بين عشية وضحاها صعد اسم سعد الجبري رجل الاستخبارات السعودية السابق متصدرا وسائل التواصل الاجتماعي

الداخلية,الإرهاب,السعودية,الخارج,القضاء,الأمن,واشنطن,الجبري

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 19:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الرجل الثاني في الداخلية السعودية سابقا

13 معلومة عن سعد الجبري

بين عشية وضحاها، صعد اسم سعد الجبري، رجل الاستخبارات السعودية السابق، متصدرا وسائل التواصل الاجتماعي، بعد اتهامه باختلاس الملايين من صندوق مكافحة الإرهاب الذي كان يشرف عليه بشكل مباشر.

وقبل يومين من الآن، لم يكن أحد يعلم عن «الجبري» الكثير، غير أن تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، كشف الكثير من التفاصيل عن الصفقات المشبوهة التي تورط فيها الجبري الذي كان الرجل الثاني في وزارة الداخلية السعودية يومًا ما، لافتا إلى أن مليار دولار على الأقل لا يعرف عنها شيء من أصل 11 مليارا تعد أموالا مهدرة في صفقات لا طائل من ورائها.

الإفلات من “الريتز”

لكن رجل الأمن الهارب إلى كندا، كان يعي جيدا أنه سيلاحق في يومٍ من الأيام، وحاول تحصين نفسه في الخارج من خلال اتخاذ العديد من الإجراءات، كما تواصل مع بعض القادة السياسيين الغربيين لحمايته، وبالفعل رفضت كندا تسليمه إلى المملكة عدة مرات.

ونشر سعوديون مقطع فيديو قديم لـ«الجبري» على تويتر، أثناء أدائه اليمين أمام الملك سلمان، مقسما على عدم إخراج أي معلومة تمس أمن البلاد والاحتفاظ بأسرارها، وهو يمين نكثه تماما حين هرب في عام ٢٠١٧ إلى الخارج ومعه وثائق هامة جدا ويعد إطلاع أي دولة أجنبية عليها بمثابة الخيانة العظمى.

وجد الجبري الكثير من الدعم من جانب رجال سياسيين سابقين في أوروبا حاولوا تقديمه كمعارض سياسي وأغروه بالمزيد من المال، فاستجاب لهم، وبدت تحركاته الخارجية ضد المملكة قلبا وقالبا، ولم يكن رجل الاستخبارات لوحده في هذا الأمر إذ أنه عكف لسنوات طويلة على بناء شبكة قوية تتبعه داخل الجهاز الأمني.

وفيما يلي أبرز المعلومات عن «الجبري»:

  • اشترى عقارات في واشنطن وبوسطن وتركيا مستثمرا فيها الملايين من الدولارات التي نهبها من الخزينة السعودية
  • فر من البلاد في عام ٢٠١٧ ومعه وثائق ومستندات هامة تخص قطاع الداخلية السعودية .
  • أدرك مبكرا توجه المملكة بقيادة ولي العهد في القضاء على الفساد فهرب قبل دخول «الريتز».
  • إجمالي المبالغ التي يشار إلى اتهامه فيها في قضايا فساد مختلفة يصل إلى ٧٠ مليار دولارز
  • كان الرجل الثاني في وزارة الداخلية بعد الأمير محمد بن نايف ولي العهد ويمتلك أسرارا كثيرة.
  • أسس شبكة استخبارات أمنية قوية داخل جهاز الداخلية لجمع المعلومات وجميعهم هربوا للخارج.
  • أشرف لمدة ١٧ عاما على الصندوق تدفق خلالها ما يقرب من ١٩٫٧ مليار دولار أمريكي.
  • ١١ مليار دولار إجمالي المبلغ الذي تم إنفاقه بشكل غير صحيح من داخل الصندوق
  • تم نقل الأموال إلى حسابات مصرفية في العديد من الدول الأوروبية وتتبع أسرته وعائلته
  • أصدرت السعودية العديد من مذكرات التوقيف في الإنتربول الدولي للمطالبة بتسليمه
  • تحتجز السعودية حاليا ابنه وابنته حتى يسلم نفسه، بحسب تصريح لنجله الأكبر خالد.
  • ساهم في إحباط تفجير انتحاري ضد الغرب أعد له أفراد في تنظيم القاعدة.
  • استطاع ذرع عدة أشخاص داخل تنظيم القاعدة والحصول على معلومات هامة .

ومن بين المعلومات الهامة عن "الجبري" هو معارضته لقرار التدخل العسكري في اليمن، إذ كان يرى أن خطوة الحرب لم تكن مدروسة ولن توجد استراتيجية للخروج من تلك الحرب، وبعد 5 أعوام على نشوبها تبحث المملكة حاليًا عن وسيلة للخروج منها.