توجه منذ قليل الدكتور جمال مصطفى نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لشئون الآثار الإسلامية والقبطية إل

مصر,السياحة,كنيسة,المقابر,أبو فانا

الخميس 13 أغسطس 2020 - 16:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لجنة أثرية لمعاينة الانهيار الجزئي لجدار كنيسة "أبو فانا"

كنيسة أبو فانا
كنيسة أبو فانا

توجه، منذ قليل، الدكتور جمال مصطفى، نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لشئون الآثار الإسلامية والقبطية، إلى مركز ملوي بمحافظة المنيا، على رأس لجنة أثرية هندسية، وذلك عقب الانهيار الجزئي للجدار المضاف غير الأثري للسور الشمالي من كنيسة دير "أبو فانا" الأثرية، ويقع هذا الجدار بالجهة الشمالية خارج الكنيسة الأثرية.



وأوضح الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أن الجزء المنهار من السور ليس أثريا، بل تم إضافته كتعلية في فترة متأخرة، وكان في حالة سيئة من الحفظ حيث كان مصلوبا تمهيدا لإزالته بطريقة علمية سليمة، مؤكدا أن الانهيار لم ينجم عنه أي إصابات مادية أو في الأرواح، متابعا أن الكنيسة الأثرية لم تتأثر وأنها في حالة جيدة من الحفظ. 

وأحال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الواقعة للتحقيق بالنيابة، حيث إن المجلس يولي اهتماما كبيرا بتراث مصر القبطي، حيث قام بترميم العديد من الأديرة والكنائس القبطية، منها مؤخرا على سبيل المثال دير الأنبا بضابا في نجع حمادي، والكنيسة المعلقة في مصر القديمة، ودير الأنبا بيشوي في وادي النطرون، وكنيسة ماري مينا في فم الخليج، ودير الأنباء بسنتأوس في نقادة، ودير الملاك ميخائيل في نقادة، ودير مارجرجس في نقادة، لافتا إلى أن أديرة نقادة هذه سيتم افتتاحها خلال الفترة القادمة.

• الوزارة تحسم الجدل حول هدم جبانة المماليك

وعلى جانب آخر، قالت وزارة السياحة والآثار، إنه إيماء إلى ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن أعمال هدم بمنطقة "جبانة المماليك"، بما فيها من مقابر تاريخية وآثار إسلامية تعود لنحو 5 قرون، وذلك لإنشاء "محور الفردوس"، فإن الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أكد أن هذا الكلام عار تماما عن الصحة، وأن محور الفردوس بعيد عن الآثار الإسلامية المسجلة بقرافة المماليك.

وأوضح الدكتور أسامة طلعت، في بيان صحفي صادر عن وزارة السياحة والآثار اليوم الإثنين، أنه لم يتم هدم أي أثر، وأن المقابر الموجودة بالصور المنشورة هي مباني غير مسجلة في عداد الآثار الإسلامية والقبطية، وإنها مقابر حديثة وخاصة بأفراد.

وأشار الدكتور أسامة طلعت إلى أنه على الرغم من أن هذه المقابر غير مسجلة كأثر، فإن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وجه بتشكيل لجنة علمية فنية لمعاينة الشواهد والأحجار التي تشتمل على نقوش زخرفية أو كتابية؛ ليتم دراستها وبحث إمكانية عرض جزء منها في بعض المتاحف كجزء من تراث مصر المتميز.