أثارت الأطماع الخارجية في ليبيا تساؤلات كثيرة بعد حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن نيته السيطرة على النف

اليوم الجديد,السيسي,ليبيا,الجيش الليبي,سوريا,تركيا

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 22:51
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

نفط وذهب وحديد.. خريطة الكنوز الليبية التي تطمع فيها تركيا

اردوغان
اردوغان

أثارت الأطماع الخارجية في ليبيا تساؤلات كثيرة، بعد حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن نيته السيطرة على النفط الليبي والثروات الليبية، وهي التي تسببت في صراع عدة أطراف ليبية على هذه الثروات وكأنها غنائم، لتصبح السيطرة على هذه الثروات حلم العثمانيين ليتمكنوا من خلاله من تحقيق أرباح طائلة تمكنهم من إعادة انتشار الإخوان من جديد في الشرق الأوسط.



"اليوم الجديد" ترصد خريطة الثروات الليبية التي تُعد مطمعا لأردوغان.

تمتلك ليبيا ساحل طويل مطل على البحر الأبيض المتوسط، يبلغ طوله 1770 كم.

تعد ليبيا رابع أكبر بلد أفريقي من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحتها 1.760 مليون كم مربع.

تمتلك أضخم احتياطات نفطية في أفريقيا، فبإمكان ليبيا أن توفر 1.3 مليون برميل من النفط يوميًا.

احتياطات النفط الصخري الليبي 74 مليار برميل يجعلها الأولى عربيا والخامسة عالميا.

تمتلك احتياطات ضخمة من خام الحديد، تصل لـ 3.5 مليار طن، كما تم مؤخرًا اكتشاف مناجم حديد بالجنوب الغربي لليبيا.

احتياطات الغاز الليبي في ارتفاع حيث بلغت 177 تريليون قدم مكعب.

هناك ثروات معدنية عديدة غير مستغلة، إضافة إلى موارد مائية جوفية هائلة وكميات كبيرة من الذهب.

كانت الأزمة الليبية قد اشتعلت الآونة الأخيرة، خاصة بعد تلويح الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن الاقتراب من سرت والجفرة سيكون عواقبه وخيمة، قائلا إن مدينة سرت وقاعدة الجفرة خط أحمر، لما يمثلاه من أمن قومي بالنسبة لمصر، وأعقب تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي مناورة "حسم 2020" للجيش المصري، التي رجح خبراء أن تكون هدفها إيصال رسالة للعدو التركي .

من جانبها، حاولت تركيا من خلال أدواتها الإعلامية التلويح بأنها ستدخل سرت والجفرة وتحقق فيهما انتصارًا، مشترطة انسحاب قوات الجيش الوطني، كما حشدت أعداد كبيرة من الميليشيات التابعة لها، وآلاف من المرتزقة السوريين الذين جاءوا من سوريا إلى ليبيا بمبالغ طائلة لتنفيذ مخططات العدو التركي.

الجيش الليبي من جانبه أكد أنه على أتم الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية كبرى إذا قررت تركيا الاقتراب من سرت والجفرة في أي وقت، محذرة من أن الاعتداء على سرت والجفرة ستكون له عواقب وخيمة ربما تتسبب في ندم تركيا بأكملها، إذا ما قررت التعدي عسكريا للاستيلاء على ثروات الشعب الليبي.