تشتعل الأزمة الليبية يوم بعد الآخر بسب التعنت التركي والعدوان الغاشم من أنقرة على الأراضي الليبية لتنفيذ مخطط

اليوم الجديد,ليبيا,الجيش الليبي,مصر,تركيا,مجلس النواب,طرابلس,مسيرة,دعم

السبت 5 ديسمبر 2020 - 16:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الجيش الليبي لـ"اليوم الجديد": تركيا تحشد المرتزقة في سرت

اردوغان
اردوغان

تشتعل الأزمة الليبية يوم بعد الآخر؛ بسب التعنت التركي والعدوان الغاشم من أنقرة على الأراضي الليبية؛ لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية، وذلك في ظل تحذيرات دولية من محاولة تركيا التقدم نحو سرت، حيث حذر المجتمع الدولي تركيا من عواقب وخيمة حال اندلاع اشتباكات عسكرية، في الوقت الذي أخذت فيه مصر كافة احتياطتها للاستعداد لكل السيناريوهات على الأراضي الليبية، حيث تحصل مصر على دعم من مجلس النواب الليبي، والقبائل الليبية، وهما الممثلين الشرعيين للشعب الليبي.



وتتيح المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تدخل مصر عسكريا في ليبيا لحماية حدودها من أي تهديد قد تتعرض له، خاصة وأن الجهات الرسمية في ليبيا طالبت مصر بالتدخل.

قال مصدر عسكري بالجيش الليبي، إن عمليات الحشد ما زالت مستمرة، وتحاول تركيا حشد أكبر عدد من المرتزقة السوريين في محيط سرت، استعدادًا لمعركة كبرى، والتقارير العسكرية التي أُعدت لأردوغان قالت إن الأمر يعد مخاطرة كبرى بالنسبة لتركيا، كما أرسلت أنقرة طائرات مسيرة للتحليق فوق سرت.

وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لـ "اليوم الجديد"، أن هناك أكثر من محاولة حدثت للتقدم نحو سرت إلا أن الجيش الليبي كان يصد هذه المحاولات في مهدها، فسرعان ما كانت تتراجع، فمحاولة الاستطلاع الأرضي لم تفلح في معرفة أي تفاصيل عن الجيش الوطني الليبي، مشيرًا إلى أن الحرب لم تقف في سرت فقط، فقد تصل إلى طرابلس ومصراتة كما يمكن أن تصل إلى البحر لم تتوقف على المستوى الجوي فقط، مؤكدًا أن من يحاول التقدم سيتلقى هزيمة كبيرة، إلى جانب تحطيم كل من تدعمه تركيا.

وأشار المصدر العسكري إلى أن هناك إصرار من تركيا البقاء في موقف قوي وهذا يتضح من خلال تقاريرها الإعلامية الكاذبة التي ما هي سوى "استعراض قوى"، وعن استعداد الجيش الوطني ضد أي هجوم محتمل قال، إنه على المستوى البري نقاتل الميليشيات وحققنا بين صفوفهم خسائر كبيرة.

واستطرد المصدر: "ما يواجههنا الآن المرتزقة السوريين، والدعم التركي للميليشيات، الأرض أمامنا مفتوحة وجاهزون لأي شيء في أي وقت، وعلى أرض الواقع نحن أقوى من المرتزقة التي أرسلتهم الوفاق إلينا لمحاربتنا، فنحن حققنا خسائر بالأرقام لم يتوقع أحد أن تحدث بين صفوفهم، كما أنه في حالة الهجوم علينا سنتمكن من الوصول إلى طرابلس، نستطيع الآن أن نقول أن كل الاحتمالات واردة".

تشتعل الأزمة الليبية يوم بعد الآخر بسب التعنت التركي والعدوان الغاشم من أنقرة على الأراضي الليبية؛ لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية، وذلك في ظل تحذيرات دولية من محاولة تركيا التقدم نحو سرت، حيث حذر المجتمع الدولي تركيا من عواقب وخيمة حال اندلاع اشتباكات عسكرية، في الوقت الذي أخذت فيه مصر كافة احتياطتها للاستعداد لكل السيناريوهات على الأراضي الليبية، حيث تحصل مصر على دعم من مجلس النواب الليبي، والقبائل الليبية، وهما الممثلين الشرعيين للشعب الليبي.

وتتيح المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تدخل مصر عسكريا في ليبيا لحماية حدودها من أي تهديد قد تتعرض له، خاصة وأن الجهات الرسمية في ليبيا طالبت مصر بالتدخل.

قال مصدر عسكري بالجيش الليبي، إن عمليات الحشد ما زالت مستمرة، وتحاول تركيا حشد أكبر عدد من المرتزقة السوريين في محيط سرت، استعدادًا لمعركة كبرى، والتقارير العسكرية التي أُعدت لأردوغان قالت إن الأمر يعد مخاطرة كبرى بالنسبة لتركيا، كما أرسلت أنقرة طائرات مسيرة للتحليق فوق سرت.

وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لـ "اليوم الجديد"، أن هناك أكثر من محاولة حدثت للتقدم نحو سرت إلا أن الجيش الليبي كان يصد هذه المحاولات في مهدها، فسرعان ما كانت تتراجع، فمحاولة الاستطلاع الأرضي لم تفلح في معرفة أي تفاصيل عن الجيش الوطني الليبي، مشيرًا إلى أن الحرب لم تقف في سرت فقط، فقد تصل إلى طرابلس ومصراتة كما يمكن أن تصل إلى البحر لم تتوقف على المستوى الجوي فقط، مؤكدًا أن من يحاول التقدم سيتلقى هزيمة كبيرة، إلى جانب تحطيم كل من تدعمه تركيا.

وأشار المصدر العسكري إلى أن هناك إصرار من تركيا البقاء في موقف قوي وهذا يتضح من خلال تقاريرها الإعلامية الكاذبة التي ما هي سوى "استعراض قوى"، وعن استعداد الجيش الوطني ضد أي هجوم محتمل قال، إنه على المستوى البري نقاتل الميليشيات وحققنا بين صفوفهم خسائر كبيرة.

واستطرد المصدر: "ما يواجههنا الآن المرتزقة السوريين، والدعم التركي للميليشيات، الأرض أمامنا مفتوحة وجاهزون لأي شيء في أي وقت، وعلى أرض الواقع نحن أقوى من المرتزقة التي أرسلتهم الوفاق إلينا لمحاربتنا، فنحن حققنا خسائر بالأرقام لم يتوقع أحد أن تحدث بين صفوفهم، كما أنه في حالة الهجوم علينا سنتمكن من الوصول إلى طرابلس، نستطيع الآن أن نقول أن كل الاحتمالات واردة".