كشف باحثون بريطانيون عن لقاح محتمل لفيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 موضحينأن الأجسام المضادة المستخلصة من

الصحة,نتيجة,فيروس كورونا,كوفيد 19,لقاح,أجسام مضادة

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 09:07
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما علاقة حيوان اللاما بانتهاء وباء كورونا؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت صحيفة “ديلي ميل”، البريطانية، اليوم الأربعاء، توصل باحثون بريطانيون، إلى لقاح محتمل لفيروس كورونا المستجد “كوفيد - 19”، موضحين أن الأجسام المضادة المستخلصة من دم حيوان اللاما أو الإبل، يمكن تعديلها بالهندسة الوراثية لتصبح علاجا لفيروس كورونا، وأشاروا إلى إن الأجسام المضادة الطبيعية والمعروفة باسم الأجسام النانوية يمكن تكييفها لمواجهة جائحة كورونا عن طريق الربط المحكم على بروتين السنبلة المحيط، وبالتالي يمنع دخوله إلى الخلايا البشرية.



ما هو بروتين السنبلة؟

ويعتبر هذا البروتين له أهمية خاصة لأنه يلعب دورا هاما في دخول الفيروس إلى الخلايا، ما يجعله هدف رئيسي لتطوير اللقاح والأدوية المضادة للفيروسات.

وبحسب "ديلي ميل" البريطانية، فإن الجسم المضاد المسمى "بروتينات السنبلة" متواجد على السطح الخارجي للفيروس ويخترق من خلالها الجسم، ومنها تقوم الخلايا البائية في الجهاز المناعي على تصنيع الأجسام المضادة التي تقاوم الفيروس.

وأكد الباحثون، أنه يتم استخلاص الأجسام النانوية من حيوان اللاما، حيث يمكن تكييفها وتطويرها لمواجهة فيروس كورونا عن طريق الربط المحكم على بروتين السنبلة، وبالتالي تصبح كعلاج للإصابة الشديدة بعدوى كورونا المُستجد.

وأضاف البروفيسور جيمس نايسميث، مدير معهد روزاليند فرانكلين وأستاذ علم الأحياء البنيوي في جامعة أكسفورد، قائلًا: "إن هذه الأجسام النانوية يمكن استخدامها بطريقة مماثلة لمصل النقاهة، ولوقف تطور الفيروس بقوة في أجسام المرضى في مراحل متأخرة، حيث يمكن دمج أحد الأجسام النانوية مع جسم مضاد بشري وإظهار أن التركيبة كانت أقوى من أي منهما منفردًا".

وأشار إلى أن تلك التركيبات مفيدة بشكل خاص، حيث يجب على الفيروس تغيير أشياء متعددة في نفس الوقت للمناورة والهروب من الأجسام المضادة لاقتحام الخلايا البشرية، وهو أمر صعب للغاية بالنسبة للفيروس في هذه الحالة، منوها أن الأجسام النانوية اثبتت فعاليتها كعلاج لفيروس كورونا في المرحلة الأولية لها.

كورونا يذهب العقل

وفي سياق آخر، كشفت دراسة أعدها الدكتور هشام ماجد، الطبيب النفسي والمحاضر الدولي، والدكتور خالد حسين، طبيب الأمراض العصبية والنفسية واستشاري الجودة الطبية، عن ارتفاع أمراض القلق والتوتر والاكتئاب والوسواس القهري منذ جائحة فيروس كورونا، وانخفاض عدد مرضى الذهان مثل مرضى الفصام في التردد علي العيادات.

وأكدت الدراسة التي تم نشرتها مجلة فورتشن للطب النفسي والاضطرابات النفسية الدولية، أن الرجال أكثر عُرضة للاكتئاب خاصة أصحاب التعليم العالي، نتيجة زيادة المعرفة والاطلاع والوعي بكل تفاصيل وباء كورونا، أما النساء فكانت الأعلى في اضطرابات القلق والتوتر والوسواس القهري، نتيجة الخوف على الأطفال والأسرة من الإصابة بفيروس كورونا.

تأثير أزمة كورونا على الصحة النفسية لكبار السن

الدكتورة بينوا مولسانت، العالمة الإكلينيكية في معهد كامبل لأبحاث الصحة العقلية للأسرة في CAMH، تقول إن ثلث الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا يعانون من الاكتئاب والضغط العالي، في ظل أزمة كورونا "كوفيد- 19"، مشيرة إلى أن هذه الأرقام قد تكون أعلى بكثير لدى كبار السن، الذين هم أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، ويلجأون إلى العزلة الاجتماعية خوفا من المرض.

جامعة كوبنهاجن أكدت في دراسة لها، أن 96٪ من المرضى الذين دخلوا المستشفى نتيجة للإصابة بفيروس كورونا أكدوا تعرضهم لاضطراب ما بعد الصدمة نتيجة مرضهم، كما وجد الباحثون أيضًا زيادة خطر الاكتئاب والقلق واضطرابات الصحة العقلية الأخرى في مرضى كوفيد 19.