كشفت تقارير صحفية إنجليزية إلى اقتراب نادي تشيلسي الإنجليزي من ضم الموهبة الألمانية كاي هافرتز صانع ألعاب باي

حكيم زياش,تشيلسي,لامبارد,صفقات تشيلسي,كاي هافرتز,كاي هافيرتز

السبت 31 أكتوبر 2020 - 11:41
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هافرتز.. القائد صاحب 21 عامًا الذي يقترب من تشيلسي

الألماني كاي هافرتز
الألماني كاي هافرتز

كشفت تقارير صحفية إنجليزية إلى اقتراب نادي تشيلسي الإنجليزي من ضم الموهبة الألمانية كاي هافرتز، صانع ألعاب بايرليفركوزين الألماني، للانضمام لصفوف البلوز في الموسم المقبل، وذلك في إطار سعي النادي اللندني نحو تدعيم صفوف الفريق في الفترة القادمة ضمن مشروع الإنجليزي فرانك لامبارد، مدرب تشيسلي، نحو بناء فريق جديد قادر على حصد البطولات المختلفة.



وأشارت صحيفة "أثليتك" إلى أن النادي الإنحليزي اقترب من ضم هافرتز، وأصبح كل شيء جاهزًا للتوقيع من أجل رحيل صاحب الـ21 عامًا للعاصمة لندن واللعب في صفوف تشيسي مقابل 80 مليون جنيه إسترليني.

ماذا قدم هافرتز هذا الموسم؟

قدم هافرتز أداءً رائعًا هذا الموسم إذا سجل في كل البطلولات التي لعب بها باستثناء دوري أبطال أوروبا، فسجل 12 هدفًا في الدوري وهدفين بالكاس و3 أهداف باليورباليج، وينتظر أن يستكمل مباريات اليورباليج خلال الفترة المقبل بمواجهة الإياب أمام رينجرز الاسكتلندي.

من هو كاي هافرتز؟

كاي هافرتز، يبلغ من العمر 21 عامًا فقط، مما يجعله مستقبلًا يُبنى عليه للنادي إذا ولد في 11 يونيه 1999، بمدينة آخن الألمانية، ليبدأ مشواره مع كرة القدم مبكرًا بالانضمام لفرق براعم ماريادورف قبل أن يرحل في سن العشرة لصفوف آخن الألماني، ثم ينضم بعدها بعام واحد ويكون لاعبًا بناشيء ليفركوزين، والاستمرار حتى التصعيد للفريق الأول في عام 2016.

يجيد كاي هافرتز اللعب في 4 مراكز بالملعب سواء جناح أيمن أو جناح أيسر بدرجة أقل بالإضافة لتميزه في مركزي المهاجم المتأخر والمهاجم الصريح، مما يتيح مرونة تكتيكية لـ"سوبر فرانكي" في تحديد خياراته الهجومية في ظل وجود ماسون مونت وبولسيتش وويليان والمنضم حديثًا المغربي حكيم زياش.

هذا الموسم قاد هافرتز فريقه نحو حصد المركز الخامس في جدول الدوري بفارق نقطتين عن بورسيا مونشنجلادباخ صاحب المركز الرابع والمتأهل نحو مسابقة اليورباليج، كما وصل بفريقه لنهائي كأس ألمانيا.

في عمر ال17 عامًا، تم تصعيد اللاعب الفذ للفريق الأول، وذلك تحت قيادة الألماني روجر سيمث، المدير الفني للفرلايق في 15 أكتوبر 2016، حيث خاض أول مباراة له كبديل، ولعبها في مركز لاعب الوسط، حينما حل بديلًا قبل النهاية بسبع دقائق أمام فيردير بريمين.

في هذا الموسم، شارك لاعب باير ليفركوزين في 28 مباراة في بطولات الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، وذلك بواقع 16 مباراة أساسيًا و12 كبديل، وأحرز 4 أهداف وصنع 6 كلهم في الدوري، حيث جاءت أول اهدافه في مرمى فولفسبورج يوم 2 أبريل 2017.

في الموسم التالي بدأ الاعتماد عليه أكثر فنال 35 مباراة في الدوري والكأس، وبدأ الاعتماد بشكل أكبر عليه في مركز صانع الألعاب، لكن معدل صاحب ال18 عامًا وقتها لم يكن كما يجب، فسجل 4 أهداف وصنع 9 آخرين، لكنه كان يتنبأ له بمستقبل باهر.

انفجرت موهبة لاعب ليفركوزين الموسم الماضي 2018/2019، والتي شارك فيها في 42 مباراة، وسجل 20 هدفًا وصنع 7 آخرين، ليبدأ اللاعب الذي لم يكمل عامه العشرين في رسم مستقبل مبهر له، والذي بدأ ظهوره مع بدايته في تشكيلة المنتخب الألماني، عندما ضمه يواكيم لوف في سبتمبر 2018، للتوقف الدولي وشارك ودية بيرو لدقيقتين كما أنه شارك في 7 مباريات عقب ذلك ولم يغب عن معسكرات الماكينات الألمانية سوىلا للإصابة فقط.

تحويل هافرتز من لاعب وسط لمهاجم

أظهر الهولندي بيتر بوش، قدرات جديدة للمهاجم الألماني، فاللاعب كان يلعب عدد كبير من المباريات كلاعب وسط يربط خط الدفاع بالهجوم ومفسد للهجمات إلا أنه اكتشفه في مركز جديد يبرز من خلاله قدراته العظيمة.

تم إلغاء مركز الوسط من مسيرة هافرتز هذا الموسم، في بداية المباراة إلا أنه قد يلجأ له في إطار تكيتيكي، وتم الدفع باللاعب في مكرز المهاجم والذي شارك فيه 8 مرات هذا الموسم، ونجح في تسجيل 8 أهداف خلالهما، كما أن المدرب الهولندي دفع باللاعب في مركزين فقط هو صانع الألعاب والجناح الأيمن.

هافرتز القائد

ورغم أنه لم يكن أكمل عامه ال21 إلا أن اللاعب نال شارة القيادة في ظل إصابة القائد الأصلي لارس بيندر، وأصبح قائد للفريق لأول مرة أمام أجسبورج في مسابقة الدوري الألماني في فبراير الماضي.

شارك كاي هافيرتز مع الفريق الأول لنادي بايرليفركوزين في 148 مباراة بين أساسي وبديل لدقائق، وأحرز 45 هدفًا وصنع 31 آخرين في كافة المراكز التي لعب بها وهو معدل رائع للاعب الشاب.

 

 

مميزات هافرتز

يتميز لاعب تشيلسي المنتظر باللعب بدقة التصويب والتمرير والقدرة على المراوغة وسرعة الانطلاقات والتصويب من خارج منطقة الجزاء وداخلها، بالإضافة للقدرة على التعامل في المواقف الصعبة مع الدفاع وحارس المرمى.