في كثير من الأحيان تشهد الأراضي الليبية الشقيقة تواجد مدربين مصريين على أراضيها سواء لتولي القيادة.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 14:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| المدربون المصريون في ليبيا.. قادوا الفرق للإنجازات ودربوا المنتخب

حسام البدري
حسام البدري

في كثير من الأحيان تشهد الأراضي الليبية الشقيقة تواجد مدربين مصريين على أراضيها سواء لتولي القيادة الفنية لتدريب الأندية الكبيرة في ليبيا أو لقيادة المنتخب الليبي الشقيق، وتشهد التجربة المصرية نجاحًا في بعض الأحيان بعدما تذهب بعيدًا في البطولات الأفريقية كأول مرة في تاريخها، بالإضافة إلى تحقيق المدربين بطولات محلية مع الفرق التي تولو تدريبها.



ويرصيد موقعاليوم الجديد، في السطور التالية أهم تلك الأسماء وأبرز المدربين المصريين الذين لمعوا تحت سماء ليبيا.

عبده صالح الوحش

ويعد صالح الوحش من فتح الباب للمدربين المصرين لتولي المسؤولية الفنية لفرق ليبية حيث يعتبر أول مدرب مصري تولى المسؤولية الفنية لفريق ليبي، بعدما قاد فريق أهلي بنغازي في نهاية الستينات.

وكانت البداية ناجحة بعدما توج مع الفريق ببطولة الدوري الليبي مرتين، وقاد الفريق للمشاركة في بطولة أفريقيا لأول مرة في تاريخه في عام 1971.

حسام البدري 

ويعد حسام البدري المدير الفني الحالي للمنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم، من أهم الأسماء الفنية التي تولت تدريب أندية ليبية، حيث رحل البدري عن تدريب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في موسم 2012/2013، بعدما قاد الأهلي لدور المجموعات في بطولة دوري أبطال أفريقيا.

وتولى البدري قيادة فريق أهلي طرابلس الليبي، وقاد الفريق للتأهل لدوري أبطال أفريقيا، ولم يكمل البدري مشواره في ليبيا مع أهلي طرابلس وأعلن رحيله عن النادي، بعدما أبلغ مسؤولو النادي أن لن يعود بسبب عدم توافر الأمن في البلاد بعدما تعرض لمحاولة اغتيال من جانب عدد من الملثمين وإصابة أحد اللاعبين بطلق ناري.

طلعت يوسف

وبعد رحيل البدري، تولى طلعت يوسف القيادة الفنية لفريق طرابلس الليبي، في عام 2014، وقاد الفريق لتحقيق بطولة الدوري الليبي لأول مرة في تاريخ النادي، وذلك قبل نهاية المسابقة بجولة واحدة، وشارك مع طلعت يوسف في تحقيق إنجازه مع أهلي طرابلس كل من أيمن حفني وأحمد حسن مكي وأسامة عزب، حيث كانوا ضمن صفوف النادي في تلك الفترة.

ورحل طلعت يوسف عن فريق أهلي طرابلس بعد نهاية الموسم ولكنه عاد مجددًا لتولي المسؤولية الفنية للفريق منذ 2017 وحتى الآن، وقدم يوسف مع أهلي طرابلس أحد أهم فترات الفريق حيث نجح في قيادة الفريق لتخطي الفريق لدور المجموعات في بطولة دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه وكان على حساب الزمالك المصري.

وفي نسخة 2017 من دوري أبطال أفريقيا جمعت المجموعة الثانية كل من فرق الزمالك المصري وأهلي طرابلس الليبي، واتحاد العاصمة الجزائري وكابس يونايتد الزيمبابوي.

والتقى الزمالك بأهلي طرابلس في لقائي الذهاب والعودة حيث انتهت المباراة الأولى بالتعادل السلبي في المباراة التي أقيمت في تونس، ثم تعادل الفريقان في مباراة الجولة الأخيرة في برج العرب بالإسكندرية بهدفين لكل فريق.  

وتخطى أهلي طرابلس بقيادة المصري طلعت يوسف دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه، وجاء في المركز الثاني وتصدر اتحاد العاصمة المجموعة، وجاء الزمالك في المركز الثالث وودع البطولة.

وواجه أهلي طرابلس خصمًا قويًا في الدور ربع النهائي للبطولة وهو النجم الرياضي الساحلي وانتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي قبل أن يحسم النجم التأهل بالفوز بهدفين دون رد.

طارق العشري

وفي عام 2013، توقفت بطولة الدوري الممتاز المصري، وتوجه حينها العشري إلى ليبيا وتولى القيادة الفنية لفريق أهلي بنغازي الليبي، وحقق معه مفاجأة كبيرة. وتمكن طارق العشري من قيادة الفريق لدوري أبطال أفريقيا، بعد تحقيق لقب الدوري المحلي وحقق مفاجأة من العيار الثقيل بعدما أخرج فريق الأهلي المصري من البطولة بعدما كان حامل آخر نسختين من البطولة، وودع الأهلي البطولة وذهب إلى الكونفدرالية، والتي تُوج بها في النهاية.  

وفي لقاء الذهاب الذي أُقيم في تونس فاز أهلي طرابلس على الأهلي بهدف نظيف، وفي لقاء العودة خسر الأهلي من الفريق الليبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وتقدم محمد نجيب للأهلي ثم عادل أيمن العمامي لطرابلس ثم سجل فرج عبد الحفيظ هدف التقدم لأهلي طرابلس وسجل معتز المهدي الهدف الثالث للضيوف ثم سجل عمرو جمال هدف تقليص الفارق للأهلي، والذي لم يكن كافيًا ليودع الأهلي دوري أبطال أفريقيا.  

وتأهل أهلي طرابلس إلى دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه على حساب الأهلي المصري، ولكنه خرج من دوري المجموعات، بعدما تذيل ترتيب مجموعته التي تأهل منها الصفاقسي التونسي ووفاق سطيف الجزائري.

محمد عودة 

ومحمد عودة المدير الفني الأسبق للمقاولون العرب والسابق لبتروجيت كان من أهم الأسماء المصرية التي تولت تدريب الفرق الليبية بعدما تولي فريق أهلي بني غازي، وقدم نتائج رائعة مع الفريق وتمكن من قيادته للتأهل لدور الـ 32 لبطولة دوري أبطال أفريقيا.

وتأهل أهلي بني غازي الليبي تحت القيادة الفنية لدور الـ 32 لدوري الأبطال على حساب فريق نواذيبو الموريتاني بعد الخسارة في لقاء الذهاب بهدفين لهدف ثم فاز في لقاء الإياب بهدفين نظيفين.

ولكن عودة أعلن استقالته من تدريب أهلي بني غازي الليبي بسبب عدم التزام رئيس النادي خالد السعيطي بصرف مستحقات اللاعبين وتجاهله مطالب الجهاز الفني للفريق بقيادة المصريان عودة وطلعت محرم.

إيهاب جلال

وتولى إيهاب جلال المدير الفني السابق للزمالك المسؤولية الفنية لأهلي طرابلس بطل ليبيا في موسم 2018/2019، بعدما قررت إدارة نادي الزمالك إقالة جلال من تدريب الفريق لتكون أول مرة يتولى فيها المدير الفني المسؤولية الفنية لفريق غير مصري.

وحينها خرج جلال في تصريحات للموقع الرسمي لنادي أهلي طرابلس، موضحًا أنه فضل تدريب الفريق الليبي عن تدريب المنتخب الوطني الأولمبي لأنه يجيد العمل التدريبي بشكل يومي عكس المنتخبات التي تحتاج لعمل مختلف، وأنه سعيد بتلك المرحلة في مسيرته.

وقبل مباراة الفريق أمام ستار دوالا الكاميروني في ذهاب دور الـ 32 لبطولة الكونفدرالية الأفريقية أعلن إيهاب جلال أنه تقدم بإستقالته من تدريب الفريق بعد اتفاق مع مسئولي النادي، ودفعت إدارة نادي المصري الشرط الجزائري في عقد إيهاب جلال  من أجل تولي المسئولية الفنية للفريق.

وكانت آخر مباراة خاضها إيهاب جلال مع الفريق الليبي مواجهة نيو ستار الكاميروني في ذهاب دور الـ 32 للكونفدرالية وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

عماد سليمان

عماد سليمان، أحد نجوم الإسماعيلي السابقين، وتولى تدريب فريق خليج سرت الليبي في عام 2010، بعد رحيله عن قيادة الإسماعيلي.

وأنهى سليمان مسيرته مع سرت سريعًا بعد ثلاث مباريات فقط، وشهدت تواضع نتائج الفريق الليبي حيث قال سليمان في تصريحاته بعدما أنهى تعاقده مع الفريق بصورة ودية: "فضلت عدم الاستمرار بسبب تواضع المستوى الفني للفريق خلال الثلاث مباريات التي توليت فيها قيادة الفريق".

محسن صالح

ويعد محسن صالح وهو أحد أبرز الأسماء في كرة القدم المصرية، وهو أول مدرب مصري يتولى تدريب المنتخب الليبي، حيث تولى المسؤولية الفنية للمنتخب الليبي في أبريل 2006، وشارك في دورة إل جي الودية الدولية التي أقيمت على الأراضي التونسية.

وبدأ مبارياته مع أوروجواي وخسرها بهدفين لهدف ثم واجه روسيا البيضاء وحسم المباراة بركلات الترجيح.

وخاض مع المنتخب تصفيات كأس أمم أفريقيا “غانا 2018"، وجاء في المجموعة العاشرة مع منتخبات إيثيوبيا ونامبيا وجمهورية الكونغو، وعاند الحظ المنتخب الليبي في التصفيات حيث بدأ مشواره بالخسارة أمام إثيوبيا بهدف نظيف ثم تعادل أمام جمهورية الكونغو في ليبيا.

ويحكي محسن صالح، أنه بعد تلك المباراة تلقى اتصالًا من المهندس جمال الجعفري رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم وتمت دعوته للقائه وتم إعفائه من المسؤولية الفنية للمنتخب الليبي وتم الإتفاق بالتراضي بين الجانبين، وكان ذلك في منتصف أكتوبر 2006.