كشف اليوم مركز محمد بن راشد للفضاء عن استقبال أول أشارة من مسبار الأمل الذي أطلقه المركز للمريخ.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 6 أغسطس 2020 - 15:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إنجاز علمي للمنطقة العربية..

الإمارات تدخل عالم الفضاء بإطلاق مسبار الأمل

مسبار الأمل
مسبار الأمل

كشف اليوم مركز محمد بن راشد للفضاء، عن استقبال أول إشارة من مسبار الأمل، والذي أطلقه المركز للمريخ، وهي أول تجربة عربية تستهدف استكشاف الفضاء، وتمثل تجربة استقبال أول إشارة من مسبار الأمل الذي انفصل عن الصاروخ الياباني الصنع بعد ساعة من الإقلاع، نجاحًا لعملية الإطلاق.



وحسب موقع مركز محمد بن راشد للفضاء، فإن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ المعروف بِاسم مسبار الأمل، سيقدم أول صورة متكاملة للغلاف الجوي للمريخ، عندما يصل إلى الكوكب الأحمر عام 2021، وذلك  في مهمة تستمر لمدة سنة مريخية واحدة كما سيساعد مسبار الأمل في الإجابة على أسئلة علمية رئيسية حول الغلاف الجوي للمريخ وأسباب فقدان غازي الهيدروجين والأكسجين من غلافه الجوي.

ويتولى مركز محمد بن راشد للفضاء عملية التنفيذ والإشراف على كافة مراحل عملية تصميم، وتنفيذ وإرسال مسبار الأمل للفضاء الذي تم إطلاقه خلال شهر يوليو الجاري.

وتقوم وكالة الإمارات للفضاء بالتمويل والإشراف على الإجراءات والتفاصيل اللازمة لتنفيذ مشروع مسبار الأمل بالكامل، ومن المخطط أن تستغرق هذه الرحلة عدة أشهر ليدخل مسبار الأمل مداره حول الكوكب الأحمر في العام 2021 وسيتزامن هذا التاريخ مع احتفالات دولة الإمارات باليوبيل الذهبي الخمسين ليومها الوطني.

أهداف الإمارات من إطلاق مسبار الأمل

وتستهدف الإمارات من خلال إطلاق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ المعروف بِاسم مسبار الأمل، عدة أهداف، وهي:

ـ تكوين فهم أعمق حول التغيرات المناخية على سطح كوكب المريخ، ورسم خارطة توضح طبيعة طقسه الحالي عبر دراسة الطبقة السفلي من غلافه الجوي.

ـ دراسة تأثير التغيرات المناخية على المريخ في تشكيل ظاهرة هروب غازي الأكسجين والهيدروجين من غلافه الجوي عبر دراسة العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي السفلية والعلوية.

ـ إجراء دراسات معمقة حول ظاهرة هروب غازي الأكسجين والهيدروجين من الغلاف الجوي لكوكب المريخ، ومعرفة أسباب حدوثها.

ـ تحسين جودة الحياة على الأرض من خلال بذل كامل جهدنا لتحقيق اكتشافات جديدة.

ـ تشجيع التعاون الدولي فيما يتعلق باستكشاف كوكب المريخ.

ـ تحقيق الريادة العالمية في مجال أبحاث الفضاء.

ـ رفع مستوى الكفاءات الإماراتية في مجال استكشاف الكواكب الأخرى.

ـ ترسيخ مكانة الإمارات كمنارة للتقدم في المنطقة.

ـ إلهام الأجيال العربية الناشئة، وتشجيعها على دراسة علوم الفضاء.

ـ بناء المعرفة العلمية، حيث يُتوقّع أن يكون الاقتصاد المستدام في المستقبل قائمًا على المعرفة.

الأجهزة والأدوات العلمية المستخدمة في إطلاق مسبار الأمل 

وفي إطار مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، تم تصميم ثلاث أجهزة علمية صنعت خصيصًا لإتمام هذه المهمة ودراسة الجوانب المختلفة للغلاف الجوي للمريخ، وهي:

أولاً: EMIRS  وهي مقياس طيفي للأشعة تحت الحمراء

و يقوم بالوظائف التالية:

ـ دراسة الطبقة السفلى من الغلاف للكوكب الأحمر بواسطة حزم من الأشعة تحت الحمراء.

ـ قياس انتشار الغبار والسحب الجليدية وبخار الماء وأنماط درجة الحرارة.

ـ معرفة الروابط بين الطبقة السفلى والعليا من الغلاف الجوي للمريخ بالتزامن مع المقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية عن طريق كاميرا الاستكشاف الرقمية.

ثانيًا: EXI  كاميرا الاستكشاف

وتقوم بالوظائف التالية:

ـ دراسة الطبقة السفلى من الغلاف الجوي للكوكب الأحمر بشكل مرئي.

ـ التقاط صور عالية الدقة للمريخ.

ـ قياس العمق البصري للماء المتجمد في الغلاف الجوي.

ـ قياس مدى وفرة الأوزون.

ـ تقديم صور مرئية للمريخ ملتقطة عبر الغلاف الجوي.

ثالثًا: EMUS  وهو مقياس طيفي للأشعة فوق البنفسجية

ويقوم بالوظائف التالية:

ـ كشف الطول الموجي للأشعة فوق البنفسجية.

ـ تحديد مدى وفرة وتنوع أول أكسيد الكربون والأكسجين في الغلاف الحراري على نطاقات زمنية شبه موسمية.

ـ حساب التركيب ثلاثي الأبعاد والنسب المتغيرة للأكسجين والهيدروجين في الغلاف الخارجي.

ـ قياس نسب التغير في الغلاف الحراري.