دائما ما تكون الصورة النطية لدى الفتياتعن فتى الأحلام أن يكون وسيما وذو جسد رياضي كثيف وناعم الشعر.. المزيد

المرأة,النساء,الرجل الأقل جادبية,العلاقات الجنسية,الجاذبية,السعادة الزوجية

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 00:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وداعا للوسامة.. الرجل الأقل جاذبية يسعد زوجته أكثر في السرير

دائمًا ما تكون الصورة النمطية لدى الفتيات عن فتى الأحلام أن يكون وسيمًا ويتمتع بجسد رياضي وناعم الشعر، ولكن يمكن إعادة النظر في هذه الصورة؟ إذ ظهرت نتائج دراسة أمريكية حديثة تشير إلى أن المرأة التي ترتبط برجل أقل جاذبية منها يجعلها أكثر سعادة.



الرجل الأقل جاذبية يحقق سعادة أكبر لفتاته

وجاءت هذه الدراسة الأمريكية ببشرى سارة للرجال الذين يفتقدون هذه الصفات، فخلصت إلى أن الرجل غير الوسيم أو الأقل جاذبية، هو الذي يحقق سعادة أكبر لفتاته.

وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة فلوريدا الأمريكية إلى أن الرجل الأقل جاذبية من شريكته أكثر قدرة على إسعادها من الرجل الأكثر وسامة، وأجرى الفريق القائم على الدراسة استطلاعًا لعينة مكونة من 113 زوجًا وزوجة تتراوح أعمارهم ما بين 25 و29 عامًا عن طريق تعبئة نموذج أسئلة وتقدير درجة جاذبيتهم مقارنة بالشريك. 

العلاقات الأكثر سعادة 

وأظهرت نتائج الدراسة، أن العلاقات الأكثر سعادة كانت بين الأزواج الذين تتساوى جاذبيتهم أو الذين تكون المرأة هي الأكثر جمالاً.

كما كشفت الدراسة،  أن الرجال الأقل جاذبية يجتهدون أكثر من غيرهم لإسعاد شريكتهم حتى لا تنجذب إلى رجل أكثر وسامة، ويدفع ذلك الخوف الرجال إلى تعويض نقص صفات الوسامة في الشكل لديهم عن طريق الرومانسية في الأفعال سواء في مناحي الحياة اليومية أو في الفراش.

وعلى النقيض من ذلك، تتوتر النساء عندما يكن أقل جاذبية من شركائهن، فبحسب ما جاء في دراسة جامعة فلوريدا فإن المرأة الأقل جمالاً من زوجها قد يدفعها ذلك لسلوكيات غير صحية، مثل الحميات الغذائية القاسية، حتى لا ينجذب شريكها لغيرها، أما المرأة الأكثر جمالاً من زوجها لا تشعر بهذا الضغط وبالتالي تكون أكثر سعادة بشكل عام.

وأوضحت الدراسة أيضًا أنه عندما تكون المرأة أقل جمالًا من شريكها، يشعرها هذا بالنقص الشديد، فتبدأ في تصرفات سلوكية غير صحيحة كالغيرة الشديدة أو فرط العصبية أو الحدة أو الغضب، ما يؤدي لفقدانها صوابها بسهولة، وقطعًا يؤدي ذلك لانصراف الشريك عنها.

وأضافت أنه عادة ما تعاني النساء ذوات الطبع الحاد من علاقات اجتماعية مضطربة، فعدم قدرتهن على ضبط انفعالاتهن قد يسبب لهن الكثير من المشاكل.