في خطوة تصعيدية جديدة طالب عضو في مجلس الشورى السعودي وزارة الثقافة باستعادة مقتنيات حجرات النبيمحمد صلى الل

قضية,تركيا,السعودية,الثقافة

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 19:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هل تعيد تركيا مقتنيات حجرات الرسول إلى السعودية؟

مقتنيات غرفة الرسول
مقتنيات غرفة الرسول

في خطوة تصعيدية جديدة طالب عضو  في مجلس الشورى السعودي، وزارة الثقافة باستعادة مقتنيات حجرات النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموجودة في القصر العالي في تركيا والتي استولت عليها أبان الخلافة العثمانية.



وطالب عضو مجلس الشورى عبدالهادي العمري وزارة الثقافة بضرورة استعادة مقتنيات حجرات النبي صلّى الله عليه وسلم من تركيا  مُشدداً على أهمية الافتخار بالتراث والآثار التاريخية بالمملكة كجزء من الهوية التي تتسابق المجتمعات لإبرازها.

وقال في تصريحات لصحيفة سبق السعودية: “كما نعلم جميعاً أن كل دول العالم تفخر وتعتز بتراثها وآثارها التاريخية التي هي جزء من الماضي وأساس للحاضر ونبراس وطني للمستقبل لاسيما أن تراثنا الأكرم والأشرف في كل أنحاء المعمورة فهو يتعلق برسولنا صلّى الله عليه وسلم".

وأوضح: "مجموعة لیست بالقليلة من مقتنيات حجرات بيوت النبي صلّى الله عليه وسلم في المدينة المنورة منهوبة منذ زمن وتمت سرقتها وهي الآن موجودة في قصر الباب العالي في إسطنبول في تركيا، وهنالك مقتنياتٍ أخرى توجد في بعض الدول العربية، ولا يتسع الوقت لذكر تفاصيلها، ولكن حبذا لو تحركت وزارة الثقافة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات للمطالبة بإعادة هذه الآثار إلى مكانها الصحيح بالطرق السليمة عبر المنظمات المهتمة بالتراث والتنوع الحضاري".

وتابع: "المرحلة الحالية للوزارة هي بدایات عمل وإقرار الاستراتيجية الوطنية للثقافة، لكن لابد أن نُركز علی هذا الجانب المهم، والذي يعني مستقبل أعمال وإنجازات الوزارة لا سيما وأنه يتبع لها إحدى عشرة هيئة، وتحتاج إلى تحقيق هذه الاستراتيجيات وتلبية طموح المملكة لإبراز تاريخنا العمراني والتراثي وكل ما يتصل بثقافتنا التي هي القوة الناعمة للدول".بالصور.. تعرف على الأمانات المقدسة في متحف توب كابي في اسطنبول ...

وتشير وثائق الأرشيف العثماني إلي أن الأمانات المنقولة من الحجرة النبوية بالمدينة المنورة إلى إسطنبول تشمل مصاحف أثرية، ومجوهرات، وشمعدانات، وعلاقات، وسيوفا من معادن ثمينة أو مطعمة بها.

وقال مؤرخون أن المصاحف بلغ مجموعها 132 مصحفًا، أبرزها المكتوب بخط الخليفة عثمان بن عفان والمحفوظ داخل ستارة مذهبة من القماش.

ونقلت جميعها من الحجرة النبوية في المدينة المنورة إلى الخزانة السلطانية في قصر توب كابي في إسطنبول عام 1917 في ذروة أحداث الحرب العالمية الأولى.