أحلام فتاة ثلاثينية اعتادت أن تخدم أسرتها بعدما منعوها من استكمال دراستها وأخرجوها.. المزيد

قضية,تويتر,فتاة,#قتل,#صرخة_أحلام

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 10:37
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

جريمة هزت الأردن

شاهد| ذبح ابنته وجلس يشرب الشاي بجوار جثتها

أحلام، فتاة ثلاثينية، اعتادت أن تخدم أسرتها بعدما منعوها من استكمال دراستها، وأخرجوها من الصف الرابع الابتدائي، يوما بعد يوم، شبت الفتاة على تعنيف والدها، فدائما ما كانت تتعرض للضرب، والمهانة، ولجأت إلى حماية الأسرة عدة مرات، إلا أنها كانت تكتفي بتوقيع عائلتها على تعهد، إلا أنها لم تسلم يوما من التشاجر مع والدها وأشقائها، والذي كان يصل للتعدي الجسدي.



قصة أحلام كان يعرف تفاصيلها الجيران بمنطقة صافوط التابعة لمحافظة البلقاء غربي العاصمة الأردنية عمان، إلا أنهم اكتفوا بالصمت، حتى مساء الجمعة الماضية، حينما سمعوا صريخا وصوتها غريبا، ففتحوا النوافذ، ووجدوا أحلام تركض في الشارع والدماء تسيل من رقبتها، مستنجدة بأمها، إلا أن والدتها وقفت صامته لم تتحرك، والأب يلاحقها بـ"طوبة" حتى هشم رأسها، ولفظت أنفاسها الأخيرة، وفارقت الحياة.

الجيران حاولوا التدخل، إلا أن أشقاء أحلام منعوهم، وأكدوا أن الأب بعد ارتكابه جريمته، وجثة ابنته ملقاه في الشارع، أحضر كرسيا، وجلس إلى جوار جثة أحلام؛ ليشرب الشاي، ويدخن السجائر.

صرخة أحلام تتصدر “تويتر”

بعد ارتكاب الجريمة، تصدر هاشتاج #صرخة_أحلام تريند مواقع التواصل الاجتماعي الأردنية؛ للمطالبة بتوقيع عقوبة الإعدام على الأب، وسن قوانين تكفل حماية حقوق المرأة، حيث عادة ما يحصل مرتكبو هذه الجرائم على أحكام مخففة، مستغلين المادتين 98 و99 من القانون الأردني، إذا أثبت أنها جريمة شرف.

 
 
 

 

ونشر حساب يحمل اسم صبا، على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، تغريدة، كتب فيها: "إنتوا مستوعبين إنه نظام أمني كامل خذلها، وتجاهل الوضع و استسخف الموضوع، تستنجد بأمها ولا لقت أحد حولها ، متخيلين الرعب؟ أصبحت كل قضية عنف لازم تصير قضية رأي عام عشان تلتفتون لها؟؟؟؟؟ #صرخة_أحلام".

 

 

أما أسامة إبراهيم، نشر تغريدة كتب فيها: "كيف بتوصل لأب يقتل بنته بكل برودة أعصاب والله مهي مجموطة معي، الله يلعن كل واحد الو إيد بقتل أو تعنيف البنات ( سواء أب أخ عم خال زوج أقارب...) ويلعن المؤسسات والقوانين إلي بتسمح لهاي الشغلات تصير وتتمادى ولا يتفننوا فيها كمان.. حسبي الله ونعم الوكيل بس".

 

 

تقول منظمة هيومن رايتس ووتش، إن ما بين 15 و20 امرأة تُقتل سنويا، في جرائم من هذا النوع في الأردن، من قبل أفراد أسرهن لتجاوزهن، من وجهة نظر الأسر، حواجز الشرف الاجتماعية.