فوض المستشار محمد أبو العلا مستشار لجنة الامن القومي بمجلس النواب الرييس السيسي لاتخاذ ما يلزم.. المزيد

السيسي,ليبيا,مصر وليبيا,مصر,تركيا,مجلس النواب,سد النهضة

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 06:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مستشار الأمن القومي بالنواب يفوض السيسي لمواجهة التحديات الراهنة

المستشار محمد شادي ابوالعلا
المستشار محمد شادي ابوالعلا

أكد المستشار محمد شادي أبو العلا، مستشار لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، تفويضه للرئيس عبدالفتاح السيسي، لاتخاذ ما يلزم لمواجهة ما تقابله مصر من تحديات ومخاطر في هذه الفترة العصيبة التي تمرُّ بها البلاد التي يحاول فيها الأتراك أن يضعوا لأنفسهم وجودًا عسكريًا على حدودنا، ما يُشكل خطرًا داهمًا على أمن البلاد.



وقال شادي، في تصريحات خاصة، إن مصر تواجه في هذه الفترة مخاطر سواء على حدودها الشرقية أو الغربية أو الجنوبية، تستدعي بالضرورة الاصطفاف لاتخاذ ما يلزم لمواجهة هذه المخاطر.

ولفت مستشار لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب إلى أن هناك بعض المغرضين ممن في الخارج يحاولون تعكير صفو هذا الاصطفاف ويوجهون إعلامهم المعادي لمصر، في محاولة يائسة منهم لضرب الاستقرار، وترويج الشائعات، التي أصبح المواطن العادي أكثر فطنة من أن تنطلي عليه.

 وأسار شادي إلى أن عددًا كبيرًا من المواطنين يوجهون رسالة بأنهم جميعهم في مصر يفوضون رئيسهم عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يلزم لتأمين خطوط مصر الحمراء على جميع المحاور، بهدف حماية الأمن القومي مصري والذي يعد الأمن القومي للأمة العربية قاطبة، بداية من الحلول السياسية حتى استخدام القوة الغاشمة.

واختتم مستشار لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس النواب تصريحاته قائلا: "تحيا مصر التاريخ وتحيا مصر العروبة وتحيا مصر الشريفة في زمن عز فيه الشرف".

يذكر أن البلاد شهدت خلال الفترة الماضية العديد من الضغوط التي تستلزم بالضرورة اتخاذ مواقف سياسية واضحة وقوية ضد محاولات الاعتداء على أمنها وسلامتها، وتفتح الباب أمام خيارات أكثر اتساعا وقوة من الحلول السياسية المعتادة.

ويعد من أبرز ما تواجهه الدولة المصرية ازمتها مع إثيوبيا، دولة منبع النيل، فيما يتعلق بالبدء الفعلي في ملء سد النهضة، دون التوافق بين الدول الثلاث "مصر والسودان وإثيوبيا"، بالمخالفة للمواثيق الدولية، وتأكيدا من إثيوبيا على عدم رغبتها في دفع عجلة المفاوضات التي بدأت قبل شهور بحضور الأطراف الثلاثة، لحل تلك الأزمة دون الإضرار بالدولتين المشاركين في المفاوضات.

بينما تمثل الازمة الليبية أيضا تهديد لأمن مصر القومي على حدودها الغربية، ما يستلزم معه اتخاذ الدولة المصرية موقفا حاسما من تلك الحرب الدائرة في ليبيا، وسط تأكيدات من الرئيس عبد الفتاح السيسى على دعمه للقبائل الليبية، ورغبته في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية بالكامل.