تعليقا على وقائع تهديد الأزواج لزوجاتهم بنشر صورا ومحادثات خاصة بينهما للضغط عليهن حال حدوث أي مشكلات أسرية

القانون,المجتمع المصري,ياسر سعد,الأزواج,نشر صور خاصة,تصوير الزوج لزوجته,مكافحة الجرائم الإلكترونية,القيم الأسرية

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 00:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعرف على العقوبة القانونية لانتهاك الحياة الشخصية

أرشيفية
أرشيفية

تعليقا على وقائع تهديد الأزواج لزوجاتهم بنشر صوراً ومحادثات خاصة بينهما، للضغط عليهن حال حدوث أي مشكلات أسرية لديه، باتت مواجهة تلك الأمور بالقانون ذات أهمية قصوى، لردع القائمين بمثل تلك الحالات الرخيصة من التهديد والابتزاز والتشهير.



المحامي ياسر سعد قال إن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية نص فى المادة 25 منه على عقوبة تصل للحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من اعتدى على أي من المبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع المصري أو انتهك حرمة الحياه الخاصة، أو أرسل بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية لشخص معين دون موافقته، أو منح بيانات شخصية إلى نظام أو موقع إلكتروني لترويج السلع أو الخدمات دون موافقته، أو نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات معلومات أو أخبار أو صور وما في حكمها، تنتهك خصوصية أي شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أو غير صحيحة.

وأضاف سعد، في تصريحات خاصة لليوم الجديد، أن القانون لم يحدد درجة قرابة الجاني من المجني عليه في مثل هذه الجرائم، موضحاً أن نص المادة يسري على الزوج أو غيره. 

  يذكر أن أحدث تلك القضايا أثيرت أمس السبت بعدما قام أحد الأزواج بإرسال صورة زوجته تحت “الدش” إلى شقيقها، على خلفية بعض المشكلات التي وقعت بينهما.

وقالت الزوجة إنها لا تزال في عصمة الزوج، وتزوجته قبل نحو 4 سنوات من الآن، وأوضحت أن لديها طفلين تؤام، يبلغان من العمر عامين، وأنها كانت تتكفل بنفقاتهما، وتدبر أمور المنزل، حيث أن زوجها خدعها وقال لها أن راتبه لا يتعدى 4 آلاف جنيها، وأن لديه أقساط لا بد من سدادها، ولم يكن يمنحها سوى 500 جنيه فقط شهريا مصروف للمنزل، بينما كانت تتكفل بكل المصروفات من راتبها الشخصي.

وأوضحت الزوجة أن بعض المشكلات اندلعت بينها وبين زوجها، مما اضطرها إلى الذهاب لمنزل والدها، لتتفاجئ بتجاهل الزوج التام لها ولأبنائه، فقررت إقامة دعوى نفقة ضد الزوج، لافتة إلى أنها اكتشفت كذب الزوج فيما يتعلق براتبه، عندما طالبت المحكمة بمفردات مرتب له، وتفاجئت بأن راتبه الشهري يصل إلى 14 ألف جنيها، وأشارت إلى أنه بدا في سلسلة من التهديدات بإرسال صورا خاصة لها لمديرها وزملاء العمل، كذلك لشقيقها وأصدقائه، وتابعت: “بالفعل قام بعمل ايميل وأرسل صورتي الى شقيقي وأنا تحت “الدش”، وقمت بتحرير محضر بالواقعة ضده في مباحث الانترنت”.