قرار تاريخي بشأن إرسال بعض عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج البلاد، متابعة أن "هذه الموافقة وفقا للدستور المصري تشعرنا بالفخر بجيشنا الوطني العظيم وقوته الرادعة في المنطقة والعالم ويؤكد بعد النظر للقيادة السياسية والعسكرية المصرية بتعزيز قدرات الجيش خلال السنوات الماضية".

جدير بالذكر أن البيان صدر منذ قليل بعد اجتماع طاريء لمجلس نقابة السياحيين، مساء اليوم، برئاسة باسم حلقة نقيب السياحيين، وعبدالنبي الدجوي الأمين العام، وسامح خضر أمين الصندوق، وعضوية كل من محمد رضا ومحمد عماد وبيشوي فؤاد.

• إرسال عناصر من القوات المسلحة في مهام قتالية خارج الحدود

ووافق مجلس النواب، اليوم الإثنين، على إرسال عناصر من القوات المسلحة في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

جاء ذلك خلال الجلسة السرية التي عقدها المجلس الاثنين، وبدأت الجلسة في الساعة الخامسة إلا 5 دقائق، واستمرت لمدة ما يقرب من ساعتين، تحدث فيها ممثلو الهيئات البرلمانية والأحزاب.

وقال المجلس، في بيان أصدره عقب انتهاء الجلسة، إنه «عملاً بحكم المادة 152 من الدستور والمادة 130 من اللائحة الداخلية للمجلس، دعا الدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، أعضاء المجلس للانعقاد في جلسة سرية حضرها 510 من اعضاء المجلس، للنظر في الموافقة على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات».

وأضاف: «حضر هذه الجلسة التاريخية وزير الشؤون المجالس النيابية المستشار علاء فؤاد، واللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع».

وتابع: «تم خلال الجلسة استعراض مخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني المنعقد صباح الأحد برئاسة رئيس الجمهورية، والتهديدات التي تتعرض لها الدولة من الناحية الغربية، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي المصري».

وأكد البيان أن «المجلس ثمن وأيد رئيسا وأعضاء، الجهود المبذولة للقوات المسلحة درع الأمة وسيفها، ورعايتها الأمينة للثوابت الوطنية والعربية والإقليمية، فلا الشعب يوماً خذل الجيش، ولا الجيش يوماً خذل الشعب».

وأكد المجلس أن الأمة المصرية على مر تاريخها أمة داعية للسلام لكنها لا تقبل التعدي عليها أو التفريط في حقوقها، وهي قادرة بمنتهى القوة على الدفاع عن نفسها وعن مصالحها وعن أشقائها وجيرانها من أي خطر أو تهديد، وأن القوات المسلحة وقيادتها لديها الرخصة الدستورية والقانونية لتحديد زمان ومكان الرد على هذه الأخطار والتهديدات.

وتنص المادة (152) من الدستور على أن «رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يعلن الحرب، ولا يرسل القوات المسلحة في مهمة قتالية إلى خارج حدود الدولة، إلا بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني، وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثى الأعضاء. فإذا كان مجلس النواب غير قائم، يجب أخذ رأي المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وموافقة كل من مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الوطني».