أجرت الدكتورة سلوى العوادلي وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب بحثا لتقييم تجربة التعليم الإلكتروني على عين

الاتصالات,التعليم

الأحد 9 أغسطس 2020 - 17:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"إعلام القاهرة": فيسبوك فعّال في التعليم عن بعد بنسبة 34%

التعليم عن بعد
التعليم عن بعد

أجرت الدكتورة سلوى العوادلي، وكيلة كلية الإعلام لشئون التعليم والطلاب في جامعة القاهرة، بحثا لتقييم تجربةالتعليم الإلكتروني، على عينة من طلاب الكلية مكونة من 225 طالبًا، و55 مفردة من أعضاء هيئة التدريس من الأساتذة والأساتذة المساعدين والمدرسين والمعيدين بالكلية والمنتدبين أيضا من كليات أخرى.



وأشارت “العوادلي” في تصريحات لـ”اليوم الجديد”، إلى أن نتائج البحث على محور الطلاب بيّن أن 56,9 % من الطلاب في عينة الدراسة عبروا عن فاعلية تقنية التعليم عن بعد في نجاح العملية التعليمية، أما عن مستوى المهارات التي يحتاجها الطالب لاستخدام التعليم عن بعد فيرى 43% من الطلاب في عينة الدراسة أن هناك حاجة إلى مهارات متوسطة في مقابل 31,6 % يروا أنها تحتاج إلى مهارات متقدمة، بينما يرى 1,7 % من الطلاب في عينة الدراسة عدم أهمية وجود مهارات.

وجاء الفيسبوك في مقدمة الوسائل المستخدمة بفاعلية في التعليم عن بعد من وجهة نظر الطلاب بنسبة 34,2 % ثم Zoom , Google Classroom , Schoolgy بنسبة 18,7 % ثم العروض التقديمية بنسبة 12,4 % ويرى 34,7 % من المبحوثين في عينة الدراسة أن التواصل المباشر من خلال المحاضرات هو الأكثر فاعلية.

وتراوح تقييم الطلاب لمدى ملاءمة أسلوب التعليم عن بعد للطلاب في الكلية بأنه ممتاز بنسبة 44,9 % وجيد بنسبة 40 % في حين يرى 13,3 % من الطلاب في عينة الدراسة أنه يحتاج لتطوير، وانخفضت المساحة السلبية لتصل إلى 1,8 % من عينة الدراسة من الطلاب الذين يروا أنه غير ملائم.

وتابعت: "بالنسبة لنتائج البحث على محور أعضاء هيئة التدريس، جاء التقييم الإيجابي لأعضاء هيئة التدريس في عينة الدراسة بنسبة 76,4 % لأسباب هي إمكانية التواصل بشكل أفضل وأسرع بنسبة 23,8 %، استمرار العملية التعليمية بنسبة 19 %، والتدريب على استخدام أدوات وبرامج جديدة اختصارا للوقت والجهد ومنع التكدس بنسبة متساوية بلغت 11,9 %.

وأوضحت أن التقييم السلبي جاء بنسبة 23,6 % لأسباب هي صعوبة التواصل مع الطلاب بنسبة 23,1 %، وعدم تحقيق التفاعل مع الطلاب بنسبة 23,1 %، وعدم وجود منصة واحدة بنسبة 23,1 %، وضعف إمكانيات الإنترنت بنسبة 15,4 %، وعدم الاستعداد الكافي لهذه التجربة بنسبة 15,4 %.

وقالت إن مزايا النظام التعليمي الجديد تمثلت في توفير الوقت والجهد للطالب والأستاذ معاً، وتطوير أساليب وطرق التعليم، وتطوير المادة العلمية بما يتواكب مع التقدم والتطور التكنولوجي الهائل، بينما تمثلت العيوب في ضعف خدمة الإنترنت، وعدم القدرة على تحقيق التواصل والتفاعل بالشكل المطلوب بين الطالب والأستاذ 38,2 %، وضعف القدرة على تقييم الطلاب ودرجة استجابتهم واستيعابهم للمحتوى المقدم، وصعوبة تطبيق الاختبارات الإلكترونية وسهولة الغش أثناء إجراء هذه الاختبارات.

وذكرت أن مقترحات أعضاء هيئة التدريس في عينة الدراسة هي توحيد المنصة الإلكترونية المستخدمة في التعليم عن بعد بنسبة 30,9 %، وتطوير شبكة الإنترنت بنسبة 18,2 %، وزيادة عدد المحاضرات التفاعلية بنسبة 9,1 %، وحماية الحقوق الفكرية لأعضاء هيئة التدريس بنسبة 7,3 %.

 

وأوصت الدكتورة سلوى العوادلي بالاستمرار في استكمال البنية التعليمية التحتية التكنولوجية اللازمة لتطبيق التعليم الإلكتروني بأعلى كفاءة ممكنة، وتوفير أنظمة الإنترنت لطلاب الجامعة بشكل مدعم من خلال التعاون بين وزارة التعليم العالي ووزارة الاتصالات المصرية.

 

كما أوصت طبقا لنتائج البحث، عقد دورات تدريبية للطلاب والأساتذة لتعليمهم التعامل السريع مع الإنترنت وقواعد التعليم الإلكتروني وتحميل المقررات على المنصات الإلكترونية المختلفة، وتوفير الدعم الفني والصيانة اللازمة للتغلب على أي أعطال من خلال وجود إداراة مختصة تتولى هذه المهمة IT Team، وتزويد الطلاب بدليل إرشادي ليكون مرجعاً للمستخدمين بحيث يوضح كيفية تطبيق نظام التعليم عن بعد وآليات استخدامه في التعلم والتدريس.