يشكو الصيادون الكينيون من تضاؤل الكمية التي يحصلون عليها من الثروة السمكية بسبب سد جيلجل..المزيد

التنمية,الزراعة,نتيجة,إثيوبيا,كينيا,سد النهضة,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,السد الإثيوبي

الخميس 6 أغسطس 2020 - 15:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بسبب سد إثيوبيا.. الكينيون يشكون تدهور معيشتهم

الصيادون في كينيا
الصيادون في كينيا

يشكو الصيادون الكينيون، من تضاؤل الكمية التي يحصلون عليها من الثروة السمكية، بسبب سد جيلجل جيب الثالث الضخم الذي بنته إثيوبيا على نهر أومو، الذي يغذي بحيرة توركانا الكينية، والتي تعد أكبر بحيرة صحراوية في العالم، والتي شهدت انخفاضًا كبيرًا في منسوب المياه الخاص بها بموجب بناء السد الإثيوبي، والذي بنته إثيوبيا بدعوى توليد الكهرباء لثلثي سكانها.



الصيادون الكينيون يشكون من سد إثيوبيا

وصرح الصياد الكيني فيتبو لالوكول، لوكالة رويترز للأنباء، اليوم الإثنين، بأن مخزون أسماك بياض النيل يتراجع بشكل واضح، مؤكدًا أن قوارب الصيادين أصبح يتوجب عليها بعد بناء جيلجل جيب الثالث الإثيوبي على نهر أومو، الإبحار مسافة أكبر من تلك التي اعتادوا عليها في مياه البحيرة؛ لصيد كميات مناسبة من الأسماك.

من جانبها، قالت إيكال أنجيلي، الناشطة في مجال البيئة في كينيا، إن بحيرة بحيرة توركانا الكينية، كانت تنحسر تمامًا في بعض الأوقات بسبب انخفاض منسوب المياه، وكانت تخلو تمامًا من الأسماك.

وأفات الناشطة في مجال البيئة في كينيا، بأن إثيوبيا بحاجة إلى مشاركة الموارد مع كينيا، حتى لا تقضي على حقوق المجتمعات الفقيرة، مؤكدة أن المجتمع الدولي يجب أن يشارك في هذه العملية برمتها، من أجل الحفاظ على القيمة الاقتصادية والبيئة.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن المياه والري والطاقة الإثيوبية، رفضت طلب رويترز للتعليق على تصريحات الصيادين.

وأوضحت الوكالة الأجنبية، أن الناس الذين يعيشون حول بحيرة توركانا، أفقر منطقة في كينيا، يؤكدون أن الطاقة التي يتم توليدها من جيلجل جيب الثالث، البالغ ارتفاعه 250 مترًا، يتم إنتاجها على نفقاتهم الخاصة.

وكشفت بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، أن منسوب المياه في بحيرة توركانا الكينية انخفض إلى مترًا في 2016، بدلًا من 365 مترًا بموجب افتتاح سد جيلجل جيب الثالث، وارتفعت مستويات المياه مجددًا نتيجة للأمطار الغزيرة، ولكن يخشى الصيادون أن يكون الأمر مؤقت.

وتزعم إثيوبيا، أنها بحاجة إلى بناء السدود على نهر النيل؛ لتوليد الكهرباء لسكنها البالغ عددهم 109 ملايين نسمة، بدعوى أن حوالي ثلثهم فقط يحصلون على الطاقة.

وأكد الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث الأفريقية، أن إثيوبيا تعد من أفقر دول العالم، ويعاني ما يزيد عن 70 مليون مواطن بها من عدم الحصول على مياه نظيفة أو كهرباء أو صرف صحي أو مياه للزراعة، مشيرًا إلى أن السبب في ذلك هو سياسات الحكومات الإثيوبية المتعاقبة التي لم تحاول الاستفادة من الموارد الطبيعية الهائلة التي تملكها إثيوبيا لتحقيق التنمية المرجوة.