تحركات دولية وعربية لرفض ما يقوم به أردوغان ونظامه بالتدخلات السافرة.. المزيد

ليبيا,مصر,سوريا,البرلمان,إرهاب

الخميس 6 أغسطس 2020 - 15:41
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| طفح الكيل.. مؤسسات ليبية ترفض احتلال أردوغان لبلادهم 

أردوغان
أردوغان

تحركات دولية وعربية لرفض ما يقوم به أردوغان ونظامه، بالتدخلات السافرة في ليبيا، وشئون المنطقة، وهو ما آثار غضب المؤسسات الليبية، والتي على رأسها البرلمان الليبي، ليعلن امام العالم كله رفض الاحتلال التركي في ليبيا، ودعوة مصر للتدخل عسكريا لإنقاذ المنطقة من جرائم أردوغان والمرتزقة في ليبيا.



وكشف تقرير أعدته شبكة رؤية، أن البرلمان الليبي وجميع المؤسسات ترفض وجود أردوغان وقواته والمرتزقة التي تم جلبهم من سوريا وغيرها للقتال بصفوف الوفاق وقواته المحتلة في ليبيا.

ولفت التقرير إلى أن طلب البرلمان الليبي لمصر هو بمثابة شرعية كاملة لإنقاذ المنطقة من إرهاب المرتزقة التابعين لأردوغان.

وذكر التقرير أن البرلمان الليبي أكد أن بلاده تتعرض لتدخل تركي سافر وانتهاك لسيادتها بمباركة الميليشيات المسلحة المسيطرة على غرب البلاد وسلطة الأمر الواقع الخاضعة لهم. وقال: إنه "نظرا لما تمثله مصر من عمق استراتيجي لليبيا على كافة الصعد الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على مر التاريخ، ولما تمثله المخاطر الناجمة عن هذا الاحتلال التركي من تهديد مباشر لبلادنا ودول الجوار في مقدمتها مصر، والتي لن تتوقف إلا بتكاتف الجهود من دول الجوار العربي.

القبائل الليبية تفوض الجيش المصري بالتدخل

من ناحية أخرى، قال قائد المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان القبائل الليبية، إن القبائل طالبت الرئيس السيسي بسرعة تدخل الجيش المصري حال شن الهجوم على سرت، لردع العدوان التركي والحفاظ على حقوق الشعب الليبي.

وجاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع وفد المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان القبائل الليبية، الأسبوع الماضي، بالقاهرة؛ من أجل مناقشة أزمة التدخل التركي في ليبيا، وكيفية التصدي لأطماع أردوغان الاستعمارية في المنطقة.

وأكد السفير بسام راضى أن اللقاء يعقد تحت شعار "مصر وليبيا .. شعب واحد ومصير واحد".

ووجه الرئيس السيسي رسالة قوية أثناء لقائه بمشايخ وأعيان القبائل الليبية الممثلة لأطياف الشعب الليبي بكافة ربوع البلاد، قائلًا: "أن الهدف الأساسي للجهود المصرية على كافة المستويات تجاه ليبيا هو تفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبي من أجل مستقبل أفضل لبلاده وللأجيال القادمة من أبنائه".