يا حلو بانت لبتك أول ما دابت قشرتك تحرم عليا محبتك وراح أتوب عن سكتك القلب منك مليان جفا وضاع معاه كل الصفا

حب,يحيى الفخراني,نتيجة,فؤاد خليل

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 05:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بحبك يا ستاموني.. 3 أعمال تركت آثرها عند جمهور فؤاد خليل

فؤاد خليل
فؤاد خليل

"يا حلو بانت لبتك أول ما دابت قشرتك تحرم عليا محبتك، وراح أتوب عن سكتك، القلب منك مليان جفا وضاع معاه كل الصفا ضيعتك بعندك يا قفا"، كانت هذه هي أشهر العبارات التي اشتهر بها الفنان الكوميدي الراحل فؤاد خليل، مع محمود عبد العزيز، والذي استطاع أن يكوّن لذاته تاريخًا فنيًا ما بين أعمال سينمائية ودرامية كثيرة وصل عددها إلى 251 عملًا فنيًا، تلون من خلالها بجميع صنوف وأشكال الفن الممكنة.



كان فؤاد خليل طبيب أسنان واعتزل هذه المهنة من أجل الفن، الذي طلبته نداهته، ليترك الطب لاهثًا وراء الفن، ليكن من المهوسين بالفن، ليعطيه قدره ومكانته من حب الناس ليعتبروه من أفضل ممثلي الكوميديا في فترة الثمانينيات وما بعدها.

وفي ذكرى ميلاد النجم الراحل فؤاد خليل، والذي كشفت وفاته عن جانب من مأساوي من حياته، بعد أن قضي مرض السكر عليه وجعله من طريحي الفراش، ليتم بتر قدمه قبل وفاته.

ويرصد “اليوم الجديد” أكثر الأعمال لـ فؤاد خليل التي تركت آثرها مع الجمهور.

- التعويذة والجن

قدم فؤاد خليل من خلال فيلم "التعويذة"، الذي تم إنتاجه عام 1978، وقدم به الراحل، دور الجن، والذي استطاع من خلاله أن يؤدي دور الرعب بمهارة وحرفية عالية، ليتحول فؤاد خليل، إلى جن يجمع ما بين صفات البشر والجن.

 

 

وشارك معه في هذا الفيلم محمود ياسين ويسرا وعبلة كامل ومن تأليف وإخراج محمد شبل.

البيضة والحجر

قدم فؤاد خليل من خلال فيلم "البيضة والحجر"، الذي شارك فيه مع الامبراطور أحمد زكي و معالي زايد وممدوح وافي، دور يختلف أيضًا عن أدواره الكوميدية،  فهو الكوافير الحريمي الأميل للنعومة في التعامل نتيجة لكثرة عمله مع السيدات، وصاحب الاسم الأغرب"طاروطة".

 

 

تم إنتاج هذا الفيلم عام 1990 ومن تأليف محمود أبو زيد وإخراج علي عبد الخالق.

الكيف .. ستاموني 

"بحبك يا ستاموني مهما الناس لاموني"، اشتهرت هذه العبارة في فيلم"الكيف" وهي التي تفوه بها محمود عبد العزيز "مزاجنجي" لستاموني "فؤاد خليل"، شاعر "الهلس" والكلمات التافه التي تنال إعجاب الجمهور، كما أدى الدور خلال الفيلم، وكان هذا العمل من أكثر الأعمال التي يتذكرها للجمهور لفؤاد خليل.

 

 

الفيلم شارك في بطولته يحيى الفخراني و محمود عبد العزيز ونورا ومن تأليف محمود أبو زيد ومن إخراج علي عبد الخالق.