طائرات إسرائيلية قامت بقصف جوي مباغت طال عددا من مواقع القوات السورية

سوريا,دمشق,إسرايل

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 02:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عاجل| إسرائيل تقصف دمشق

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت شبكة "سكاي نيوز"، في نبأٍ عاجل لها، منذ قليل، أن طائرات إسرائيلية قامت بقصف جوي مباغت طال عددًا من مواقع القوات السورية والإيرانية في محيط العاصمة السورية دمشق.



وقامت قوات الدفاعات الجوية بالتصدي لعددٍ من هذه الصواريخ، في محاولة منها لمنع هذه القذائف من تدمير أهدافها.

ومن جانبها، أكدت هذا الخبر وكالة الأنباء السورية "سانا"، التي أعلنت بدورها أن الدفاعات الجوية السورية أطلقت العديد من القذائف وتصدت لأهداف إسرائيلية معادية اخترقت سماء العاصمة دمشق.

ونفذت إسرائيل العديد من الضربات الصاروخية طوال الفترة الماضية، على ما ادّعت أنه مواقع عسكرية إيرانية موجودة في الأراضي السورية، بسبب المخاوف الكبيرة التي تعيشها تل أبيب من اقتراب طهران من حدودها أكثر من اللازم عبر نشر قوات فارسية في الأراضي السورية.

وأعلن مراسل قناة العربية، أن هذه الغارات شملت درعا والقنيطرة والكسوة، ولم تُسفر عن وقوع أي إصابات حتى الآن.

وأكد أن الغارات الإسرائيلية استهدفت "تموضعًا إيرانيًا" جنوب دمشق.

ولفت المراسل النظر إلى أنه ربما يكون هذا القصف مقدمة لعملية عسكرية وشيكة تنفذها إسرائيل داخل الأراضي السورية.

وسبق وأن أعلنت دمشق في يونيو الماضي، عن اعتراض قوات دفاعها الجوي عددٍ من الضربات الإسرائيلية في بعض المواقع التي لم يُحدد هويتها، وأسفرت في النهاية عن مقتل شخصين وإصابة 4 أفراد. 

ومن المقرر أن يُطلع غدًا نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسلام في الشرق الأوسط، على جهود إرسال السلام في جلسة خاصة يعقدها مجلس الأمن لمناقشة جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الأنباء هلى خلفية حدوث لقاء بين وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، الجمعة الماضية، مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو ناقشا خلاله عددًا من القضايا الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، أكدا فيها على أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

ولقد أكد مكتب وزير الأمن الإسرائيلي، في بيان رسمي، أن  "غانتس أعرب لشويغو عن تقدير إسرائيل الكبير لفهم روسيا لمصالحها الأمنية في المنطقة"، وأكد له أن إسرائيل ستتواصل جهودها من أجل منع إيران من امتلاك قواعد عسكرية في سوريا.

وتعهدت وزارة الأمن الإسرائيلية، صراحةً، بأن عملياتها العسكرية لن توقف حتى ترحل كافة القوات الإيرانية منها.

وكنتيجة لحالة التردّي الأمنية التي عاشتها سوريا عقب الحرب الأهلية التي اندلعت فيها منذ العام 2011م، سمحت للقوات الإيرانية بدخولها ومعاونة الجيش السوري في معاركه ضد المعارضة المسلحة والإرهابيين من الطوائف المسلحة الذين دخلوا البلاد مستغلين حالة الفوضى التي عاشتها سوريا.