تقدم آيسلندا خدمة غريبة من نوعها تمكن المحبطين أو الأشخاص الذي يشعرون بضغوطات وخصوصا في ظل ما عاشه العالم

الاكتئاب,السياحة,الجزيرة,الضغط,كورونا,آيسلندا,السياحة في آيسلندا,الغضب

الخميس 6 أغسطس 2020 - 15:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مضغوط وغاضب؟ سجل صرختك وأرسلها لآيسلندا!

تقدم آيسلندا خدمة غريبة من نوعها، تُمكّن المحبطين أو الأشخاص الذي يشعرون بضغوطات، وخصوصا في ظلّ ما عاشه العالم هذا العام من تفش لفيروس كورونا ، بالتنفيس عن غضبهم بطريقة مبتكرة، جيث دعت آيسلندا عبر مجلس السياحة التابع لها، الأشخاص الذين يعانون من ضغوط ويشعرون بالغضب الشديد، للتخلص من ذلك العبء، عبر تسجيل صراخهم وبثه من خلال مكبرات صوت منتشرة في مناطق نائية بالبلاد.



وأشار تقرير لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، إلى أنه يجري تجهيز سبعة مكبرات صوت، ستتيح للغاضبين والمحبطين، التعبير عن مشاعرهم بالصراخ، في مواقع نائية مثل شبه جزيرة ريكانيز وشلال سكوجافوس.

وأنشأ مجلس السياحة الآيسلندي موقعا إلكترونيا مخصصا للمشروع، مع عنوان يقول: "مررت بصعوبات كثيرة هذا العام.. إنك بحاجة لمكان للتخلص من إحباطك. مكان واسع ومعزول.. يبدو أنك بحاجة لآيسلندا".

وتعليقا على المشروع الآيسلندي، أوضحت الطبيبة النفسية زوي أستون، أن العلاج بالصراخ شائع كعلاج للتوتر والقلق منذ سبعينيات القرن الماضي.

وأضافت قائلة: "الصراخ كوسيلة لإطلاق المشاعر المكبوتة، يسمح بإعادة التواصل مع النفس، وسماع الصوت الخاص، واستعادة القوة الذاتية".

وبيّنت أن الصراخ للتعبير عن الخوف والإحباط مهم وخصوصا في ظل تفشي جائحة "كوفيد-19" والتي تسببت بـ1905 إصابات و10 وفيات في آيسلندا.

عودة السياحة الخارجية 

قالت حكومة أيسلندا إن السائحين القادمين من ألمانيا والدنمارك وفنلندا والنرويج لن يكونوا بحاجة إلى الخضوع لاختبار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، طالما لم يسافروا إلى منطقة تصنف من المناطق عالية الخطورة خلال الـ14 يوما الماضية.

وقد صنف كبير علماء الأوبئة في أيسلندا ثورولفور جودناسون هذه الدول على أنها منخفضة الخطورة، وكذلك منطقتي جرينلاند وجزر فارو الدنماركيتين المستقلتين.

وربما يخضع المسافرون الوافدون إلى أيسلندا من بلدان أخرى لفحص الفيروس عند وصولهم، وهو قرار يتم العمل به منذ 15 يونيو ويسمح للوافدين بعدم الدخول في فترة 14 يوما من العزل الذاتي.

حيث بدأت أيسلندا، استقبال السائحين الأجانب بعد فترة توقف بسبب تفشي فيروس كورنا في حين يعتمد اقتصاد الجزيرة على السياحة بدرجة كبيرة.

وفي منتصف يونيو، وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن طائرتين تحملان حوالي 180 راكبا وصلتا من لندن وكوبنهاجن إلى مطار ريكيافيك مع توقع وصول حوالي 650 سائحا بنهاية اليوم، وأشارت بلومبرج إلى أن هذا الرقم يعادل نحو نصف إجمالي عدد السائحين الذين وصلوا إلى أيسلندا خلال أبريل الماضي وثلث العدد المسجل في مايو الماضي.