في الوقت الذي ينشغل العالم بمحاربة تفشي فيروس كورونا خرج وباء آخر عن السيطرة وهو عودة انتشار.. المزيد

أفريقيا,الصحة,الكونغو,#الإيبولا

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 16:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأمم المتحدة اعتبرت أنه خرج عن السيطرة..

وباء آخر يهدد بإبادة العالم

أحد أفراد مكافحة تفشي الإيبولا
أحد أفراد مكافحة تفشي الإيبولا

في الوقت الذي ينشغل العالم بمحاربة تفشي فيروس كورونا، خرج وباء آخر عن السيطرة، وهو عودة انتشار مرض الإيبولا في الكونغو الديمقراطية، وهو الأشد فتكا من كورنا، حيث يعد هذا التفشي هو 11 لوباء إيبولا، منذ اكتشافه عام 1976م، في الكونغو، ولم تستطع دول غرب أفريقيا السيطرة على فيروس الإيبولا، وعلى إثر ذلك قرر الجيش الأمريكي، في 2014م إرسال عدد من الجنود إلى غرب أفريقيا كجزء من الجهود المبذولة لمكافحة فيروس "إيبولا".



وحذَّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، من أن حالات الإصابة بفيروس إيبولا في غرب الكونغو ارتفعت إلى 60 حالة، مشيرة إلى أن إقامة الجنازات أمر يبعث القلق فيما يتعلق بانتشار المرض.

وأوضح مايك رايان، خبير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، أنه جرى رصد 3 حالات أخرى في بداية هذا الأسبوع؛ ليصل الإجمالي إلى 56 حالة مؤكدة، و4 حالات مشتبه بها، لافتًا إلى أن المرض نشط، وليس تحت السيطرة.

ما هو مرض الإيبولا؟

مرض الإيبولا، والذي كان يعرف باسم حمى الإيبولا النزفية، مرضًا وخيما يصيب الإنسان، وفي الغالب يكون قاتلًا، حيث وصل معدل الوفيات الناجمة عن فيروس الإيبولا إلى نحو 90%.

في عام 1976م تم التعرف على الفيروس لأول مرة، حينما وقعت فاشيتان في وقت واحد في قرية صغيرة في الكونغو الديمقراطية، وأخرى في السودان، وأصل الفيروس غير معروف، إلا أن الدراسات تؤكد أن خفافيش الفاكهة قد تكون من الكائنات المضيفة له.

الإصابة بفيروس الإيبولا

تأتي الإصابة بفيروس الإيبولا عن طريق ملامسة الحيوانات المصابة، وفي الغالب بعد الذبح والطهي أو الأكل، أو من خلال ملامسة سوائل جسم المصابين بالإيبولا، ومعظم الحالات تنجم عن طريق الانتقال من إنسان لآخر، من خلال الدم أو سوائل الجسم الأخرى أو الإفرازات مثل البراز والبول واللعاب والسائل المنوي.

من هم الأكثر عُرضة للخطر؟

الفئات الأكثر تعرضا للمخاطر؛ هي: العاملون بالصحة، وأفراد الأسرة أو غيرهم ممن يتصل بشكل مباشر بالمصابين بالإيبولا، والمشيعون الذين يلامسون بشكل مباشر جثمان المصاب، خلال عملية الدفن.

وتظل مستويات فيروس الإيبولا مرتفعة حتى بعد الوفاة، مما يحتم ارتداء ملابس الحماية الشخصية أثناء التعامل مع جثامين المتوفيين من جراء مرض الإيبولا.

أعراض الإصابة بفيروس الإيبولا

عادة ما يعاني المصاب بالإيبولا في بداية المرض من ظهور مفاجئ للحمى والوهن الشديد وآلام العضلات، والصداع والتهاب الحلق، ومع تطور المرض يظهر على المصابين القيء والإسهال، والطفح الجلدي، وضعف وظائف الكلى والكبد، وفي بعض الحالات يحدث نزيف داخلي وخارجي.