ألقت السلطات الفرنسية القبض على لاجئ رواندي بتهمة حريق كاتدرائية نانت فأكد بيير سينيس المدعي العام..المزيد

فرنسا,انفجار,حريق,سيارة,الأمن,باريس,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,حريق كاتدرائية نانت,كاتدرائية نانت

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 17:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

متطوع في الكنيسة

فرنسا تقبض على مشتبه به في حادث حريق كاتدرائية نانت

حريق الكاتدرائية
حريق الكاتدرائية

ألقت السلطات الفرنسية القبض على لاجئ رواندي، بتهمة حريق كاتدرائية نانت، فأكد بيير سينيس، المدعي العام الفرنسي، أن الحريق مفتعل، حيث نشب حريق في كاتدرائية نانت غرب فرنسا، والتي تعود إلى القرن الخامس عشر الميلادي، مما تسبب في انفجار الزجاج الملون الخارجي للكاتدرائية، وتدمير جزء كبير منها، رغم إسراع خدمات الطوارئ في الدفع بأكثر من 100 رجل إطفاء و45 سيارة إطفاء لمقر الحادث فور نشوب الحريق.



القبض على لاجئ بتهمة حريق كاتدرائية نانت

أفادت قناة LCI الفرنسية، اليوم الأحد، أن قوات الأمن الفرنسية، ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 39 عامًا، بتهمة حريق كاتدرائية نانت التي يعود تاريخها للقرن الخامس عشر الميلادي، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

وأكد بيير سينيس، المدعي العام الفرنسي، في تصريحات صحافية، أن المتهم لاجئ رواندي، عمل كمتطوع في الكاتدرائية، وكان مسؤولًا عن إغلاق المبنى مساء الجمعة الماضية، والذي شهد نشوب حريق مفتعل وضخم صباح أمس السبت.

وقال المدعي العام الفرنسي، إن الرجل محتجز لتوضيح التناقضات في جدوله، في إطار التحقيق الذي فتحه المدعي العام مساء أمس؛ للتحقيق في ثلاث حرائق اندلعت في مبنى كاتدرائية نانت صباح أمس. 

وذكر رئيس إدارة الإطفاء المحلية، أن قوات الطوارئ دفعت بنحو 100 رجل إطفاء و45 سيارة إطفاء لموقع الحريق، الذي لم يتم التعرف على سبب نشوبه حتى الآن.

وأوضح أن الحريق نشب خلف آلة العزف الكنسي الرئيسية في المبنى دمرها بالكامل، فضلًا عن تدمير النوافذ الزجاجية الملونة في الجزء الأمامي من الكاتدرائية.

وأفاد رئيس إدارة الإطفاء المحلية، بأن الضرر الناجم عن الحريق ليس بقدر السوء الذي توقعته إدارة الطوارئ في البداية، مضيفًا: نحن لسنا في سناريو نوتردام دي باريس، فالسقف لم يلامس النيران.

التاريخ يعيد نفسه بعد 48 عامًا

أفادت صحيفة ديلي اكسبريس، بأن النيران اندلعت في كاتدرائية نانت عام 1972، حينما اندلع حريق كبير على سطح الكنيسة، وتمكن رجال الإطفاء حينها من السيطرة على ألسنة اللهب، ولكن تضرر الإطار الخشبي الخارجي للمبني، بما تطلب إعادة ترميم كامل للمبنى الأول من نوعه في فرنسا.

وذكرت أن كاتدرائية نانت تعرضت أيضًا لأضرار جسيمة خلال الحرب العالمية الثانية، حينما سقطت القنابل على فرنسا في 15 يونيو عام 1944.

ويذكر أن كاتدرائية القديسين بطرس وبولس في نانت، بُنيت في القرن الخامس عشر الميلادي، واستغرقت أكثر من 450 عامًا، ويقل ارتفاعها 6 أمتار عن كاتدرائية نوتردام في باريس، والتي اندلع بها حريق هائل في إبريل الماضي، وأسفر عن أضرار جسيمة لها.