في الواقع لم يكن هذا العام مفزعا لأنني تمكنت من القدوم إلى هذا النادي كما أننا فزنا بالدوري الإسباني في عامي

مانشستر سيتي,الدوري الإنجليزي,رونالدو,يوفنتوس,الدوري الإسباني,المباراة,الملكي,كريستيانو رونالدو,تشيلسي

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 03:42
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هازارد الذي حقق حلمه.. كيف أصبح عبئًا على ريال مدريد؟

إيدين هازارد
إيدين هازارد

في الواقع لم يكن هذا العام مفزعًا لأنني تمكنت من القدوم إلى هذا النادي كما أننا فزنا بالدوري الإسباني في عامي الأول، وعلى المستوى الفردي هذه أسوأ سنة في مسيرتي، لقد كان موسمًا غريبًا بعض الشئ بسبب كل ماحدث، بتلك الكلمات وصف البلجيكي إيدين هازارد نجم فريق ريال مدريد الإسباني موسمه الأول مع الملكي.



انضم إيدين هازارد، من فريق تشيلسي الإنجليزي إلى صفوف ريال مدريد في صيف 2019 الماضي وكلفت الصفقة النادي الإسباني أكثر من 100 مليون يورو.

كان البلجيكي يعيش أحد أفضل أوقاته في تشيلسي وكان يصنف من بين أفضل لاعبي العالم، حيث كان اللاعب ورقة البلوز الرابحة خاصة وأنه لا يمكن إيقافه بسهوله من المنافسين ويمتلك المهارة في مراوغة مدافعي الدوري الأقوى في العالم، وكان هدافًا بكافة الطرق وصانع ألعاب على أعلى مستوى.

وبعدما إنتقل هازارد إلى صفوف ريال مدريد وحقق حلمه الذي تحدث عنه من قبل والتدريب أيضًا تحت الفرنسي زين الدين زيدان، وهو مثله الأعلى في كرة القدم، تحدث اللاعب عن أن هذا الموسم هو الأسوأ في مسيرته، ولكن ماذا حدث لهازارد خلال موسمه الأول مع الريال ليكون الأسوأ؟ قبل الحديث عن أرقام هازارد في موسمه الأول مع ريال مدريد فإن موسمه الختامي مع فريقه السابق تشيلسي كان جيدًا بعدما خاض مع الفريق 52 مباراة في مختلف المسابقات التي شارك فيها الفريق وأنهى الموسم الماضي بتسجيل 21 هدفًا وقدم 17 تمريرة حاسمة لزملائه في الفريق، وإجمالًا فاللاعب الذي إنضم لصفوف البلوز في موسم 2012، خاض مع الفريق 352 مباراة وسجل 110 هدفًا وصنع 92 تمريرة حاسمة.  

وبعد تلك الأرقام الكبيرة والقيادة الهائلة للبلوز في الشق الهجومي، وضعت جماهير ريال مدريد أملًا كبيرًا على واحدًا من بين أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز ليكون منقذًا للفريق، وأن يكون بديلًا لمهاجم الفريق البرتغالي كريتسيانو رونالدو الذي رحل لصفوف يوفنتوس الإيطالي، ولكنه أصبح لغزًا كبيرًا ولم يقدم المستوى المعهود أو الذي أمله جماهير الملكي من اللاعب.

أسباب كثيرة كانت سببًا في عدم ظهور هازارد بالمستوى المتوقع منه، وأصبح في كثير من المباريات خارج التشكيلة الأساسية للمدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان، ولعل أهمها هو تكرار الإصابات وعدم ثبات مستواه بالإضافة إلى تدني لياقته البدنية عند وصوله إلى البرنابيو. لعنة الإصابات طالت هازارد في شهر أغسطس الماضي بالإصابة في فخذه وعليها حصل على راحة لمدة 21 يومًا ثم في شهر أكتوبر تعرض لكدمة في كاحله الأيمن.

وأصيب بكسر في الشظية في شهر نوفمبر ثم أصيب في شهر فبراير الماضي، وبعدها في شهر مارس الماضي.ولعل تعرض لهازارد للإصابة كثيرًا وغيابه عن كثير من فترات الإعداد قبل الموسم جعل اللاعب يتعرض لإنتقادات كثيرة من الجماهير وعندما عاد وشارك لم يقدم المستوى المطلوب منه بسبب الضغوطات الكبيرة التي تعرض لها اللاعب.

تقرير إسباني نشرته جريدة الماركا الإسبانية بعد تعرض هازرد للإصابة في كاحله بعد عودة الدوري الإسباني أوضحت فيه أن طريقة لعب هازارد نفسها هي التي تجعله عرضة لكثرة الإصابات. وأضافت أن طريقة لعب البلجيكي والتي تجعله يتحكم بالكرة ويلصقها بقدمه مع استمرار التحرك بها كثيرًا والمراوغة تجعل المدافعين يتدخلون بقوة على كاحله مما يعرضه للإصابة.

وحينها أشارت أن هازارد يتعرض للإصابة في كل 23 دقيقة مع ريال مدريد. كان هازارد هو "الرجل الأول" في صفوف تشيلسي ولكن تغير الحال بالطبع مع انتقاله إلى صفوف ريال مدريد بسبب طريقة لعب الملكي ووجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرة والأسماء الكبيرة داخل الفريق. وإجمالًا خاض هازارد مع ريال مدريد في موسمه الأول 21 مباراة وأحرز هدفًا واحدًا وصنع ست تمريرات حاسمة.

هل يكون هازارد، كريستيانو رونالدو الريال الجديد؟

لم يكن هازارد أول لاعب يتعرض لكثرة الإصابات في موسمه الأول مع فريق ريال مدريد فلعل أبرز اللاعبين الذين لم يسلموا من لعنة الإصابات في موسمه الأول مع الملكي هو البرتغالي كريستيانو رونالدو والذي أبعدته الإصابة في بدايته عن 42 يومًا مع الفريق بواقع تسع مباريات في نصف موسم.

غاب هازارد عن الريال في إجمالي 28 مباراة ولكن غياب البلجيكي عن الملكي لم يكن مؤثرًا إلى حد كبير، فقد تمكن الفريق من تحقيق الفوز في إجمالي 16 مباراة، وخسر في أربعة فقط بينما انتهت خمس مباريات بالتعادل، وغاب اللاعب عن معظم مباريات الليجا والتي تمكن الملكي من حسمها والتتويج بها في النهاية.

وغاب اللاعب عن بطولة السوبر كوبا والتي توج بها الفريق، وتأهل الفريق للدور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث شارك اللاعب في مباريات دور المجموعات عدا المباراة الأخيرة ثم خرج اللاعب من قائمة الفريق في مباراة ذهاب الدور الـ 16 أمام مانشستر سيتي والتي خسرها الفريق بهدفين لهدف.