قالت وزارة السياحة والآثار إنه إيماء إلى ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن أعمال هدم بمنطقة جبانة

مصر,السياحة,عمر,المقابر,جبانة المماليك

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 07:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السياحة والآثار تحسم الجدل حول "هدم جبانة المماليك"

صورة من المتداولة
صورة من المتداولة

قالت وزارة السياحة والآثار، إنه إيماء إلى ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن أعمال هدم بمنطقة "جبانة المماليك"، بما فيها من مقابر تاريخية وآثار إسلامية تعود لنحو 5 قرون، وذلك لإنشاء "محور الفردوس"، فإن الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أكد أن هذا الكلام عار تماما عن الصحة، وأن محور الفردوس بعيد عن الآثار الإسلامية المسجلة بقرافة المماليك.



وأوضح الدكتور أسامة طلعت، في بيان صحفي صادر عن وزارة السياحة والآثار اليوم الإثنين، أنه لم يتم هدم أي أثر، وأن المقابر الموجودة بالصور المنشورة هي مباني غير مسجلة في عداد الآثار الإسلامية والقبطية، وإنها مقابر حديثة وخاصة بأفراد.

وأشار الدكتور أسامة طلعت إلى أنه على الرغم من أن هذه المقابر غير مسجلة كأثر، فإن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وجه بتشكيل لجنة علمية فنية لمعاينة الشواهد والأحجار التي تشتمل على نقوش زخرفية أو كتابية؛ ليتم دراستها وبحث إمكانية عرض جزء منها في بعض المتاحف كجزء من تراث مصر المتميز.

• نبذة عن جبانة المماليك

صحراء المماليك أو قرافة المماليك أو مقابر المماليك أو مقابر الخلفاء أو صحراء قايتباي أو القرافة الشرقية كانت المنطقة الممتدة من قلعة الجبل إلى العباسية حتى أوائل القرن الثامن الهجري وكانت عبارة عن ميدان فسيح أعد للعب الكرة وعرف بميدان القبق وميدان العيد.

وفي النصف الأول من القرن الثامن الهجري، بدأ ملوك مصر وأمراؤها في إنشاء المساجد والخوانق بهذه المنطقة وألحقوا بها مدافن لهم. وتقع منطقة صحراء المماليك بشرق القاهرة، تحت سفح جبل المقطم، واختارها المماليك الجراكسة لتكون حاضنة لآثارهم ومساجدهم، وذلك بعد التضخم السكاني للقاهرة القديمة خلال العصور التي سبقتهم.

يتراوح عمر المنطقة بين 600 - 700 عام، وهي منطقة نادرة من حيث احتواءها على هذا الكم الهائل من الآثار الإسلامية، والتي تتنوع بشكل كبير.

وتحتوي صحراء المماليك حاليًا على مجموعة ضخمة من المساجد الأثرية النادرة إذ يتجاوز أعداد مساجدها الـ30، معظمها من الطراز الضخم، أشهرها "قايتباي - برسباي - المسجد الكبير - مسجد قرقماس - مسجد ابن برقوق - مسجد وقبة الأمام الشافعي".