نقرة واحدة عبر هاتف صغير تجعلك تنقل رسالتك الخاصة إلى جميع دول العالم.. المزيد

اليوم الجديد,يوتيوب,تويتر,الإمارات,دعم,الانتخابات,فيس بوك,نتيجة,الأخبار,ترامب

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 22:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يؤثر في السياسة والاقتصاد والتعليم

تويتر.. أكبر من مجرد موقع تواصل اجتماعي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

نقرة واحدة عبر هاتف صغير تجعلك تنقل رسالتك الخاصة إلى جميع دول العالم، هذا الأمر الذي ظهر مع موقع التواصل الاحتماعي "تويتر" عام 2006، تسبب في نقلة نوعية في عالم التواصل الاجتماعي، فبعدما كان الأمر مقتصر على المهاتفات التليفونية الدولية، أصبح هناك تواصل دولي عبر موقع جديد اتخذ من شكل "الطائر" أيقونة له ومن صوت الطائر "التغريدة" لقب لأي منشور ينشره، ليرتفع نسق ذلك الموقع مع تطوير أدواته على مدار 14 عام، تمكن خلالها رواده في نقل الأحداث السياسية وظهور صحافة المواطن كما ظهرت اساليب مبتكرة لاستغلال ذات الموقع في الجانب العلمي.



فلا يخفى على أحد دور تويتر في تغطية إعصار بورما 2008، والانتخابات الإيرانية 2009، والانتخابات التشريعية المصرية عام 2010، ومن ثم الثورة المصرية عام 2011، بالإضافة إلى استخدام دونالد ترامب التدوينات في ربح الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2017.

 

 

تويتر الأبرز في مواقع التواصل

لم تعد منصات التواصل الاجتماعي بمفهومها الذي بدأت عليه حيث تحولت إلى منصات هادفة للربح، من خلال البيانات والمعلومات والإعلانات والعمولات الرقمية، وذلك على الرغم من أساسها لم يتغير من خلال تبادل البيانات والمعلومات والتواصل عبر مجموعات دردشة، وذلك وفقًا لمحمد الحارثي، خبير التسويق الإلكتروني.

وأضاف الحارثي في تصريحات خاصة لـ"اليوم الجديد" أن موقع تويتر يعد أفضل منصة تواصل اجتماعي في رقابة المحتوىن حيث عمل تويتر خلال السنوات الماضية على ذلك الأمر من خلال حذف ما لا يناسب المعايير الخاصة به، وذلك من خلال استخدام خاصية الذكاء الاصطناعي، كما أنه عمل على توثيق الصفحات الرسمية لانتقاء المعلومات من المصدر الأساسي، وغلق الحسابات المشتبه فيها والتي تحتوي على محتويات غير دقيقة.

وأوضح أن تويتر إلى حد كبير هو أكثر منصة منضبطة في ضبط المحتوى عن المنصات الأخرى، وذلك لكونه بني على ميزة تبادل المعلومات ومن ثم تم إضافة خاصية الصور كأداة إضافية، ومع ارتفاع نسق المحتوى المرئي في الجانب الخبري فقد تم إضافة مقاطع الفيديو، وذلك نظرًا لما أثبتته الدراسات العلمية حول أن اكثر من 70% من المستخدمين يتداولون مقاطع صور وفيديو أكثر من "التيكست" أي الكلمات المكتوبة. ولفت إلى أن "البيزنس موديل" لتويتر يختلف عن مواقع التواصل الآخرى، حيث أنه في بداية انطلاقه كان مخصص للشخصيات المشهورة ويتناسب مع وقت كان فيه "التيكست" هو الأداة الوحيدة المتداولة، آنذاك، حيث أن الهواتف في تلك الفترة لم تكن "الهواتف الذكية" المنتشرة حاليًا.

وأكد خبير التسويق الرقمي، أن  "تويتر" غير من أدواته لجذب عدد أكبر من الفئات وتوفير ميزات تناسب سلوك المستخدمين، كما أنه تحول من موقع تواصل اجتماعي إلى محرك سياسي ووسيلة تعليمية، لذا كان من الضروري دعم الأخبار عليه بصور وفيديو، كما أن إدارته  تتجه في الوقت الجاري لإنشاء قناة كأداة جديدة مثل "يوتيوب" و"فيس بوك" .

ولفت إلى أن تويتر حاول بقدر الإمكان على كونه مكان يستهدف الطبقات المتوسطة والأكثر علمًا وذلك من خلال صعوبة أدواته، على عكس "فيس بوك" الذي يهتم بشريحة ثقافية أقل تناسب "البيزنس موديل" الخاص به، حيث يهدف إلى الاعلانات و"الترافيكس الخاص بالمحتوى" والمتجر الالكتروني الأشبه بمواقع التسوق. 

 

 

 

تويتر وسيلة للتعليم

كل ما مضى يبرهن على أن تويتر أحد أفضل المواقع في العملية التعليمية، حيث أوضحت وزارة التربية والتعليم متمثلة في إدارة التخطيط والبحث التربوي، في كتيبها للمعلمين تحت عنوان "استخدام تويتر في التدريس"، أن تلك الوسيلة تساعد الطلاب على الابتكار ووصف ما تعلموه في أقصر جمل ممكنة، كما أن استطلاع الرأي خلاله يساعد على نتائج التعلم، ناهيك عما يمثله "تويتر" من تنافس وتواصل وحيوية في المناقشات عبر استخدام وسائل عدة نتيجة تحديث أدواته.

ونوهت وزارة التربية والتعليم إلى فوائد عديدة من استخدام تويتر في التعليم، لعل أبرزها استخدام كأداة مراجعة عبر وضع المواضيع الخاصة بالمادة المقررة عبر أداة "هاشتاج"، كما يساعد على تنسيق وإرسال المشاريع البحثية وقدرته على كسر الخجل في التعامل بالإضافة إلى سهولة التواصل مع أولياء الأمور ومتابعة أبنائهم.

وبرهنت الدراسة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، على أن الدول المتقدمة على رأسها الصين والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، قد استخدموا موقع تويتر في نجاح العملية التعليمية، حيث أثبتت تجاربهم على أن تلك الوسيلة ساعدت على نقل المعلومات بسهولة ويسر وتحقق مبدأ التحفيز والترغيب.