نقلت المخابرات التركية مئات المسلحين من تنظيمات إرهابية يحمل معظمهم الجنسية التونسية من الأراضي..المزيد

ليبيا,تركيا,تونس,الجيش,المخابرات

الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 21:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في صفوف المليشيات

تركيا ترسل 2500 تونسي إلى ليبيا للقتال

مجموعات مسلحة بليبيا
مجموعات مسلحة بليبيا

نقلت المخابرات التركية مئات المسلحين من تنظيمات إرهابية، يحمل معظمهم الجنسية التونسية، من الأراضي السورية إلى ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، وذلك بأوامر من حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك ماكشفه المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة.  



وأوضح المرصد  السوري، في بيان له، أن المخابرات التركية نقلت أكثر 2500 من عناصر داعش، ممن يحملون الجنسية التونسية إلى ليبيا، وذلك حسبما نقلت وكالة "سكاي نيوز"..

و كشف رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأسبوع الماضي عن أن "الأتراك شرعوا في نقل دفعة جديدة من الإرهابيين، من غير السوريين، الموجودين في مناطق الاحتلال التركي بسوريا إلى ليبيا، مثل مناطق درع الفرات، مؤكدًا أنه كان بين هؤلاء جنسيات من دول في شمال إفريقيا.

وقال المرصد إن إرسال تركيا الإرهابيين إلى ليبيا "أصبح نهجا عاما لدى أنقرة، مشيرًا إلى أن هؤلاء سيشاركون في القتال إلى جانب ميليشيات حكومة فايز السراج ضد الجيش الوطني الليبي. 

تركيا ترفع استعداداتها غرب سرت وتقصف إمدادات المياه  

وفي سياق متصل أعلنت قناة العربية، قيام تركيا برفع استعداداتها العسكرية غرب سرت، وتنشط الطائرات المسيرة وسط ليبيا، فضلًا عن ورود أنباء تتعلق بهبوط طائرة شحن تركية بقاعدة الوطية جنوب طرابلس، لزيادة التعزيزات العسكرية لمليشيات الوفاق، في إطار حديثهم عن الاستعداد للهجوم على سرت والجفرة، مؤكدة أن الطائرات التركية قصفت خطوط إمدادات المياه غرب البلاد فجر اليوم الجمعة.

تركيا تعلن تفاصيل أول صلاة في آيا صوفيا  

وفي سياق منفصل كشفت تركيا، اليوم الجمعة عن البرنامج الافتتاحي المقرر تطبيقه في معلم آيا صوفيا بعد تحويله لمسجد، وتفاصيل صلاة الجمعة الأولى فيه، والتي من المقرر أن تكون في 24 يوليو الجاري، والذي يتوافق مع أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وجاء ذلك بعد القرار الذي اتخذته المحكمة الجمعة الماضية، بتحويل آيا صوفيا لمسجد، بعد أن كان كاتدرائية في عهد البيزنطيين، والتي حولها محمد الفاتح لمسجد، ليعود مصطفى كمال أتاتورك ويحوله لمتحف.