رجل بنفس ملامحه وهيأته ويرتدي ملابس بسيطة متجولا بأحد شوارع العاصمة صنعاء ليحدث حالة من الجدل..المزيد

اليمن,اختلاس,علي عبد الله صالح

الخميس 13 أغسطس 2020 - 10:42
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

علي عبد الله صالح يتجول في شوارع اليمن.. هل مازال حيًا؟

علي عبد الله صالح
علي عبد الله صالح

رجل بنفس ملامحه وهيئته، ويرتدي ملابس بسيطة متجولًا بأحد شوارع العاصمة صنعاء، ليحدث حالة من الجدل بين اليمنيين هل مازال الرئيس على عبد الله صالح؟ على قيد الحياة وأن اغتياله كان مجرد حيلة لإخفائه عن ميلشيات الحوثيين،  من جانبه عقب موقع "اليمني اليوم" على الصور التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الكثيرين من اليمنيين أكدوا أن تلك الصور هي للرئيس على عبد الله صالح في زي متنكر، وهو ما يعيد إلى الأذهان رواية العديد من أنصاره الذين شككوا في ملابسات اغتياله بمنزله.



ورصد الموقع أراء أخرى تؤكد أن الشخص الموضح في الصورة هو شبيه للرئيس علي عبد الله صالح في ملامح الوجه والطول والبنية الجسدية؛ لكنه ليس هو؛ موضحين أنه شخص بسيط يسكن في أحد أحياء صنعاء، وسَبَق له الظهور في أحد الفعاليات التي نظّمها حزب المؤتمر في ميدان السبعين قبل مصرع الرئيس الراحل

 

 

سويسرا تكشف اختلاس علي عبد الله صالح

وفي سياق آخر، أعلنت وسائل إعلام سويسرية، من أسابيع قليلة، أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، اختلس عشرات مليارات الدولارات خلال سنوات حكمه، مضيفة أنه في عام 2011، بينما كانت تقوم الثورة في اليمن، سمح مصرف "يو بي إس" UBS لعملاء يمنيين غامضين بتحويل 65 مليون دولار إلى سنغافورة، فقامت السلطة الفيدرالية لمراقبة الأسواق المالية بفتح تحقيق ضد البنك في عام 2017، لعدم إبلاغه مكتب الاتصال المسؤول عن قضايا غسيل الأموال (MROS) عن هذا التحويل.

ومن جانبها، أكدت النيابة العامة الفدرالية، أنه تم فتح تحقيق في 2014 ضد علي عبد الله صالح وضد مجهولين للاشتباه بهم في عمليات غسيل أموال، مشيرة إلى أنه تم الشروع في هذا الإجراء بسبب تصريحات مكتب الاتصال المسؤول عن قضايا غسيل الأموال (MROS).

بالكر أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح اغتيل في شهر ديسمبر عام 2017 على يد جماعة "أنصار الله" بعد أن اشتبكت مع موكبه وقتلته مع عدد من مرافقيه، وفور تحرك موكبه تمت ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 مركبة عسكرية وعند وصوله قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو السيارات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، مما أدى إلى مقتل صالح وإصابة نجله.