أطلق مغني الراب الأمريكي وزوج نجمة تليفزيون الواقع كيم كاردشيان كاني ويست أول فعالية.. المزيد

دونالد ترامب,كيم كاردشيان,الانتخابات الرئاسية الأمريكية,جو بايدن,كاني ويست,انتحابات الرئاسة الأمريكية

الخميس 13 أغسطس 2020 - 10:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كاني ويست: مليون دولار لكل طفل عند فوزي في الانتخابات

كاني ويست
كاني ويست

أطلق مغني الراب الأمريكي وزوج نجمة التليفزيون كيم كاردشيان، كاني ويست، أول فعالية خاصة بحملته الانتخابية للرئاسة الأميركية، في نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، قبل يوم من الموعد النهائي الذي حددته الولاية لتقديم طلبات الترشح بالنسبة للمرشحين المستقلين الراغبين في التنافس بالسباق الرئاسي المقبل.



وظهر كاني ويست أمام حشد جماهيري وهو يضع الرقم 2020 على رأسه، ودعا سيدتين شابتين إلى الحضور للتحدث على خشبة المسرح حول القضايا التي تهمهن، مثل عدم المساواة في التعليم وعنف الشرطة.

ويست يكشف عن زعبة والده في إجهاضه 

وتحدث مغني الراب عن مجموعة كبيرة من المواضيع التي تخصه، مثل رغبة والده في إجهاضه قبل ولادته، وإنجاب زوجته كيم كارداشيان لطفلهما الأول رغم عدم رغبته في ذلك أيضًا.

قانون لتأييد الإجهاض 

وبيّن ويست، أنه يؤيد جعل الإجهاض قانونيًا مع توفير الدعم لمن يقدمون عليه، مضيفًا: "كل شخص لديه طفل يجب أن يحصل على مليون دولار أو رقم قريب منه"، حسبما نقل موقع أي بي سي نيوز الإخباري.

ووفق قوانين ولاية ساوث كارولينا، ينبغي على من يريد الترشح للانتخابات الرئاسية، الحصول على 10 آلاف توقيع، قبل قبوله ضمن فئة المرشحين المستقلين.

ومن أجل جمع هذه الأصوات، دعا ويست جمهوره للتصويت لصالحه ليكون ضمن المرشحين عن ساوث كارولينا.

كما نقل موقع أي بي سي نيوز، عن مصدر مطلع قوله إن حملة ويست تعمل جيدًا في ولايات عديدة لجمع التوقيعات.

وأكد ويست في مطلع هذا الشهر، أنه لم يعد يدعم الرئيس دونالد ترامب، بعد أن كان من أبرز مناصريه، مشيرًا إلى أنه دخل سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية من أجل الفوز.

وقال ويست لمجلة فوربس الأمريكية: "بهذه المقابلة أنا أخلع القبعة الحمراء"، في إشارة لقبعات البيسبول الحمراء التي تحمل شعار لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا، والتي أصبحت شعارًا مميزًا لحملة ترامب الانتخابية.

وتابع: "مثل أي شيء أفعله في حياتي، أنا أقوم بذلك كي أفوز".

ونفى ويست، أن يكون الهدف من ترشحه هو انتزاع أصوات الأمريكيين من أصول أفريقية، وتقويض فرص جو بايدن منافس ترامب عن الحزب الديمقراطي.