اكتشف العلماء 6 أنواع جديدة لفيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 الذي انتشر في العالم مؤخرا بعد ظهوره.. المزيد

الأطباء

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 01:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تزيد فيها شدة العدوى..

اكتشاف 6 أنواع جديدة لفيروس كورونا

فيروس كورونا
فيروس كورونا

اكتشف العلماء، 6 أنواع جديدة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) الذي انتشر في العالم مؤخرًا بعد ظهوره في مدينة ووهان الصينية منتصف ديسمبر الماضي، وأشار العلماء، وفقًا لصحيفة telegraph البريطانية إلى أن الأنواع الجديدة تزيد فيها مستويات  شدة العدوى، وأشاروا إلى أن الأعراض تختلف في كل نوع عن الآخر.



وأوضحت الصحيفة، أن تحليل آلاف الحالات بواسطة برنامج الذكاء الاصطناعي، كشف عن وجود مجموعات مختلفة من الأعراض وتم تصنيفها من قبل العلماء حسب شدتها.

وأشار العلماء إلى أن الأنواع الـ6 لفيروس كورونا تتمثل في:

- يشبه الإنفلونزا ولكن لا تظهر بعض الأعراض الشائعة كالحمى، والصداع، وفقدان الشم، وآلام العضلات، والسعال، والتهاب الحلق.

- يشبه الإنفلونزا ولكن مع ظهور مجموعة من الأعراض الشائعة كالحمى والصداع وفقدان حاستي الشم والتذوق، والسعال وفقدان الشهية.

- يؤثر على الجهاز الهضمي، وتظهر بعض الأعراض المعروفة مثل الصداع، والإسهال، والسعال.

- يشبه النوع الأول ولكن مع ظهور أعراض أشد وأكثر صعوبة، بالإضافة إلى وجود تعب شديد، وصداع حاد، وفقدان حاسة الشم والسعال.

- يشبه النوع الثاني ولكن الأعراض أشد منه، ويعاني المصاب من آلام في العضلات والصدر، والتهاب الحلق الشديد.

- يشبه النوع الثالث ولكن مع حدوث مشاكل في الجهاز التنفسي، مع وجود آلام حادة في الصدر وضيق التنفس، وصداع شديد وحمى، ومعظم الأعراض الشائعة لكورونا.

وأوضح العلماء في كلية كينجز كوليدج في لندن، أن المرضى الذين يعانون من الأنواع الست من فيروس كورونا، هم أكثر احتياجًا بنسبة كبيرة إلى تزويدهم بالأكسجين، من المرضى في المجموعة الأولى، وذلك لأن المرضى غالبًا ما يصلون إلى مرحلة حرجة بعد عدة أيام من ظهور الأعراض.

وأكدت الصحيفة، أن الكشف عن الستة أنواع من المحتمل أن يساعد الأطباء في تحديد أي من المرضى يحتاج إلى رعاية داخل مستشفى.

وتابعت أنه على الرغم من أن السعال والحمى وفقدان حاسة الشم، يتم تسليط الضوء عليها كأعراض رئيسية لفيروس كورونا، إلا أن البيانات التي تم جمعها من نحو 1600 مستخدم لتطبيق، COVID Symptom Study  في المملكة المتحدة، تُظهر أن الأشخاص واجهوا تأثيرات مختلفة.