وصل منذ قليل وفد من المجلس الأعلى لشيوخ وأعيان القبائل الليبية إلى القاهرة للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي

السيسي,ليبيا,الجيش الليبي,مصر,الإرهاب,تركيا,مجلس النواب,المصري,الوفد,الأمن

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 09:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خاص.. تفاصيل زيارة القبائل الليبية لمصر: "دعم الجيش المصري"

وصل منذ  قليل، وفد من المجلس الأعلى لشيوخ وأعيان القبائل الليبية، إلى القاهرة، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارة تستمر لمدة يومين، يبحث فيها القبائل العربية آخر تطورات الأزمة الليبية والتدخل التركي في ليبيا الذي يعد عدوانا سافرا غير مقبول، حيث تأتي هذه الزيارة عقب ساعات من إعلان تركيا نيتها الدخول إلى مدينة سرت وقاعدة الجفرة، بعد تحذير أطلقه الرئيس المصري لهم قائلا إن سرت والجفرة خط أحمر وأن الأمن الليبي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. 

كشف أحد شيوخ القبائل الذي جاء إلى مصر على رأس وفد القبائا الليبية، عن تفاصيل هذه الزيارة، حيث تأتي لإعلان القبائل الليبية تأييد الدعوة التي أطلقها مجلس النواب الليبي للقوات المسلحة المصرية بالتدخل العسكدي في ليبيا لحماية أمنها من العدوان التركي الغاشم. 

"ماذا تريد القبائل العربية؟"

على رأس الوفد الليبي الذي وصل مصر منذ قليل، مجموعة من القيادات الوطنية الاجتماعية والسياسية، لتنسيق المواقف بين مصر وليببا، والاستعداد للمرحلة المقبلة، كما كشف أحد الزائرين الليبيين لمصر عن نيتهم مناقشة تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، ودعم الجيش الليبي في معركته المرتقبة. 

كما ستطرق الزيارة إلى محاربة التدخل في ليبيا برا وبحرا وجوا، ومواجهة العدوان التركي الغاشم. 

وأضاف أن الزيارة تنصب أيضا على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة التي تضمن وحدة ليبيا وسيادتها وحماية شعبها، وبما يمكنها من محاربة الإرهاب وصد الغزو الخارجي وبسط السيطرة على كامل ليبيا برا وبحرا وجوا.

"دور القبائل في الأزمة الليبية"

تلعب القبائل الليبية دورا كبيرا في الأزمة الليبية على المستوى العالمي، حيث يعتبرها الجميع الممثل الشرعي للشعب الليبي بجانب مجلس النواب. 

العلاقة بين القبائل العربية ومصر قائدا وجيشا تعد علاقة وطيدة جدا، ففي أعقاب حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن حماية الأمن القومي الليبي وتحذيره لتركيا من مغبة هجومها على ليبيا، خرجت القبائل الليبية تتظاهر دعما لمصر والجيش المصري، مؤيدين لتفويضه لمواجهة العدوان التركي على ليبيا، في ظل تهديدات تركيا بالاستيلاء على سرت والجفرة والسيطرة على موارد ليبيا الاقتصادية، خاصة تلك التي تقع في سرت، وذلك في ظل حديث أردوغان عدة مرات عن ابار النفط هناك.