قرر المجلس الإكليريكي الفرعي بمحافظة المنيا والأنبا مكاريوس اسقف عام المنيا وأبو قرقاص اليوم السبت تجريد ال

اليوم الجديد,مصر,تويتر,الإسكندرية,المنيا,ضحايا,فتاة,كنيسة,الأقباط,الكنيسة القبطية,الأنبا مكاريوس,تحرش جنسي,تجريد كاهن

الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 09:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بالمستندات.. الكنيسة تجرد كاهنًا لتحرشه بالأطفال

الأنبا مكاريوس - أرشيفية
الأنبا مكاريوس - أرشيفية

قرر المجلس الإكليريكي الفرعي بمحافظة المنيا، والأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا وأبو قرقاص، اليوم السبت، تجريد القمص رويس عزيز خليل كاهن، من رتبة الكهنوت وعودته إلى إسمه العلماني يوسف عزيز خليل، وذلك بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منذ عدة أيام منشور لفتاة قبطية كشفت خلاله عن تعرضها للتحرش من قِبل الكاهن المذكور خلال إقامتها بأمريكا.



المنشور الذي تم تداوله، صحبه هجوم شديد على الكاهن ومطالبات للبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، باتخاذ قرار يرجع به حق تلك الفتاة، وهو ما نتج عنه قرار المجلس الاكليريكي بوقف الكاهن عن عمله الرعوي والخدمي، والزامه بالعودة فورًا إلى مصر من أجل التحقيق معه فيما نُسب إليه، وهو ما تم بالفعل ونتج عنه قرار التجريد.

 

وشملت حيثيات القرار الذي حصل عليه "اليوم الجديد"، أنه تقرر ذلك بعد الاطلاع على الشكاوي الواردة إلى المطرانية من شعب كنيسة مارجرجس بالفكرية في أبو قرقاص، وكذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وعلى المستندات الموجودة في الملف.

كما تم الاطلاع على ما نشر مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى التحقيقات التي أجراها المجلس الاكليريكي والاستماع للعديد من الأطراف ذات الصلة.

 

 

قصة التحرش

وكانت فتاة قبطية تُدعى سالي زخاري كتبت عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات "تويتر" سلسلة من التدوينات التي كشفت فيها عن تعرضها للتحرش من قِبل الكاهن المذكور خلال إقامتها بأمريكا، والتي تزامنت مع خدمته في كنيسة العذاء مريم.

 

 

وكشفت سالي أن القمص رويس كان يستغل اختلاءه بها خلال طقس الاعتراف من أجل التحرش بجسدها، موضحة أنها تقدمت بالعديد من الشكاوى إلى الكنيسة التي أسفرت عن إجراء تحقيق بشأن هذه المزاعم، وفي النهاية أوصى التحقيق بعزله.

وتابعت سالي: “وأنا عندي 16 سنة اتكلمت آخيراً. لما قلت للقمص يوسف، قاللي "كان فيه ضحايا تانيين كتير قبلك بس ماتقلقيش أنا بعته مصر والبابا هيتعامل مع الموضوع". كمان نصحني إني أسامح وأنسى”.

وفي نهاية رسالتها كتبت سالي: "الميل الجنسي للأطفال مش خطية ممكن الواحد يتوب عنها، ده مرض محتاجين نتعامل معاه وننهيه. الشخص اللي عنده ميل جنسي للأطفال مكانه مش في الكهنوت. نقطة. أنا مش هبطل أتكلم لحد ما كل الكهنة الأقباط اللي اعتدول على أطفال يتم عزلهم من الكهنوت".