هو صاحب المدرسة المنفردة في الضحك والكوميديا والذي احتل مكانة لم يستطع أن يجاريه أحد بها فهو رائد مدرسة الكو

الفنانين,مسيرة,فؤاد المهندس,عادل ادهم

السبت 5 ديسمبر 2020 - 01:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خوفاً من تكرار نفسه..عادل آدهم يرفض التمثيل مع المهندس

فؤاد المهندس وعادل ادهم
فؤاد المهندس وعادل ادهم

هو صاحب المدرسة المنفردة في الضحك والكوميديا، والذي احتل مكانة لم يستطع أن يجاريه أحد بها، فهو رائد مدرسة الكوميديا "الأستاذ"، فؤاد المهندس، الذي وضع خطة لطريقة اللعب على المسرح بكل الامكانيات الممكنة والمتاحة، ليترك وراءه أرث يحاول الجميع أن يحذو حذوه.



شبه المخرج سمير العصفوري والذي شاركه في أكثر من عمل المسرحي، بأنه كزجاجة الكولونيا، يبحث دائمًا عن التكامل والنشاط، وأن يكون مشع حيوية وطاقة، حتى أنه قال أنه قبل صعوده على المسرح، كان يقوم بوضع الكولونيا على رأسه حتى تشع رائحته من المسرح إلى الجمهور.

وعلى جانب آخر كان يرى فؤاد المهندس أنه لا يوجد شئ يسمى الضحك للضحك، فكل ضحك يكون بهدف، فلا يمكننا أن نقدم كوميديا بأن نقوم بإلقاء الأفيه فقط، وبهذه النظرية نجد أن الراحل فؤاد المهندس ينفي وجود كوميديا حاليًا، والتي تعتمد على إلقاء الأفيهات.

وكان الكثيرين من الفنانين الذين تمنوا أن يعملوا مع الأستاذ فؤاد المهندس مثل محمد عوض ونجاح الموجي، ولكن هناك شخص وحيد رفض العمل مع فؤاد المهندس، وهو عادل آدهم.

فقد ظهر عادل آدهم في لقاء مع الإعلامي مفيد فوزي، ونفى خلال هذا اللقاء تشبيه مدرسة فؤاد المهندس في الكوميديا بنجيب الريحاني الذين شبههوهما ببعضهما البعض.

وأكد خلال اللقاء أن فؤاد المهندس له طريقته الخاصة وأسلوبه المميز الذي لا يشبه أحد، وبالرغم من ذلك رفض عادل آدهم أن يكون شريكًا لفؤاد المهندس في عمل مسرحي وكان السبب وراء ذلك هو عدم قدرته على تحمل أن يكرر نفسه كل يوم بذات الطريقة على المسرح، فهو لم يخض هذه التجربة إلا مرة واحدة من خلال مسرحية "ولاد الغازية"، وأسماها بالعلقة التي رفض تكرارها مرة آخرى.

وفي ذات اللقاء أكدت الفنانة سناء جميل على ما قاله عادل آدهم بأن فؤاد المهندس لا يمكن تشبيهه بأحد ولا يمكن القول بأنه يقوم باستكمال مسيرة نجيب الريحاني فلكل منهما طريقته وأسلوبه الخاصين به، ومن الظلم أن تقوم بوضع الاثنين في أي نوع من أنواع المقارنة حتى لا نظلمهما، فلكل منهمها طريقته ومذاقه على المسرح.