كشف الإرهابي الإخواني محيي عيسى عن طبيعة السمع والطاعة وما يتعلق بمسألة البيعة.. المزيد

قضية,الإرهاب,فيس بوك

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 17:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تقوم على السمع والطاعة..

إرهابي يفضح نظام البيعة داخل جماعة الإخوان

الجماعة الإرهابية
الجماعة الإرهابية

كشف الإرهابي الإخواني محيي عيسى عن طبيعة السمع والطاعة، وما يتعلق بمسألة البيعة، داخل جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أن ولاء أعضاء التنظيم الدولي كان للمرشد وليس للحاكم، وقال عضو تنظيم الإخوان، إن الولاء كان لمحمد بديع وليس محمد مرسي، وعلى حساب الأسرة، ولا مجال لإخواني أن يفكر في أي قضية.



وأضاف عيسى، في منشور له على حسابه في فيس بوك: "من هنا نبدأ كيف كانت صيغة البيعة هي اللبنة الأساسية للتحول الذي سيقع على العضو بعدها".

وأشار إلى أنه بعد معايشة استمرت أكثر من ثلاثين عامًا مع جماعة الإخوان، كان معرفة جوهر المشكلة ليس أمرًا يسيرًا إلى أن توصل إلى البدء بنشأة الجماعة ومؤسسها حسن أحمد عبد الرحمن محمد البنا الساعاتي، وهو مؤسس جماعة الإخوان، حيث كانت ظروف نشأة الجماعة، عقب سقوط الخلافة، منوهًا أنه في هذه الظروف كانت فكرة جماعة الإخوان عبارة عن محاكاة ومماثلة لدولة الخلافة.

وأردف: "أصبح المرشد هو رمز الجماعة، وله السمع والطاعة والولاء، وأصبح للدولة المصرية رأسين الحاكم محمد مرسي ومرشد الجماعة، والولاء أولًا للمرشد حتى لو كان الحاكم مسلمًا أو من الجماعة نفسها".

وقال عضو التنظيم الإرهابي: "وقت حكم مرسي سالت أحد القيادات بالحرم، قد أصبح الرئيس منكم فما دور المرشد ولو تضارب قرار من رئيس الدولة مرسى ومرشد الجماعة فلمن الطاعة فأجاب الرجل بلا تردد قال أكيد للمرشد".

وأوضح عيسى، أن البنا ابتكر فكرة البيعة للمرشد وهو ما لم يحدث من قبل حيث كانت البيعة فقط تكون للحاكم المسلم أو الخليفة بل إن نص البيعة كان هو بعينه بيعة الإمام الحاكم.

ويشمل نص البيعة، وفقًا لعيسى: "أبايعك بعهد الله وميثاقه على أن أكون جنديًا مخلصًا في جماعة الإخوان المسلمين، وعلى أن أسمع وأطيع في العسر واليسر والمنشط والمكره إلا في معصية الله، وعلى أثرة عليَّ، وعلى ألا أنازع الأمر أهله، وعلى أن أبذل جهدي ومالي ودمي في سبيل الله ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، والله على ما أقول وكيل".

وتابع: "فمن نكث فإنما ينكُث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرًا عظيمًا"، منوهًا أنه لم يعرف وقت عمله بالجماعة الإسلامية بيعة ولا غيرها.

وأكد عيسى، أنه بالنظر لنص البيعة نجد أنه يؤسس لمبدأ السمع والطاعة، كقاعدة لتشكيل العلاقة بين العضو والمرشد، وهي علاقة تابع بمتبوع، لا مجال فيها للاختلاف والتباين في الآراء، فالأوامر تتنزل من أعلى إلى أسفل، وحتى إذا وُجدت مؤسسات تنظيمية عليا تتداول تلك الأوامر مثل مكتب الإرشاد أو مجلس الشورى فإن القاعدة العظمى من عضوية الجماعة لا تكون جزءًا من تلك المداولات، وإنما هي أدوات لتنفيذ الأوامر.

وأشار إلى أن العضو يتعهد بتقديم مصلحة الجماعة كما تُقدرها وتقررها القيادة على مصلحته الشخصية ومصلحة أسرته، وهذا أمر في غاية الخطورة لأن تقديرات المصلحة التي لا يتم التداول حولها بطريقة حرة وأسلوب جماعي، ستنحرف حتمًا لتمثل مصالح فئة محدودة وتخدم أغراض دوائر معينة، كما أن هذا العضو يتنازل طوعًا عن حقه في التفكير وإبداء الرأي في مختلف القضايا ويمنح هذا الحق حصريا للمرشد أو القيادة.