قال العميد خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي إن ميليشيات قوات حكومة الوفاق بعدت كثيرا

ليبيا,الجيش الليبي,مصر,الحكاية,فرنسا,تركيا,طرابلس,الأمن,داعش,واشنطن

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 00:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الجيش الليبي: أى اقتراب من سرت سيكون الرد عنيفًا

الجيش الليبي
الجيش الليبي

قال العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، إن ميليشيات قوات حكومة الوفاق بعدت كثيراً عن مدينة سرت بحوالي 140 كيلو متر، مشيراً إلى أن الميليشيات لن يمكنها التقدم أكثر في الجبهة نحو سرت، مضيفاً بأن تركيا بدأت بحشد مرتزقة، وأن الجيش جاهز ومستعد للدفاع عن ليبيا على مستوي البر والبحر والجو، كما أن تركيا تلعب على الإعلام وتقوم بالترويج للمرتزقة.



وأشار مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي ، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية"، المُذاع عبر فضائية "mbc مصر"، مساء الأحد، إلي أن الجيش الليبي ملتزم بعدم التصعيد ووافق على مبادرة القاهرة، وهناك خط أحمر لا يجب الاقتراب منه وهو محيط سرت وأي اقتراب من تلك المنقطة سيتم الرد على الفور من خلال البحر والجو والأرض.

ودعت فرنسا وألمانيا وإيطاليا،مساء السبت إلى ضرورة احترام حظر السلاح على ليبيا، وذلك وفق بيان ثلاثي صادر عن قادة الدول الثلاث.

وأشار البيان إلى ضرورة تطبيق الحظر على السلاح في ليبيا، والذي فرضه مجلس الأمن الدولي بشكل كامل".

وذكر البيان المشترك للدول الثلاث، أنه:" نحن على استعداد لفرض عقوبات على من ينتهك الحظر برا أو جوا أو بحرا".

وفرنسا تتهم تركيا منذ وقت طويل بأنها تمد مليشيا الوفاق بالسلاح في انتهاك للحظر الدولي المفروض على السلاح إلى ليبيا,

كما كشف تقرير أمريكي، عن أن تركيا أرسلت ما يتراوح بين 3500 و3800 مقاتل سوري إلى ليبيا الفترة الأخيرة.

وأوضح التقرير الصادر عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية، أن أنقرة أرسلت ذلك العدد من المقاتلين "مدفوعي الأجر" إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بحسب ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست".

وكشف التقرير، أن تركيا عرضت الجنسية على "آلاف المرتزقة الذين يقاتلون مع مليشيات طرابلس ضد قوات الجيش الليبي".

وأشار التقرير، إلى أن الجيش الأمريكي لم يجد دليلا على انتماء المرتزقة إلى تنظيمات متطرفة مثل داعش أو القاعدة، موضحا أن الدافع الأكثر ترجيحا لهم كان "الحزم المالية السخية، أكثر من الأيديولوجية أو السياسية".