أكد القيادي الإخواني أن خيرت الشاطر كان يتخذ بعض هذه القرارات بدون علم مرسي.. المزيد

قضية,الإرهاب,الأطباء,تركيا,تونس,المعارضة,الإخوان,جماعة الإخوان,محمد مرسي,خيرت الشاطر,قيادي إخواني

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 11:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الدولة كانت تدار بعيدا عن مرسي

قيادي إخواني يفضح خيرت الشاطر

القيادي الإخواني أشرف عبدالغفار
القيادي الإخواني أشرف عبدالغفار

يومٌ بعد يومٍ تتواصل فضائح جماعة الإخوان في الظهور إلى العلن، بعدما ظهر القيادي البازر في صفوفها أشرف عبدالغفار، وأعلن منذ أيام عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن بعض كواليس الأحداث خلال فترة حُكم الجماعة لمصر، والتي أكدت أن خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان كان هو المتحكم في القرار، حتى أنه كان يتّخذ بعض هذه القرارات بدون علم الرئيس السابق محمد مرسي.

وفي شهادته على بعض كواليس الأساليب التي اتبعها الإخوان خلال فترة حكمهم على مصر، أكد عبدالغفار أنه أقدم على هذا الفِعل بسبب "إصرار البعض على ترك قيادة تهدم جماعتنا وأتباع لا يرون الخطأ من الصواب"، ولهذا فقد قرر نشر ماهو خفي ليعلم الجميع من أدى لوصول الإخوان لهذا الوضوع المذري الذي تعيشه الجماعة، بسبب السياسات الخاطئة التي سار عليها مكتب الإرشاد بقيادة خيرت الشاطر، والذي منه لقب “الرجل القوي”.

وأكد عبدالغفار، أنه "هناك من كان يخفي عن الرئيس أشياء، ومن كان يحاول أن يدير الدولة بدلا منه أو يتدخل في قراراته بدون علمه".

ويضرب على ذلك مثلاً فيحكي، أنه خلال عام 2012م زار راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة في تونس والرئيس الحالي لمجلس النواب، حاول القيام بمبادرة شخصية للتوفيق بين مطالب معارضي مرسي، وأبرزهم حركة تمرد وجبهة الإنقاذ، فالتقى برموزها ومنهم البرادعي وآخرين، واتفقوا على أن مطالب المعارضة الرئيسية تتمثل في الآتي:- أن تقال حكومة هشام قنديل  -أن يُدعى لانتخابات رئاسية مبكرهة -أن تقنن أوضاع الجماعة حسب قوانين وزارة الشؤون الاجتماعية.

وكانت المفاجأة بعد ذلك أن الغنوشي عجز عن مقابلة مرسي تمامًا، فكلما طلب موعدًا أجابوه "الرئيس مشغول وليس عنده وقت يقابلك"، وفي النهاية اضطر الرجل للذهاب إلى مكتب الإرشاد وقابل هناك الرجل القوي (يقصد خيرت الشاطر)، الذي رفض كافة هذه المطالب جميعًا وأكد للغنوشي بشكلٍ واضح وسافرٍ"نحن أصحاب القرار".

من هو أشرف عبدالغفار؟

ويُذكر أن القيادي الإخواني أشرف عبدالغفار، كان يشغل منصب أمين صندوق نقابة الأطباء سابقًا، وكان متهمًا في قضية التنظيم الدولي خلال عهد الرئيس الراحل مبارك، وحكم عليه غيابيًا بالسجن المشدد 5 أعوام فهرب إلى تركيا حيث عاش بها حتى أصدر مرسي عفوًا رئاسيًا بحقه خلال فترة توليه الحكم.

وعبدالغفار من مواليد عام 1956م، تخرج في كلية الطب بالقصر العيني، وله العديد من الأنشطة التجارية في دولتي تركيا وبريطانيا، اللتين عاش فيهما ما يزيد عن 20 عامًا من عمره.

وكان أشهر ظهور له عام 2015، حين أدلى بتصريحات على قنوات فضائية إخوانية رحّب فيها بالاستهداف المسلح لأقسام الشركة ومحطات الكهرباء، ما أورد اسمه في التقرير الذي تم تقديمه إلى الكونجرس الأمريكي ليثبت تورّط جماعة الإخوان في الإرهاب.