انتهى مصطلح الخيانة الزوجية من قاموسهم ولما لا وهم أصحاب قاعدة الزواج المفتوح ذلك الزواج الذي شهد اتفاقات

الزواج,الزنا,الأديان,النجوم,الأمراض,زوجة ويل سميث,خيانة زوجة سميث

السبت 26 سبتمبر 2020 - 07:28
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الواقي الذكري أبرز شروطه

"الزواج المفتوح".. الخيانة الزوجية بعلم الطرفين

صورة تعبيرية - أرشيفية
صورة تعبيرية - أرشيفية

انتهى مصطلح الخيانة الزوجية من قاموسهم، ولما لا، وهم أصحاب قاعدة "الزواج المفتوح" ذلك الزواج الذي شهد اتفاقات جديدة غير المتعارف عليها منذ بداية الخليقة وفي رؤية كل الأديان، فمع ذلك الزواج يُمنح ترخيصًا لكلا الزوجين لممارسة اللقاءات الجنسية خارج علاقتهما، بعلم كل طرف دون أي اعتراض، الأمر الذي تجلى في الأزمة الأخيرة للممثل العالمي ويل سميث، حيث أشارت التقارير الأجنبية إلى أنه كان على علم وموافقة بعلاقة زوجته مع المغني "اوجست السينا" وهو ما سهل مسامحته لها.



ماذا يعني الزواج المفتوح؟

ووفقًا لموقع "فازرلي" المتخصص في العلاقات الأسرية، فإن فكرة الزواج المفتوح قد ظهرت في السنوات القليلة الماضية، وذلك حين رغب كلا الطرفين في إقامة علاقات صداقات مع اشخاص آخرين، أي يكون للمرأة صديق أو ما يُعرف بمسمى "بوي فريند"، وذات الأمر مع الرجل، ومن هنا كانت بداية اللعنة.

فلم يمر وقت كثير حتى تحول الاتفاق بين الزوجين من مجرد إقامة علاقات صداقة إلى علاقات جنسية كاملة بعلم الطرف الآخر في الزواج.

الأمر كان أشبه بالخيال في البداية، وحمل العديد من أسباب الرفض نظرًا لمفهوم الخيانة الزوجية، إلا أنه قد تغيرت الأمور رويدًا رويدًا، حتى أصبح هناك موافقات عديدة بين الأزواج لكن بعدة شروط كانت أكثر غرابة من الفكرة ذاتها.

 

 

الواقي الذكري.. أبرز شروط الزواج المفتوح

في عالم زادت فيه أمور الإباحية، وتجلت على أسطحه الابتكارات الجنسية، فكان لابد من أن ترتبط شروط الزواج المفتوح بتلك الأمور، ولعل أبرزها الذي ذكرها ذات الموقع الأسري، أنه يجب على أحد طرفي الزواج أن يراعي وجود واقي ذكري خلال العلاقة الخارجية، إذ كان يرتديه الزوج مع الفتاة الأخرى، أو يرتديه الرجل الآخر في علاقته الزوجة، حتى يتم تجنب نقل الأمراض ولعل أبرزها "الأيدز".

كما أن شرط الواقي الذكري لا يستمر بشكل دائم، بل لمدة 6 أشهر فقط، إذ كانت العلاقة مع ذات الشخص، حيث أنهما يرى أنها فترة كافية لفحص جانبي العلاقة "غير الزوجية".

كل هذا لم يمنع وجود شرط الاستمرار معًا كزوجين وأن يخصص كل طرف للآخر وقت للقضاء سويًا وإقامة العلاقة الجنسية، كما يصف مبتكرو ذلك الأمر بأنها تجربة تتسم بالمرونة.

متى بدأ الزواج المفتوح؟

ترى بعض المواقع الأجنبية أن فكرة الزواج المفتوح يرجع لتسعينات القرن الماضي إلا أنه قد تجلى على الساحة العالمية بعد فيلم "Open Marriage " الذي صدر في عام 2017، ودارت أحداثه حول "الزواج المفتوح" متمثلة في زوجان داخل علاقة مستقرة يقرران تبادل العلاقة ومن ثم لا تسير الأمور وفق المخطط، لشعورهما بالذنب والكذب وسط أحداث غير متوقعة تهدد بتدمير علاقتهم.

 

 

مشاهير ارتبطوا بنظام الزواج المفتوح

مع ارتفاع شهرة نظام الزواج المفتوح في العديد من الدول الأجنبية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ارتبط أسماء مشاهير بإتمام زواجهما بذلك النظام الجديد، لعل أبرزهم أصحاب المشكلة الأخيرة، وهما الممثل العالمي "ويل سميث" وزوجته جادا كورين.

وسبق الزوجان سميث، العديد من النجوم في نظام الزواج المفتوح، أبرزهم الممثلة "مونيكا" وزوجها "سيدني هيكس" حيث كشفا عن ذلك عام 2016، وأنهما اتخذا ذلك القرار لرغبتهما في إقامة علاقات أخرى بمعرفة بعضهم البعض، حيث ادعى الزوجان أن سبب نجاح زواجهما المفتوح لاعتمادهما على قدرتهما على التعبير عن مشاعرهما.

وينضم لتلك القائمة مغنى الراب "تي بين" وزوجته "امبر ناجم"، بالإضافة إلى كاتبة الأغاني "دوللي بارتون" وزوجها "كارل توماس"، ناهيك عن الممثلة "إيما طومسون" وزوجها "جيرج ويس".

 

الأديان ترفض الزواج المفتوح

ترفض الأديان السماوية هذا الأمر بشكل قاطع، حيث يعد ذلك تحت إطار الزنا، فاليهودية ترفض تعدد الأزواج والزوجات، كما أن القانون الإسرائيلي يعتبرها جريمة يحاسب عليها القانون.

وفي المسيحية ترى أن الزواج لا يوجد فيه انفصال أو طلاق كما أنه لا يمكن أن يحدث فيه أي أمر يخص ذلك الزواج المفتوح، حيث ترى المسيحية أن الرجل يترك أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا، لذا فهما الاثنان قد اتحدا معًا ولا يمكن أن يخضعا لعلاقات أخرى، إلا ويندرج ذلك تحت مسمى الزنا.

وفي الإسلام يتيح الزواج للرجل بأكثر من امرأة، ولا يتاح الزواج للمرأة بأكثر من رجل، وفيما يخص حالة الزواج المفتوح فإن ذلك الأمر يندرج تحت مسمى الزنا، كما يُطلق عليه مصطلح آخر، يُعرف بـ "الدياثة" وهو معناه الرجل الذي لا غيرة له على أهله، فما بالك برجل يسمح لزوجته بإقامة علاقة مع رجل بعمله، والعكس أيضًا.