تساؤلات كثيرة طرحها المتابعون لما يحدث في ليبيا خلال الأشهر الماضية لكن أبرز هذه الأسئلة وأهمها على الإطلاق ه

السيسي,ليبيا,مصر,تركيا,مجلس النواب,المصري,الجيش

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 17:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هل يحق لمصر التدخل في ليبيا عسكريًا؟

السيسي والجيش المصري
السيسي والجيش المصري

تساؤلات كثيرة طرحها المتابعون لما يحدث في ليبيا خلال الأشهر الماضية، لكن أبرز هذه الأسئلة وأهمها على الإطلاق هي شرعية التدخل المصري العسكري في ليبيا، في ظل ترقب وقلق لتسارع وتيرة الأحداث داخل ليبيا، فعقب تحذير الرئيس عبد الفتاح السيسي من مغبة الهجوم على مدينة سرت وقاعدة الجفرة ووصفه لها بأنها "خط أحمر"، موجهًا حديثه لتركيا، التي تحاول السيطرة على الأراضي الليبية ومقدراتها النفطية، فما كان من تركيا إلا مزيدًا من العناد في الأزمة وإشعالها مجددًا، حيث هددت على مدار الأيام الماضية بالتدخل في سرت والجفرة، كما رصد الجيش الوطني الليبي وجود آليات عسكرية تركية بالقرب من قاعدة الجفرة، ما يؤكد أن التدخل العسكري من الخط الأحمر بات وشيكًا جدًا.



ميثاق الأمم المتحدة

ردًا على التساؤلات الكثيرة حول شرعية التدخل العسكري المصري في ليبيا، فإنه طبقًا لميثاق الأمم المتحدة، يحق لمصر التدخل عسكريا في ليبيا، حيث تنص المادة الـ 51 من ميثاق الأمم المتحدة، بأنه يحق لأي دولة أن تدافع عن نفسها عند تواجد خطر يهدد أمنها القومي عند الحدود.

الجزء الثاني الذي يتيح لمصر التدخل العسكري في ليبيا هو أن ميثاق الأمم المتحدة يعطي الحق للدولة التي تتعرض لتهديد في التدخل إذا طُلب منها بشكل رسمي ذلك، وهو ما حدث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث طالبه عدة أطراف رسمية وشعبية بالتدخل، وأبرزها مجلس النواب الليبي الذي يعد جهة منتخبة من الشعب الليبي، ويعد السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي.

نداء الجيش الوطني الليبي

الجيش الوطني الليبي دعا مصر للدفاع عن ليبيا ومقدرات الوطن الليبي ضد العدوان التركي وميليشياته، وهذا يعزز من شرعية التدخل العسكري المصري في ليبيا الفترة المقبلة والتي من المتوقع أن تشهد عملية عسكرية كبرى داخل سرت.

القبائل الليبية وتفعيل الاتفاقيات

طالبت القبائل العربية الليبية الجيش المصري بالتدخل وفوضته لحماية أراضي ليبيا، بل وطالبت السيسي بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، للسيطرة على ليبيا والحفاظ عليها في ظل تهديدات المحتل التركي أردوغان وميليشياته المرتزقة التي يستعين بها لسرقة ليبيا وارتكاب أبشع الجرائم بحق الشعب الليبي الذي يعلم جيدا مطامع الرئيس التركي.