عدوية .. حلوا المراكب والله ما ناس ما راكب ولا حاطط نفسي في المايه إلا ومايا عدوية.. كانت هذه إحدى أشهر العب

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 13 أغسطس 2020 - 11:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عرباوي.. قصة أغنية منعها العندليب لمحمد رشدي

محمد رشدي
محمد رشدي

"عدوية .. حلوا المراكب والله ما ناس ما راكب ولا حاطط نفسي في المايه إلا ومايا عدوية".. كانت هذه إحدى أشهر العبارات في أغنية "عدوية"، للمطرب الشعبي محمد رشدي، الذي استطاع أن يقتحم الوسط الغنائي المصري، وقلوب المصريين، بشئ من السلاسة، التي ظهرت للجمهور، ولكنها لم تكن بهذه السهولة على المطرب الشعبي الذي تمت محاربته من كبار مطربي الجيل السابق له وكان على رأسهم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ .

كان محمد رشدي أحد أبناء محافظة الشرقية، والذي ولد في 20 يوليو عام 1928، وجاء إلى القاهرة باحثًا عن فرصة في عالم الغناء، ليبدأ في الأفراح الشعبية ويذاع سيطه ويتم اكتشافه، ليقدم عددًا كبيرًا من الأغنيات التي لم ينساها الجمهور والتي  منها "عرباوي" و"طاير يا هوا" و"على الرملة" و"شغلونا يابا" و"عبد الله يا أخويا سماح" و"يا حسن يا مغنواتي" و"خلص العتاب" و"دامت لمين" وغيرهم الكثير من الأغنيات.

محمد رشدي يثير حنق العندليب

فبعد أن استطاع رشدي أن يخلق لذاته مساحة خاصة من الأغنيات وأن يسحب البساط من تحت أقدام كل المطربين في هذه الفترة، فهو الوحيد الذي بدأ الغناء الشعبي بطريقة حديثة بعيدة عن المواويل الصرف التي كانت منتشرة في هذه الفترة، ليثير حُنق العندليب بشكل كبير ويكون السبب في تغييره لأغنياته الرومانسية والسير وراء الأغينات التي تحمل طابع شعبي إلى حد ما ليحول كل من الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والملحن بليغ حمدي إلى أحد أدواته، بعد أن ساهما بشكل كبير في إظهار وزيادة شعبية محمد رشدي.

الوجه الآخر للعندليب مع العرباوي

ولم يكن يعلم الكثير أن مع النجاح الذي حققه محمد رشدي في هذا اللون وزيادة غيرة عبد الحليم حافظ منه التي وصلت إلى أن قام الأخير باختتطاف الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، لكي يقوم بتأليف كلمات أغاني له، تشبه أغينات محمد رشدي، الذي شعر أنه يسحب البساط من تحت أقدامه.

فحين أصدر عبد الحليم حافظ أغنية "التوبة" والتي قام بكتابة كلماتها عبد الرحمن الأبنودي ولحنها علي إسماعيل، وتركت هذه الأغنية صدى كبير لدى الجمهور كعادة ما يطرحه العندليب، إلا أنه قرر إلا يكون بالساحة غيره، ففي تلك الفترة طرح أيضًا محمد رشدي أغنية "حسن المغنواتي"، قام العندليب بمنعها من الإذاعة بسلطاته، لتشابه كوبليه بينها وبين غنية "التوبة" ولم تر النور لفترات طويلة، إلا بعد وفاة العندليب، لتعود وترى النور مرة أخرى.