قال السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشايخ القبائل الليبية كا

السيسي,ليبيا,مصر وليبيا,القوات المسلحة,الرئيس السيسي,مجلس النواب,رئيس الوزراء,المخابرات,عمر المختار

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 19:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الرئاسة: حفيد عمر المختار كان جالساً بجوار الرئيس

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

قال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشايخ القبائل الليبية كان رائعاً وفي إطار من الود والتفاعل اللحظي مع الرئيس السيسي، مشيراً إلي أن معظم القبائل الليبية لها امتداد بالقربى والنسب في مصر وإن الأولولية دائما لدى مصر للمفاوضات والحلول السياسية.



ولفت راضي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر قناة "إم بي سي مصر" أمس الخميس، إلى أن موقف مصر من الوضع في ليبيا يستند لتوجه مصر إزاء القضايا الدولية والخارجية بعدم التعامل مع الميليشيات المسلحة والتعامل فقط مع الجيوش الوطنية والمؤسسات الشرعي المنتخبة واحترام الإرادة الحرة للشعوب وعدم التدخل في الشئون الخارجية للدولة وتأييد وحدة الأراضي ومبدأ المواطنة وعدم التقسيم.

وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية عن تدمير القوات المسلحة المصرية نحو 10 آلاف سيارة دفع رباعي على الحدود المصرية الليبية محملة بإرهابيين ومقاتلين أجانب خلال ال6 سنوات الماضية، مشيراً إلى أن إعلان الرئيس السيسي أن سرت والجفرة بليبيا خط أحمر ليس المقصود به إعلان الحرب ولكن يقصد به السلام، لافتًا إلى أن حفيد المناضل الليبي الراحل عمر المختار كان أحد الحاضرين في لقاء الرئيس السيسي اليوم بمشايخ القبائل الليبية.

السيسي: تدخل مصر سيحسم الوضع عسكرياً بسرعة في ليبيا

التقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح أمس بمشايخ واعيان القبائل الليبية الممثلة لأطياف الشعب الليبي بكافة ربوع البلاد".

وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السيد الرئيس اكد خلال لقاء "مصر وليبيا .. شعب واحد ... مصير واحد" بحضور السادة رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ووزراء الدفاع والخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة، علي ان الهدف الاساسي للجهود المصرية علي كافة المستويات تجاه ليبيا هو تفعيل الارادة الحرة للشعب الليبي من اجل مستقبل افضل لبلاده وللاجيال القادمة من ابنائه، وإن الخطوط الحمراء التي أعلنه سيادته من قبل في سيدي براني هي بالأساس دعوة للسلام وإنهاء الصراع في ليبيا، الا ان مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أية تحركات تشكل تهديداً مباشراً قوياً للأمن القومي ليس المصري والليبي فقط وإنما العربي والإقليمي والدولي.

ومن جانبهم، اعرب مشايخ واعيان القبائل الليبية عن كامل تفويضهم للسيد الرئيس والقوات المسلحة المصرية للتدخل لحماية السيادة الليبية واتخاذ كافة الاجراءات لتأمين مصالح الأمن القومي لليبيا ومصر ومواجهة التحديات المشتركة وذلك ترسيخا لدعوة مجلس النواب الليبي لمصر للتدخل لحماية الشعب الليبي والحفاظ علي وحدة وسلامة اراضي بلاده.