أدت سلسلة من الانفجارات الغامضةفي عدد منالمنشآتالنووية الرئيسية ومصانع كيميائية في إيران.. المزيد

تويتر,انفجار,حادث,هجمات,واشنطن

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 20:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

انفجارات في طهران.. هل بدأت إسرائيل الحرب على إيران؟

انفجار
انفجار

أدت سلسلة منالانفجاراتالغامضة في عدد من المنشآت النووية الرئيسية ومصانع كيميائية في إيران إلى توقف أجهزة الطرد المركزي المتطورة عن العمل في خطوة فسرها مراقبون أنها عمل تخريبي إسرائيلي، وتساءلوا عما إذا كانت إيران سترد على هذه الخطوة.



وقلل المسؤولون الإيرانيون من أهمية الحريق في البداية، واصفين الموقع الذي احترق بأنه "سقيفة" لكن الحقيقة كان هناك انفجار قد أصاب منشأة تجميع أجهزة الطرد المركزي.

وبعد أيام، اعترفت إيران بأن الحريق وقع داخل المنشأة، وأثارت احتمال وجود مخطط تخريبي في الموقع دون أن يلقوا باللوم مباشرة على أي دولة.

وألمح مسؤولون غربيون أن إسرائيل متورطة في الحادث، عبر هجوم سيبراني استهدف الموقف لكن لم تؤكد إيران هذه المعلومات.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران لديها أكثر من 1500 كيلوجرام من اليورانيوم منخفض التخصيب.

وأفادت صحيفة واشنطن بوست، ووسائل إعلام إسرائيلية، الأسبوع الماضي، أن تل أبيب نفذت هجمات سيبرانية على مواقع إيرانية. 

إسرائيل تنفذ هجومًا سيبرانيًا على موقع نطنز 

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الإسرائيليين نفذوا هجومًا سيبرانيًا على موقع نطنز الذي تم إنشاؤه تحت الأرض ما أدى إلى حدوث انفجار قوي.  

وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، لوكالة رويترز، إن الانفجار نتج عن هجوم سيبراني، فيما قال مسؤولون آخرون إن إسرائيل يمكن أن تكون وراء الهجمات، لكنهم لم يقدموا أي دليل يدعم مزاعمهم.

وحذر عدد من الخبراء اليوم، وفقًا لوكالة أسوشيتدبرس الأمريكية من أن حملة الضغط الأمريكي عبر العوقبات والتخريب الإسرائيلي المشتبه به في المحطات الإيرانية، والهجمات المستمرة على القوات الأمريكية في العراق ، ستثير توترًا شاملًا مع إيران.

ولفت الخبراء إلى أن هذه الهجمات يمكن أن تدفع إيران إلى اتخاذ إجراءات أكثر خطورة في مجال الطاقة النووية، أو الانتقام من الولايات المتحدة في العراق أو مناطق أخرى في المنطقة.

وتعهدت الخارجية الإيرانية، بأن طهران سترد بحزم على أي حكومة أو نظام يثبت تورطه في حادث مجمع نطنز النووي في أصفهان وسط إيران.

وقال المتحدث بِاسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، في الأسبوع الماضي، إن زملاءه في منظمة الطاقة الذرية وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي قدموا الإيضاحات اللازمة، وقاموا بدراسة شاملة للقضية لكنهم لم يصلوا إلى استنتاج نهائي، وذلك حسب وكالة فارس الإيرانية.

وكان الباحث السياسي المختص في الشأن الإيراني علي هاشم غرد على حسابه تويتر: "لافت جداً في الأيام الماضية، تحديدًا خلال ثلاثة أحداث جرت في إيران وهي انفجار شرق طهران، انفجار المركز الطبي، والآن حادثة نطنز، مبادرة الإيرانيين للإعلان وتقديم سرديتهم قبل أن تسود الروايات الأخرى، هذا لم يكن سائداً بهذا الشكل من قبل".

وأضاف الهاشم: "نظريًا الحوادث معزولة عن بعضها وكذلك جغرافيًا، لكن هل هي كذلك سيبرانيًا؟، وهناك حرب سيبرانية طاحنة تدور رحاها بين إيران وإسرائيل، المعروف منها وعنها قليل، إلا أنها تزداد قسوة بعد كل مرحلة".