كان الأمير تركي الفيصل واحدا من أهم رجال القصر الحاكم في السعودية في فترة من الفترات وهو حفيد الملك المؤسس

السياسة,الأطباء,السعودية,القضاء,الإمارات,دعم,لبنان,سلمان

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 14:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مواقف طريفة رواها بنفسه

أبرز المعلومات عن "تركي الفيصل" رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق

كان الأمير تركي الفيصل، واحدًا من أهم رجال القصر الحاكم في السعودية في فترة من الفترات، وهو حفيد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، وشغل بعض المناصب الهامة والحساسة في المملكة.

ظهر «الفيصل»، في لقاءات حصرية مؤخرا مع جريدة «القبس» الكويتية، كاشفا عن العديد من الأمور التي لا يعرفها الكثيرون، من بينها ردة فعل المملكة بعد توقيع الرئيس السادات اتفاقية السلام مع إسرائيل، وكذلك رفض الملك خالد استقبال الرئيس مبارك.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الأسبق، إن الرئيس السادات صدم المملكة وفاجأها بقراره الذهاب إلى إسرائيل وتوقيع اتفاقية السلام معها، رغم أن هناك تنسيق دائم بينهما قبل ذلك، لافتا إلى أنه كرد فعل على ذلك رفض الملك خالد استقبال الرئيس مبارك (كان نائبا للسادات) ورفض أيضا تقديم دعم لمصر.

الظهور الأخير للفيصل، والذي تحدث عن العديد من الملفات الهامة أيضا من بينها العلاقة التي ربطت بريطانيا بشاه إيران والاتفاق ضد الإمارات لسلب الجزر الثلاثة منها، وكذلك عن أسباب توقف الدعم السعودي للعراق في حربها ضد الكويت.

وكشف عن دور إسرائيل في تغذية الحرب اللبنانية التي استمرت من عام ١٩٧٥ وحتى ١٩٩٠، مؤكدا أنها دعمت أحد الأطراف على حساب الآخر، كما استغل الرئيس السوري حافظ الأسد الأوضاع في لبنان لصالحه.

وتحدث عن علاقته بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قائلا إن الراحل كان صاحب شخصية مميزة، وكثيرا ما كان يستمع إلى النصائح ويفي بكلامه وفي بعض الأوقات يتجاهلها إذا لم تتفق مع أفكاره، مضيفًا: "كان صاحب شخصية تقلبية".

وفيما يلي أبرز المعلومات عن الفيصل:

  • ولد في 15  فبراير عام 1945 بمدينة مكة المكرمة.
  • ابن الملك فيصل بن عبد العزيز وهو حفيد مؤسس المملكة العربية السعودية.
  • شغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق بمرتبة وزير بين عامي ١٩٧٧-٢٠٠١.
  • تعلم في أرقى المدارس والجامعات الأميركية، وكان يسعى لأن يصبح مهندسا معماريا ولم ينجح.
  • غير الأمير دراسته من طلب الهندسة إلى الآداب وحصل عليها عام ١٩٦٨.
  • كان زميلا للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أثناء فترة الدراسة، وبعد ذلك أصبحت بينهما علاقة قوية.
  • يحب العمل السياسي والاجتماعي كما أن لديه جانبا ثقافيًا هاما يسعى لتطويره باستمرار.
  • متزوج من حفيدة الأميرة نورة بنت عبد العزيز الأول ولديه ٣ أولاد ذكور و٤ إناث.
  • كان له دور كبير في تحرير الحرم المكي من جماعة "جهيمان" التي استولت عليه.

من المواقف الطريفة التي رواها «الفيصل» عن نفسه هو عمله نادلا في أمريكا، بدلا من زميل له مهاجر من كوبا، حدث له ظرف، فطلب منه العمل مكانه حتى لا يفقد وظيفته ووافق على ذلك.

ونتيجة لعلاقاته السياسة المتشعبة، كان لـ "الفيصل" دورا هاما في القضاء على جماعة جهيمان، حيث استطاع الاتفاق مع عدد من القناصة الأجانب لتدريب القوات السعودية المشاركة في عملية الاقتحام.

أصعب المواقف في حياته

يقول الأمير عن تلك اللحظة، أنها كانت حين اغتيل والده الملك فيصل في عام ١٩٧٥، مشيرا إلى أنه في ذلك الوقت كان داخل القصر بالرياض، وحين سمع بالحادث ذهب مع عدد من الأمراء إلى مستشفى الخميسي وهناك أبلغه الأطباء بوفاة والده فقبل جبينه.