نفى وزير الري الإثيوبي سيليشي بيكيلي اليوم الأربعاء انتهاء بناء سد النهضة كما أكد أن المياه.. المزيد

مصر,وزير الخارجية

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 03:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال تغريدة له..

وزير الري الإثيوبي يكشف حقيقية ملء سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

نفى وزير الري الإثيوبي سيليشي بيكيلي، اليوم الأربعاء، انتهاء بناء سد النهضة، كما أكد أن المياه التي تظهر أمام السد تكونت نتيجة مياه الأمطار، مشيرًا إلى أن بناء سد النهضة وصل إلى مستوى 560 مترًا مقارنة بمستوى 525 مترًا في العام الماضي.



وأضاف الوزير في تغردية له: "هناك تدفق للمياه وصل إلى الخزان بسبب هطول الأمطار الغزيرة، ما خلق تجمع مائي طبيعي، وسوف يستمر هذا حتى يتم البدء في الملء الطبيعي قريبًا".

توقعات بحدوث فيضانات هذا العام 

وأشار في تغريدة أخرى إلى أنه لم يتم بعد بناء السد حتى مستوى 640 مترًا، ومن المتوقع أن تتسبب الأمطار الغزيرة المتوقعة هذا العام في حدوث فيضانات هائلة في المنطقة.

وفي تصريحات لوكالة أسوشيتدر برس الأمريكية، نفى وزير الري الإثيوبي، التقارير التي نقلت عنه قوله إن الحكومة بدأت في ملء سد النهضة الذي تسبب في توترات شديدة مع مصر.

تضارب تصريحات وزير الري الإثيوبي بشأن ملء سد النهضة 

وقالت وكالة أسوشيتد برس: "أبلغ الوزير سيليشي بيكيلي هيئة الإذاعة الإثيوبية بأن بناء السد وملئه يسيران جنبًا إلى جنب"، وأكدت صور الأقمار الصناعية بدء الملء فعلًا لكنه الآن ينفي ذلك.

وصرح الوزير لوكالة أسوشيتدبرس، بأن الملء الذي ظهر في الصور نتيجة الأمطار التي تدفقت بشكل غير متوقع.

وكشفت صور جديدة بالأقمار الصناعية نشرتها وكالة أسوشيتد برس الأميركية، أمس الثلاثاء، زيادة مياه الخزان الكامن وراء سد النهضة الإثيوبي الذي ترفض أديس أبابا التفاهم مع مصر والسودان على آلية لملئه.

فشل مفاوضات سد النهضة 

وتتزامن الصور مع إعلان إثيوبيا ومصر والسودان أن الجولة الأحدث من المفاوضات حول المشروع المثير للجدل انتهت، الإثنين الماضي، دون اتفاق.

وقالت إثيوبيا إنها ستبدأ في ملء خزان السد هذا الشهر حتى إذا لم يتم التوصل لأي اتفاق، وهو ما سيزيد من حدة التوترات.

وزير الخارجية يهدد باللجوء لمجلس الأمن 

ومن جانبه، أشار وزير الخارجية سامح شكري، في مقابلة مع قناة دي إم سي، إلى إن جميع الجهود المبذولة للتوصل إلى حل لم تأت بأي نتيجة، وحذر من أن مصر قد تضطر إلى مناشدة مجلس الأمن الدولي مرة أخرى للتدخل في النزاع، وهو احتمال ترفضه إثيوبيا، مفضلة الهيئات الإقليمية مثل الاتحاد الأفريقي للتوسط.