أفادت إذاعة فرنسا الدولية اليوم الإثنين أن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي يحمل اقتراحا حل أزمة.. المزيد

السيسي,مصر,القاهرة,فرنسا,أفريقيا,الرئيس السيسي,دعم

السبت 15 أغسطس 2020 - 07:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عرضته على آبي أحمد..

إذاعة فرنسا تكشف اقتراح إرتيريا لحل أزمة سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

أفادت إذاعة فرنسا الدولية، اليوم الإثنين، أن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، يحمل اقتراحًا لحل أزمة سد النهضة المثير، والذي أحدث توترات بين إثيوبيا ومصر والسودان، مشيرة إلى أنه يُقال إن الرئيس الإرتيري ناقش هذه الاقتراح مع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد خلال زيارته اليومين الماضيين.



لقاء السيسي مع نظيره الإريتري 

وقال فرع الإذاعة في أفريقيا: "يأتي الاقتراح بعد أيام قليلة من الرحلة الرسمية التي قام بها أسياس أفورقي إلى مصر، حيث التقى بحليفه منذ فترة طويلة الرئيس السيسي".

وأشارت الإذاعة إلى أن السفير الإريتري في القاهرة لم يخفي لوسائل الإعلام، أن رئيسه كان ينوي القيام بما تستطيع إريتريا من أجل حل النزاع على سد النهضة.

وأضافت، أن إريتريا في وضع جيد يمكنها من لعب المساعي الحميدة بين مصر وإثيوبيا، وهي عضو مراقب في جامعة الدول العربية، وترحب بعلاقاتها الجيدة للغاية مع مصر .

وجاءت زيارة الرئيس الإرتيري إلى القاهرة في وقت تشهد فيه عودة مصرية قوية إلى الساحة الأفريقية، وتسليط الضوء على تاريخ العلاقات بين البلدين، والتي تولدت في خمسينيات القرن الماضي، إذ كان لمصر الدور الأكبر في دعم وتأييد الثورة الإريترية منذ انطلاقها وحتى إنجاز مشروع الاستقلال الوطني الإريتري.

ويعد أسياس أفورقي الرئيس الأول والحالي لإريتريا منذ انفصالها عن إثيوبيا يوم 24 مايو 1993، وكان أمينًا عامًا للمؤتمر التنظيمي الثاني للجبهة الشعبية لتحرير إريتريا وأشهر قادة الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة قبل الاستقلال، والتي أصبحت الحزب الحاكم الآن.

العلاقات بين مصر وإريتريا 

وترتبط مصر بعلاقات تاريخية مع إريتريا، وكان لمصر الدور الأكبر في دعم وتأييد الثورة الإريترية حتى إنجاز مشروع الاستقلال الوطني الإريتري، وكانت مصر مأوى للاجئين من الزعماء الوطنيين من إرتيريا، وقبلة للطلاب الإريتريين، وشهدت القاهرة تأسيس أول اتحاد طلاب إريتري عام 1952.

كما كانت القاهرة مقرًا لتأسيس جبهة التحرير الإريترية في يوليو 1960، وبعد انطلاق الثورة كانت مصر من أوائل البلدان التي ساندتها وقدمت لها مختلف أنواع الدعم السياسي والمادي والتعليمي للشعب الإريتري حتى الاستقلال عام 1991.